لا ينكص الملوك وعدهم، ولاسيما إذا كان موثقاً في كتاب التكليف إلى رئيس الوزراء المكلف د. فايز الطراونة، فقد قال له الملك عبد الله في البند التاسع: " سنستمر بالقيام بدورنا الهاشمي التاريخي في رعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".
ما أروع هذا الكلام الصادر عن ملك عربي هاشمي، تأبى نفسه ألأبية أن يرى الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في القدس تحت سيطرة اليهود الصهاينة، ما أروع أن يظهر ملك عربي قوي وجريء، يتحمل مسئولية رعاية وحماية الأماكن المقدسة، إنها النخوة والشهامة العربية، إنه الإسلام الطاهر حين يتجسد في شخصية الملك عبد الله، فما أروعك من ملك عربي أدرك دوره التاريخي في هذه المرحلة، فتقدم ليتحمل المسئولية!.