مما كتبه نبيل فياض البارحة :
ثمة أزمة لا مثيل لها لم يشر إليها أحد حتى الآن. الواقع يقول إن غالبية المؤيدين للنظام الساحقة هي من دعاة الحرية والديمقراطية؛ وأن الغالبية الساحقة من المعارضين هي من دعاة الاستبداد " الديني ". إن الخوف من الاستبداد الديني " هو " ما يدفع بدعاة الديمقراطية من المؤيدين كي يدافعوا عن الاستبداد السياسي؛ والرغبة الجامحة بالوصول إلى السلطة " هو " ما يدفع بدعاة الاستبداد الديني من المعارضين كي يدافعوا عن الديمقراطية. المطلوب من النظام هو أن يصلح الوضع عبر وضعه للديمقراطية نصب عينيه كي يجعل من أولئك الذين يبدون ظاهرياً وكأنهم يدافعون عن الاستبداد متناغمين مع أنفسهم.