عين وأذن

لماذا نتخلف؟ ولم لا يكف تخلفنا وحده عن التقدم؟

تتطلع هذه المقالة التي لا تقول جديدا على مستوى المضمون إلى صوغ العلاقة بين "الاستبداد" و"التخلف" في العالم العربي في قضية محكمة. 
تتمثل السمة الجوهرية للاستبداد المعاصر في البلدان العربية بنزوعه الثابت إلى حيازة السلطة كلها الزمن كله، أو البقاء إلى الأبد في الحكم. وبمنطقه الذاتي يفضى هذا الرهان إلى بعث المبدأ السلالي وتطور "الجمهوريات" القديمة إلى ملكيات جديدة، كما إلى اعتبار المجتمع المحكوم مصدر أخطار تتهدد الحكم، الأمر الذي يوجب مراقبة هذا المجتمع وتقييده ومنعه من الانتظام المستقل والمبادرات الطوعية. ينبغي ألا تنشأ سلطات أو حصانات مستقلة، تنافس مركز السلطة الوحيد، أو حتى تستغني عنه. ولا حتى كفاءات تستمد اعتبارها المستقل وسلطتها الاجتماعية مما تحققه من تفوق في مجالها التخصصي، أو بالخصوص تحاول توظيف هذه السلطة في الفضاء العام . وأية رؤوس قد تظهر بطريقة ما تقطف أولا بأول. تتكون على هذا النحو مجتمعات لا رؤوس لها غير رؤسائها.

إقرأ المزيد...

المسرح ومرضٌ عضال قابلا للشفاء

 سؤال ممض لم يلق "العناية" الكافية للإجابة عليه , سؤال يُهمس به في الأروقة الملمعة الأرضية والجدران بخجل يعيق الاعتراف بحقيقة الكل يدركها , حقيقة تزاح بهدوء المرتدي لبدلة سموكن فوق عري لا يُخفى!...

سؤال مزعج ...مقلق لاحتفالية يجدر بها أن تكون كما يليق بها أن تكون ... سؤال مجهض لضيافة تليق بمن أضاف نفسه للمحتفى به أصلا ...المسرح!... وكأنه يؤكد حتمية شغله لمقعده الأمامي في ليلة الافتتاح!...

إقرأ المزيد...

افتتاح مكتبة “ايتانا ” المعولمة يدفع السوريين للمطالبة بانتشار المكتبات العلمانية

تبدي السيدة السورية أمل زيادة الكثير من الفرح والبهجة وهي تتحدث مع طفلتها رنا التي لم تبلغ السنة العاشرة من عمرها حتى الآن كونهما وجدتا أخيرا مكتبة وسط العاصمة دمشق تحتضن الاطفال لتخلق لهم علاقة حميمية مع الكتاب الذي لم يعد على ما يبدو من تقاليد التربية الأسرية لمجتمع يطبع وينشر عدد متواضع من الكتب على مدار العام .

إقرأ المزيد...

عاديات جبلة السادس ينطلق ويختتم بقوة

قبل الافتتاح بدقائق يبدو المسرح الروماني خلية نحل ، الجميع يدقق ويبحث وينقب عن أي نسيان يحتمل أنه مر ولم ينتبه إليه ، أحد العجائز يتحدث لصديقه : انظر إلى السوريين كم هم عظماء فهم من بنى هذا المدرج ، زنوبيا بنت واحداً مشابهاً ..

إقرأ المزيد...

هل هي نعوة السينما السورية حقا؟


ضمن تاريخه للسينما في العالم يتوقف الكاتب السوري عبدالرحمن حمادي في عدد ايار الاخير من مجلة الرافد التي تصدر عن دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة عند السينما السورية فيستشهد بقول المخرج السوري نبيل المالح الذي اعلن في مهرجان دبي السينمائي ان السينما
السورية قد ماتت بسبب وجود المؤسسة العامة للسينما الذي أدى  الى قتل السينما السورية تماما ، فليس هناك جمهور يذهب للصالات ، ولا صالات ليذهب اليها الجمهور ، وهي على حد تعبيره جريمة غير منظمة بحق السينما السورية ، ولولا بعض السينمائيين الجدد والقدامى الذين مازالوا يحملون بعض النار في داخلهم لخرجنا الآن في جنازة السينما السورية وودعناها الى غير رجعة .

إقرأ المزيد...

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

أنت الآن هنا