أنا ....وانت...
وصمت المطر
ورصيف يعانق مدنا من غياب
هل لي أن أسأل..؟
ألا يكفينا ما سرقه منا الطوفان..؟
لو أنك تكلمت
لطرزت من صوتك أوردة القلب
وعزفت لك أغنية مسائية متعبة الحروف
وخبأت جسدي بمعطف حزن بارد
وتابعت مسيرتي نحو الجنون
وأخبرت الموج والشطآن بأن الحلم قادم
ربما كان في أعماقي طفلة تشبهني
تمد حلمها المفقود مسافات من رماد
قوافل المطر تبتعد ...تبتعد
تسرقها رياح صمتك
وبات قدرنا الاحتراق انتظارا لبقعة ضوء شاردة
لنعيد المطر مرة.. وثانية ... وثالثة.....
....
الكاتبة عبير بدور من هيئة تحرير الموقع
