حال البلد - تفاصيل الغواية

حال البلد

لافتة إعلانية

تفاصيل الغواية

اقحوانه اليوم والأمس


الآن وبعد هذه السنوات الطويلة منَ الابتعاد عنها، قد كبرت حتما.

لا أدري ما هو الشوق الذي دفعني لأتذكرها ؟.

طفلة. تلعب في شارع قريتنا الترابي ،تركض، تضحك ، تعبث .

تتمايل كطيف ساحر، ثم تهدأ كعصفور صغير. تثور كبحر هائج، ثم تسكن .

النباح

ثمَّة شيء يحدث عالياً ، مختبئ وراء الغيوم. لا أتمكّضن من مشاهدته، القطار القديم يطلق الدخان ويمضي متثاقلاً ، والدخان يخرج من ثقوب جسدي وينتشر في المكان  ونشوة من شهوة تخترق أَوصالي .

زوجتي في المنزل ، وأَنا في العراء .

الذيل

تنطفئ أعواد كبريت داخل روحي الهامدة .أفكار متحجرة ، ممنوعة من الانطلاق . أَقف في مؤخرة الحشد الذي هبَّ لاستقبال المدير .

ابتسامات على وجوه أثقلها الجهد . تصرُّ رغم كلِّ الخيبات أَنْ تكون مستبشرة  .

-         سيعطي المدير الجديد كلَّ عامل حقه . قدر جهده.

الرجوع

أقف حائرة . تبتعد الناس عني . تلاحقني نظراتهم باشمئزاز ، تسحقني كلماتهم المليئة بالاتهام

-       أي ذنب اقترفت لأكون بهذه الصورة ؟

أردت إصلاح الأخطاء المتراكمة كهرم يمتد أعواماً طويلة

أعضاء لا تناسق فيها ، وجه أقرب لصورة مشوهة أخطأ الخالق بصنع تضاريسها ،

تختصر الخمول ، القبح ، بريق العيون الخافتة .

أنا وانت وصمت المطر

أنا ....وانت...
وصمت المطر
ورصيف يعانق مدنا من غياب
هل لي أن أسأل..؟
ألا يكفينا ما سرقه منا الطوفان..؟

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

أنت الآن هنا