ينشر العدد الجديد من "اليوم السابع" الأسبوعى أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الدينى، عكفت الجريدة على إعدادها بعد تكرار حوادث الفتن الطائفية وإلصاقها بالدين، والدين منها برىء، ليتناسب مع مستجدات العصر، الأمر الذى أصبح ضرورة حتمية.
"اليوم السابع" فتحت الملف الشائك وأعدت الوثيقة لتكون حجة للإسلام لا عليه، شارك فيها ما يقرب من 25 عالماً أزهرياً وداعية إسلامياً تنوعت تخصصاتهم الفقهية وأعمارهم السنية، وكان من أبرزهم الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الديار المصرية السابق، والدعاة خالد الجندى، ومحمد هداية، ومصطفى حسنى، والدكتورة ملكة زرار، أستاذة الأحوال الشخصية، والدكتورة آمنة نصير، والمفكر الإسلامى فهمى هويدى، والدكتور مبروك عطية، والدكتور صفوت حجازى وغيرهم الكثير.
"وثيقة هامة لتجديد الخطاب الدينى السني والشيعي ليناسب مستجدات العصر
وجدت الإسلام ولم اجد المسلمين
قول للشيخ محمد عبدة اعود أليه عندما زار فرنسا في القرن التاسع عشر وقال قولته هذه عندما شاهد العدالة وحقوق الانسان والمساواة وعاد الى مصر( ام الدنيا) وشاهد الركود الاقتصادي والفاقة والفوارق الطبقية في طريقة العيش فاكمل قوله وجدت المسلمين ولم اجد الاسلام .
وعودا على بدء وردتني عدة تعليقات وردود وعلى عدة مواقع الكترونية عدة حول مقالي (مناسباتنا الدينية وعقولنا المتخلفة) واحترم جميع الردود مهما اختلف معي اصحابها ولكن احب هنا هنا ان أعلق أو ان اوضح جزءا من الصورة التي لم تتوضح للقاريء الكريم حول مانشر .
العالم المعاصر عند الشيخ شعراوى
هذا المقال سباحة ضد التيار . و التيار الذى أتناوله هاهنا جارف ساحق ، يكتسح كل ما يقف أمامه من حواجز أو سدود : ذلك هو التيار الدينى الذى أصبح منذ السبعينات يمتلك قوة هائلة على الساحة الشعبية و فى المجالس النيابية وفى الأوساط الثقافية ، والذى أثبت حضوره حتى فى عالم الإقتصاد و المال . وقد أخترت أن أسبح لا ضد فكر هذا التيار فحسب ، بل ضد أقوى ممثلية وأوسعهم انتشاراً و أكثرهم شعبية ، أعنى الشيخ محمد متولى شعراوى .
أصل وتاريخ بني الإنسان
توصّلت دراسة جينيّة في جامعة ليستر البريطانية نشرتها مجلة PloS Biology، إلى أنّ فلاحين من الهلال الخصيب وفدوا إلى أوروبا بُعيد عصر الجليد قبل عشرة آلاف سنة، ونشروا نسلهم فيها. فقد أثبت تحليل الجينات لـ 2500 أوروبي، أنّ 80% من الكروموسوم y الذي ينتقل حصريا بين الذكور (من الأب للابن) يعود لآباء من الهلال الخصيب، بينما يعود الحامض النووي للميتوكوندريال الذي ينتقل من الأمّ للبنت، إلى أمّهات من جنوب أوروبا. وتأويل هذه النتائج يشير إلى أنّ فلاحي الشرق الأوسط، كانوا أكثر جذبا للنساء وأقدر على التناسل من الرجال الأصليين الذين كانوا يعتاشون وقتذاك على الصيد والتقاط الثمار.
باقي المقالات...
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL