وتزوج ابراهيم آلاء ..حكاية علمانية إرسال إلى صديق
تحية طيبة وبعد - تحية طيبة وبعد
الكاتب حال البلد   
الخميس, 20 آب 2009
AddThis Social Bookmark Button

وهكذا تزوج ابراهيم قعدوني المولود في إدلب لسنة ألف وتسعماية وسبعين و بعض   

السنين من آلاء أبو الشملات المولودة في محافظة اللاذقية لسنة ألف وتسعماية     

وثمانين إلا بعض سنين  .

 

وهكذا أيضاً سيسافران إلى السعودية للعيش هناك بحكم عمل ابراهيم الذي يهتم إلى جانب عمله كمترجم بالثقافة ومنها المسرح والقراءة والشعر ، وآلاء زوجته بعد عدة ساعات تبادله الاهتمام الثقافي إلى جانب دراستها للأدب الإنكليزي  ..

لم يوافق أهل ابراهيم على زواجه من آلاء ، كما لم يوافق أهل آلاء على زواجهما بدون وجود أحد من أهل ابراهيم ، وأصر ابراهيم وآلاء على زواجهما حتى لو لم يوافق أي طرف من الأهلين ..

لم يحضر أهل ابراهيم العرس لا الأب ولا الأم ، العرس الذي أصر ابراهيم وآلاء على أن يقيماه وان يكون أجمل عرس سوري وأن يكون كل الأصدقاء هم الأهل والوطن .

وأصر أهل آلاء على حضور تمثيل دبلوماسي من طرف العريس .. وتدخل الأصدقاء وحلوا المشكلة ..

وكان العرس جميلاً ...

كان الوطن جميلاً وهو يحتفي بهذا الاتساع ، بهذا التعدد وبهذا الاختلاف وبهؤلاء الناس الأجمل من كل تنظير .. الأقوى من كل الحواجز والسدود ..

ولأنها سوريا..

سوريا التعدد والاختلاف والحب

سوريا الإنسان ...سوريا الألق

ولأنها كذلك ..

شكر لا يكفيه الكلام ،شكر لأننا اعتقدنا للحظة أن سوريا قد فقدت جزءاً من هويتها حين فقدت تداخل ناسها وعشق ناسها لبعضهم البعض ..

شكراً لكل من ساهم في حماية وبناء واستمرارية تجربة ابراهيم و آلاء ..

ولأولادهما القادمين كل الأمل أن يملأوا سوريا كلها ..

 


                                                        حال البلد 

روابط معادة(0)

روابط تشير إلى هذه الإضافة

التعليقات (1)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات
حلو
0
جميل
ألف
مبروووك
سوري , أغسطس 27, 2009

أضف تعليق

هذا الموضوع تم اغلاقه. لايمكنك ان ترسل اي تعليقات..

busy