سقطت بغداد قبل سنوات تسع على التمام والكمال في مشهد جر إلى الذاكرة الجمعية العربية هولاكو وتيمورلنك وأشياعهما قبل ألف ونيف من السنوات العجاف ، إذا ذاك كان العدو الخارجي يتربص بحضارة كاملة على وشك النفاذ قتلها صراعاتها الطائفية والخلاف ما إذا كان أصحاب النبي معصومون عن الخطأ أم لا ، في بغداد الحديثة يبدو أننا لا نجانب الصورة كثيراً ويبدو أن المشهد لم يتغير كثيراً.
عقدت آخر قمة عربية في آواخر الشهر الفائت ، لا أحد تذكر شيئاً يدعى الأمن القومي العربي ، لا أحد تذكر أن في " الضفة الغربية " – وهذه غير فلسطين الحكاية والأغنية سابقاً ـ سيكون هناك ترانسفير جديد وتقليع جديد ونكبة جديدة أعلن عنها المحترم نتن ياهو وبكل صفاقة وتبجح دون أن يراعي " أبسط " البروتوكولات الديبلوماسية مع العالم !!!
عقدت آخر قمة في سرت ، وأقرت القمة التالية في مكان ما على هذه البطحاء العربية وسيكون جدول اجتماعاتها كسابقاتها مع قليل من التغيير بتنسيق الحروف وحجم الطباعة وتغيلف البيان الختامي بالسيلوفان الاسرائيلي الممتاز.
هل هذا هو تاريخ القمم العربية ؟؟
هل هذا تاريخنا العربي المضيء ؟؟؟
هل هذه هي حكايتنا كعرب مع التاريخ البشري ؟؟ عرب عاربة نفطية المقطع والمقاطع لا هم لها ولا غم سوى اجترار الزمن كما جمال بني قحطان طلاعي الثنايا ؟؟؟ هي قمم للسخرية ولرثاء أحوالنا والاطلاع على آخر ما أبدعه العرب في فن الانحدار والسلام مع اسرائيل – دولة العدو سابقاً .
أخيرا وخارج هذا الموضوع وتعليقاً على ما قاله أحمد منصور عن الشعب السوري في الجزيرة قبل فترة قريبة و اندفاع المقاتلين الإعلاميين للذود عن حياضه نورد هذا الخبر السوري ونكتفي بالردود التي لن تحصل :
تعرضت فتاة سوريـة تعمل موظفة استقبال في أحد فنادق العاصمة اليمنية صنعاء لعملية اغتصاب بشعة نفذها مجهولون وسط ظروف غامضة خلال فترة عملها المسائية
وذكرت مصادر أمنية أن الفتاة التي تدعى " ر . ح " وجدها سائق تاكسي ملقاه في أحد شوارع منطقـة "حدة" القريبة من الفندق التي تعمل به في حالة يرثى لها ، وقام بنقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج .
وكانت الفتاة التي تبلغ من العمر 22 قد تفاجأت بمداهمة أربعة أشخاص عمدوا الى اختطافها من داخل الفندق ذاهبين بها إلى منزل قريب من الفندق، ونفذوا عملية اغتصاب بشعة بحقها ثم قذفوا بها الى الشارع العام وهي بملابس ممزقــة .
وعلى الصعيد ذاته نقلت بعض المواقع تصريحاً لمصدر طبي في المستشفى التي ترقد فيها الفتاة حيث يقول : أن الفتاة وصلت إلى المستشفى وهي في حالة إغماء كامل، وأن حالتها الصحية تتحسـن، لكنها تعاني من إجهاد نفسي، بسبب ما تعرضت له .
وتخضع الفتاة داخل المستشفى لحراسات مشددة يمنع خلالها أي زيارات وذلك لأسباب أمنية في ظل تواصل التحقيقات والبحث الجنائي للكشف عن ملابسات الحادثـة .
من جتها أوردت صحيفة "الشارع" اليمنية مستندة الى مصدر أمني معلومات تفيد أن الفتاة تعرضت للاغتصاب في الفندق الذي تعمل فيه كموظفة استقبال
