6.05 ص
لا شيء يجبر فيروز على الاستيقاظ معي كما لا شيء
يجبر عبد الباسط على الاستيقاظ مع جاري، في النتيجة
نستيقظ كلانا على وقع الموبايل، نتثاقل كلانا في التوجه
لى نبع الماء، نوقظ النبع هو الآخر وتتدفق المياه بيننا..
نكتشف كلانا في مرايانا أن اليوم هو الأحد وأن الغياب
عن الدوام غير ممكن وأن علينا كلانا أن ننفض أحمال ا
لعالم عن وجوهنا كي نرى الطبقة الأولى طبقة الموظف تحت وجهنا الحالي .
6.11 ص
لم كان لزاما عليّ أن أستقيل من المرآة؟ هذا الطلاء اليومي لا يزال آثار النعاس ولا يقنع وجهي بأن يكون أكثر من وجهي العادي، لا أزال لليوم أرى وجهي في حين يبتعد جاري عنه ويجلدني بعينيه الحادتين: غطيه!
عليّ أن أتجاوز خزانتي الافتراضية: اليوم بدء أسبوع الدوام، ملايين الصور والتعليقات تخرج من الخزانة وتصطف في السرفيس، أختار لباساً لك أنت نكاية بكل أيديولوجيات الأرض المدودة : أنتَ ! .
6.52 ص
لا يوجد قهوة، ليس عليّ أن أخرج رأسي من دلة القهوة أسودًا ساده، هكذا أيضاً عليّ أن أتحمل ثقالة كائن ما يشبهني في الجغرافيا الوظيفة كي أغرق في فنجان قهوة لا أصنعه أنا، ما العمل؟ لا...لا علاقة للينين بالأمر، الجوارب لم تغسل، النوافذ لم تفتح بعد، وحده الأمس يخيم على الجغرافيا المنزلية، يجب فتح الباب ليدخل اليوم الأحد.
يوجد بقية فنجان ناقص من الأمس ، يمكن به تدخين سيجارة وهكذا يبدأ اليوم !
6.34 ص
لم تخرج رائحة القهوة من نافذته، لم يفتح ابن الجيران شقاً في نافذته ليراقبني من وراء الستائر أبدل ثيابي ، قهوتي كسولة، طلاء وجهي لم يأخذ أبعاده بعد، لم، ولم، ولم .... اليوم موعد تسليم الفواتير، شحن البضائع إلى مصر، المدير العام سوف يأتي اليوم ليوقع البريد ، اليوم يجب أن أدفع فاتورة الموبايل، وجهي أصبح جاهزاً للسير، القهوة جاهزة، ويمكن بها تدخين اليوم.
6.41 ص
لا على اليقين، ولا على الشك ، الزبالة على مطلع الدرج منذ العاشرة مساء الأمس، الروائح تفور في الروح، ملاحظات جاري لم تؤخذ بعين الاعتبار، عين الاعتبار تبلى بالعمى، ابتسامة تشق الوجه بصعوبة بلع الفكرة الزيادية, ثلاث قحات وطنية التبغ، الدرج لم ينظف منذ غيابها الافتراضي في دمشق ، الشمس على الجهة المقابلة من البيت...
ـ توقف عن التزمير، ستوقظ الحارة.. نسيتُ الأوراق على الكمبيوتر، سأعود
6.53 ص
لم سأعود مبكرة ؟؟ نقشت العبارة الذهبية المرضية على ورقة وألصقتها على مرآة الحمام ، لم يتأخر اليوم السرفيس ، السرفيس يزعق بعلي الديك، لم تنغع احتجاجات الكائنات عليه، الصباح يبدأ عند علي الديك ، علي الديك جاره ، أليست خدمة الجار أولى والجار قبل الدار....الخ... القضية قضية مبدأ، لسنا في زمن المبادئ، ليس للمبادئ زمن ، لا وقت للعلاك المصدي هذا الصباح ، سوف ينتهي الدرج بعد خطوة ناقصة ، اليوم موعدنا مع المطر هكذا أفضت المباحثات بين الصيف والريح ، و كان الغيم مسؤولاً عن التنفيذ ، الغيم مسؤول تنفيذي في دولة السماء....
7.00 ص
الدولة موجودة في و قرب السرفيس حيث (تنبجس اثنا عشر عيناً) من الصرف الصحي ، الصرف صحي وإلا ما سمي كذلك ، علي اليوم استبدال هارد مكتب المدير العام بآخر ، هل هو ساتا أو داتا ؟ على الأرجح أنه من نوع ثالث جديد مزيج بين الموظفين والإدارة أعني رئيس القسم الجديد .. الفكرة هي ..يكفي لم يبدأ النهار بعد حتى ندخل في جدل بيزنطي ،ذكرتني علي أن أمر على مقهى جدل بيزنطي لأمر يتعلق بغاستون باشلار أو باشلايار لايهم ...
7.01 ص
- صباح الخير
- صباح النور
- السلام عليكم
- وعليكم السلام
- كيف صباحكن شباب ..
- منيح
- عادي
- ماشي الحال
- نشكر الله
- الحمد لله على كل مكروه
- بونجور
- بونجورين
- خالصين ؟؟
إي تفضل !!!
الكاتب : كاتب سوري ،مدير تحرير الموقع
