اعتذار و توضيح من الموقع : كانت السيدة سميرة المسالمة قد نشرت مقالاً بعنوان " إلى المستغيث بغير حق " في 10-2-2010 في افتتاحية تشرين الاقتصادي وقد بدا واضحاً انها ترد على الذين كتبوا ويكتبون عن تجربتها في قيادة صحيفة تشرين سواء اتفقوا أم اختلفوا معها وكان لزاماً علينا في موقع حال البلد وإيماناً منا بحرية الرأي والرأي الآخر أن نعيد نشر هذا المقال للسيدة سميرة ومرة أخرى سواء اتفقنا أم اختلفنا معها.كما أن السيدة المسالمة رفضت في موقع آخر التعليق أو الرد على مانشر في تصريح خاص لموقع شام برس القريب من المصادر الرسمية .
وبالنسبة لنا في حال البلد فموقفنا واضح وهو أن مصلحة البلد فوق كل المصالح والاعتبارات الشخصية ورفضنا التهجم الشخصي على السيدة مسالمة منذ البداية وقلنا وقتها أن تقييم العمل ـ أي عمل كان ـ يجب أن يكون وفقاً لمعايير منطقية وعقلانية وعملانية وليس وفقاً لحسابات وحزازات شخصية وليس عبر التهجم الشخصي الذي ليس بلغة إعلامية بحال من الأحوال وليس خطاباً يمكن مطلقه من الوصول إلى نتيجة .
إن هذه المشكلة جزء من مشاكلنا التي نحياها ونحاول حلها وفك تشابكاتها وصولاً إلى نتيجة صحيحية تضع الإعلام في موقعه الطبيعي كمؤسسة متقدمة في بناء الدولة الحديثة التي تدافع عن قيم الحداثة والعقلانية والديمقراطية .
في كثير من التعليقات أوجاع حقيقية وفي بعضها الآخر تغييب لصوت العقل مقابل الصراخ والعصبية والتشفي وفي كلا الحالين كان يجب على الجميع تقديم الوثائق التي تؤكد مايذهبون إليه وقد طلبنا في نشر نداء الاستثغاثة الذي وصلنا بتاريخ النشر أن يقوم محرروا تشرين المظلومين بالتوقيع على العريضة حتى تثبت مصداقيتها ويتضح الشجاعة والحق في مواجهة التعسف والظلم الذي يتعرضون له أياً كان مصدره ، ونحن معهم قلباً وقالباً في الدفاع عن حقوقهم ونحن سنبقى منبراً يحاول تأسيس قيم العقلانية ويدافع عن التنوير اللذان لا يمكن تمكينهما مجتمعياً بغير الشفافية والوضوح والمصداقية .
مرة أخرى نؤكد أننا في موقعنا هذا نقف مع الصحافة السورية في تطورها وتقدمها واحترامها لنفسها وقراءها ونحترم مؤسساتها التي هي واجهة البلد الحضارية وهي ايضأ التي كانت رائدة الصحافة العربية منذ أعلن تأسيس الأهرام في القاهرة قبل أكثر من مئة سنة على يد صحفيين سوريين ونؤكد كذلك احترامنا لصحيفة تشرين ومحرريها وكادرها بالكامل .
كما نود أخيراً الاعتذار لجميع من تعرض للإساءة عبر نشر التعليقات المسيئة لهم بشكل شخصي والتي كانت حقيقة خارجة عن تحكمنا في الموقع ونخص بالاعتذار بشكل مباشر السيدة هدى عبود التي لم يكن لها علاقة بكل مانشر و أشيع وكتب من تعليقات جارحة وغير جارحة وهي التي تركت تشرين اليوم موضحة أن المعلومات التي وصلتنا كانت مغلوطة .
مرة أخرى نرحب بالجميع في موقعنا الذي نرجو ان يظل بيتاً دافئاً وحميماً لكل السوريين بمختلف مشاربهم واختلافاتهم ومعاً سنبقى رفاقاً وأصدقاءاً .
موقع حال البلد
