حال البلد - إلغاء مؤتمر دمشق : وزارة الثقافة والتعليم العالي متهمان ولن يثبت العكس !

حال البلد

لافتة إعلانية
12
Feb

إلغاء مؤتمر دمشق : وزارة الثقافة والتعليم العالي متهمان ولن يثبت العكس !

هي تساؤلات بريئة مبدئياً :

ترى لو كان أحد المشاركين في مؤتمر الدولة العلمانية ومسألة الدين -2 مدعوماً من قبل وزير الثقافة الذي لاينفك يجاهر بضرورة الحوار ويدعو لاستنهاض الهمم الثقافية والفكرية في البلد ويحتج على الكتاب السوريين الذين يكتبون في صحف خارج سوريا ـ مثله مثل  وزير الإعلام ـ ويفتتح مهرجانات الدبكة والتراث الديكي والهيفاوي والحلاني ، لو كان مدعوماً أما كان خلق له المكان خلقاً ودبجت من أجله الخطابات والافتتاحيات والتلفزيونات وحتى بوكيهات الورد والكاتو ؟؟


لوكان شخص مثل الدكتور صادق جلال العظم وهو أشهر من أن يعرف سواء اختلفت أو اتفقت معه قد نقل ماحدث من تردد وارتباك ورفض وزارة التعليم العالي ومن ثم الثقافة بشأن المؤتمر (موافقة ثم رفض ) إلى الإعلام  الخارجي ، ماذا كان سيسمى في لغة الإعلام السوري الحكومي مثلاً ؟؟

لو كان ضيوف المؤتمر من مفكري ومثقفي إيران الإسلامية – مع الاحترام والتقدير لكل الفكر ومن أي مكان جاء ونبت ـ  وليسوا  من مثقفي تركيا والدنمارك والعراق وسوريا والأردن وتونس أما كانت فتحت لهم الأبواب وزينت لهم القاعات وأشيد بالحوار العربي الإيراني لا بل عزف من أجلهم  النشيد الوطني الإيراني مرتين ؟؟؟

لوكان المؤتمر سيناقش مثلاً مسألة لا توجد في عنوانها كلمة العلمانية ولا الدولة ولا الدين أما كان الطريق ممهدا لها كل التمهيد بغض النظر عن العنوان البديل ؟؟ في العام الماضي عقدت الندوة في ظروف صعبة يعرفها كل من تابع الندوة وهذا العام أجهضت الفكرة و على مايبدو أنه يراد لها ان تموت قبل أن تتحول إلى ظاهرة فكرية مستقلة حوارية سليمة المحتوى والمنطق والاتجاه ، طالما انها ليست برعاية وزارة الثقافة المشغولة دوماً بظواهر فكرية أهم مثلها مثل وزارة التعليم العالي المشغولة بالتعليم الخاص وأتباعه .

نعتذر لكم أيها المشاركون على تضييع  وقتكم في محاولة تجديد العمل الثقافي السوري والعربي التنويري وعاشت وزارة الثقافة والتعليم العالي جداً .


الكاتب كمال شاهين - كاتب سوري 

أضف تعليق

جميع التعليقات خاضعة للتنظيم وفق سياسة موقع حال البلد للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة سياسة الموقع 


أنت الآن هنا