سميرة المسالمة : زوابع الفناجين السورية المكسورة إرسال إلى صديق
تحية طيبة وبعد - تحية طيبة وبعد
الكاتب كمال شاهين   
الخميس, 31 كانون الأول 2009
AddThis Social Bookmark Button

امرأة طويلة ذات كعب عال و حضور صارخ يكاد يطغى على أي حضور في أي مشهد جماعي  ، خريجة جامعة دمشق قسم الأدب العربي عام 1991 ، بدأت بداية متواضعة من صحيفة لا يقرأها أحد على الأغلب لتصبح رئيسة تحرير إحدى الصحف الحكومية ذات السمعة الحسنة شعبياً بفضل احتفاظها بأسماء شكلت دائماً فرقاً في الحياة الصحفية السورية من قبيل وليد معماري الشيوعي السوري الجميل ، وحسن م.يوسف و آخرين أتقنوا التقاط مشاكل جزء كبير من مشاكل ومثالب المجتمع السوري وعرضها بإتقان صحفي لا ينكر رغم التضييق الشديد والدائم على العمل الصحفي في سوريا..


من "المسيرة" صحيفة اتحاد شبيبة الثورة النموذج البعثي للفكرة الشيوعية إلى وكالة سانا الحكومية اختصاصية نشر الأخبار البائتة إلى محررة الشؤون المحلية في الثورة الحكومية         ( هناك أربع صحف عربية تحمل هذا الاسم )  ومنها عبر وضاح عبد ربه متعهد الصحف الخاصة السورية  إلى صحيفة الاقتصادية التي نالت انتشاراً كبيراً لخروجها عن النسق التقليدي واقترابها من الشؤون الاقتصادية الحساسة للبلد دون ربط الاقتصاد بالسياسة كما جرت العادة ، واحتلت سميرة في الاقتصادية مديرة تحريرها  .

ومن الاقتصادية إلى الوطن التي اعتبرت أول صحيفة سورية مستقلة رغم أنها تصدر من المنطقة الحرة في دمشق ، ورغم صدور قانون الأعلام الخاص الذي لم يلبي طموحات تحرير الصحافة السورية وعودتها إلى ألقها فقد ظلت الوطن تلعب على حدود التقليدي وتحت سقف الثوابت الإعلامية الحكومية ، في هذه الصحيفة حققت سميرة المسالمة نصراً آخر فقد احتلت منصب مديرة تحرير الشؤون المحلية مع متابعة محمومة لتحرير الاقتصادية لتمسك بطيختين في يد واحدة وتنجح باعتراف المقربين في إدارة الدفة الصحفية بامتياز ونفس عسكري واضح تجلى في قدرتها على إصدار الأوامر الصحفية للمحيطين بها و تسيير مشروعها الصحفي إلى الأمام .

لا أحد يعرف كيف اختار وزير الإعلام السوري سميرة لرئاسة تحرير تشرين ، و لكن الصحيفة التي هبطت نسبة توزيعها كثيرا وزادت مرتجعاتها أكثر بفضل رئيس تحريرها عصام داري الذي  يعتقد أن العمل الصحفي ينصب على البقاء مطبوعا فقط محولا الصحيفة إلى شبه جثة هامدة ،استطاعت سميرة والحق يقال أن تنهض من ركامها خلال فترة ستة أشهر لتعود الأولى في القراءة على مستوى سوريا وفق تقرير مؤسسة توزيع المطبوعات الحكومية السورية  .

وزير الإعلام السوري الذي لا يحب المعارضين لرأيه ويفضل لو بقي سفيرا كما يشاع عنه ، كان مصيباً في اختياره كما ظهر خلال الأشهر الستة التي خدمت بها سميرة رئاسة تحرير تشرين لتكون أصغر رئيسة تحرير لصحيفة حكومية (39 عاماً) ، وخلال هذه الفترة أصدرت تشرين عدة ملاحق من بينها الاقتصادي وأبواب الثقافي وقد حققت بمجملها قراءة مقبولة بين الناس .

زوبعة الفنجان الأخيرة بين تشرين ومجلز الشعب السوري لم تخرج عن عتبة التوقع ولم يكن لمجلس الشعب أن يصدر قراره بفصلها والصحفي منير الوادي مهما حصل لأن حسابات كثيرة ستدخل على الخط ولن يكون التبرير الجاهز كافياً لإقناع الداخل قبل الخارج بأن ما حصل هو حالة ديمقراطية ، فنقد مجلس الشعب السوري هو أمر كان دائماً موجوداً في الصحف الحكومية وليس من جديد تخريجاته العبقرية لكثير من المشاكل السورية وآخرها وليس أخيرها اختراع قسائم المازوت الاختراع السوري الخاص والذي كان من الممكن حله بتخفيض سعر المازوت خمس ليرات سورية وكفى الله والدولة شر اللجان والازدحام الخانق والقلاقل المرافقة والتي بدا أن هاجسها إذلال المواطن قبل التفكير بمنحه حقه في التدفئة وفي آخر شهر من شهور الشتوية السورية.

ما يؤكد أن ما حصل مجرد زوبعة فنجان سوري مكسوري هو أن الصحيفة اعتذرت عن مقالها الذي كتبه منير الوادي ( إقرأ المقال والاعتذار ) وليس في المقال ما يمكن اعتباره بأي لغة إعلامية حتى تلك الخشبية ( وهي كلمة تستعملها سميرة المسالمة في وصف الأعلام السوري كثيرا) سوى نقد من العيار الخفيف المعتاد في نقد الحكومة العطرية وغيرها من الحكومات وكذلك في نقد مجلس الشعب وغيره من مؤسسات الدولة السورية .أما كيف خطر ببال المجلس التصويت على فصل سميرة ومنير من عملهما والموافقة بالجماع على القرار ثم العودة بعد نصف ساعة عن القرار فذلك تأكيد آخر أن ما جرى مجرد زوبعة صغيرة قصد منها إرسال SMS إلى تشرين بأن هناك ليس خطوط حمر بل عتبات حمر لا يمكن تجاوزها .

الفرق بين الخطوط والعتبات أن الثانية أعرض من الأولى وهي حكاية الأعلام السوري الخاص والعام معاً ، وتقرير منظمة مراسلون بلا حدود واعتقال الصحفي معن عاقل الذي يشاع وعلى ذمة بعض الإشاعات الإعلامية أن سميرة المسالمة كانت وراءه، هي مجرد رسائل SMS لن يقرأها وزير الإعلام خريج الأدب العربي هو الآخر .

ترقبوا تعيين سميرة المسالمة وزيرة للإعلام في الحكومة القادمة بعد عيد الأضحى . 


الكاتب كمال شاهين ، كاتب سوري 

روابط معادة(0)

روابط تشير إلى هذه الإضافة

التعليقات (27)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات
عوجا والطابق مكشوف
0
حقيقة لا جديد فيما جرى ..والحكاية كلها مسرحية من مسرحيات غوار وياسين بقوش وبس
كم من الورد أنت , يناير 16, 2010
...
0
مبروك لسوريا هذا المجلس الذي رأى ان المسالمة لم تكن مسالمة وطموحها أن تكون صحفية أكبر من طموحها أن تكون وزيرة المجلس سيذهب ولن يتذكره أحد أما القلم والحقيقة فتبقى ثابتة
nsreen , يناير 27, 2010
عجائب الدنيا صاروا ثمانية
0
الاجتماع صار بتاريخ 922010
فعلا هذه من عجائب الدنيا ان تكون دكتورة بالأدب العربي وصحفية منذ ربع قرن ومشهود لها بأخلاقها وسمعتها العطرة ومع ذلك ترأسها انسانة جاهلة مثل سميرة عديمة الكفاءة, ويقال بأن هناك من يكتب لها منذ سنوات, وهناك من يتحداها بالجلوس أمام لجنة وكتابة مقال واحد دون أخطاء وجمل مفككة
مع ذلك اسكثرت على الدكتورة رغداء هذا المنصب وضهرت بها أمام الجميع مؤكدة أنها لم تكن مقتنعة بها, لكنها أوكلت لها رئاسة القسم الثقافي تحت ضغط ثلاث سيدات في موقع المسؤولية
ياعيب الشوم
جاهلة وشبه أمية تقود أهم مؤسسة اعلامية فيها أكثر من شخص يحملون شهادات عليا وخبرة
صباح الخير ياوطن
د. التميمي... , فبراير 10, 2010
محاباة ناعمة!!!
0
ماأحلاك وأنت تتحدثين عن القانون, والمال العام المستباح من بعض المحررين في تشرين, في زاويتك المنشورة بالملحق الاقتصادي يوم الثلاثاء 9 شباط 2010 .
تريدين تطبيق القانون يارئيسة التحرير؟ لكن أي قانون؟
ألم تدعسي على هذا القانون بحذائك عندما حصلت من السيد رئيس الوزراء على استثناء يلغي من النظام الداخلي للمؤسسة, سقف تعويضاتك الشهرية التي كانت في ظل جميع من سبقوك في هذا المنصب محكومة بنص قانوني واضح؟
ألم تصدري قرارا في الشهر الأول من العام الماضي 2009, بموجب ذلك الاستثناء, يؤكد سقف تعويضات المحررين ويحدد أجور عملهم التي تراجعت بنسبة 30% إلا تعويضاتك التي لم تعد محكومة بسقف وبتسعيرة استثنائية لأي زاوية تكتبينها في أي ملحق وهي محددة ب5000 آلاف ليرة, في حين أن المحرر لا يحق له, مهما كانت سنوات خدمته إلا 1000 ليرة وأحيانا تنخفض إلى 800 ليرة.
نسينا أن كتاباتك الباهرة والمتميزة التي تتخاطفها الفضائيات والاندبندنت والفاينينشال تايمز تستحق تسعيرة من العيار الثقيل تزيد خمسة أضعاف عن أجور جميع المحررين الأقدم منك والأقدر منك في المهنة.
من يستبيح المال العام؟
المحرر الذي يداوم ويعمل طيلة الشهر تحت سقف أعلى قدره 12000 ليرة (لايبلغه إلا من رحم ربي), أم حضرتك التي تعادل تعويضاتها الشهرية,غير المسقوفة, رواتب عشر وزراء؟
من يستبيح المال العام؟
المحررون البؤساء الذين يسعون بعد دوامهم في أعمال شتى كي يؤمنوا الحد الأدنى من متطلبات عائلاتهم, أم الجهابذة الذين أتيت بهم معك من خارج الجريدة, وأغدقت عليهم العطاءات في الملاحق التي أضعفت الصحيفة بدل أن تقويها, لكنها تدر دخلا كساقية ذهب لك ولأزلامك.
عن أي قانون تتحدثين؟
عن حالة خاصة وصفتيها "بالشاذة" لأنها لم تدخل الصحيفة منذ عام وتحقق دخلا يفوق عشرين زميلا لها ؟ أليست هذه الزميلة على ملاك مكتب الصحيفة في محافظة الرقة؟ تتقاضى من كدها وعرق جبينها, بوصفها مراسلة لصحف خليجية؟
ماتتقاضاه الزميلة المقصودة ليس مالا عاما, بل تحويلات بالعملة الصعبة من الخارج إلى المصرف التجاري وهي تسهم مع زملائها المراسلين المعتمدين في دعم الاقتصاد الوطني, وليس باستنزافه عبر ملاحق يعزف الكثير من القراء عن أخذها مع الصحيفة مجانا, وتبقى عند باعة الصحف, الذين يستفيدون منها ورقا بالكيلوغرام.
من تصيبين بسهامك هنا؟ ومن تحابين ؟ وفهمك كفاية...
د. التميمي... , فبراير 12, 2010
شوفو مين عميحكي بالقانون
0
نحنا منعرف بعضنا من أيام الاقتصادية والوطن
بتحبي اكشف لك أوراقك كلها هون؟
بناسبك احكي للناس عن سفرتنا لبيروت مع بعض وكشف الخفايا ؟ بتحبي احكي عما جرى في الفندق بتونس آواخر عام 2008 وكيف طبختي وصولك لتشرين, ومع مين ؟
قاعدة تحكي بالقانون والحرص على المال العام؟
صدقيني إذا القانون اللي عمتحكي عنه ما عاقبك ورماك في المكان اللي بليق بشخصيتك ....لأنك مدعومة كتير, وانا بعرف هالشي منيح, بس بعرف كمان انه قانون السماء لايمكن يتركك بلا عقاب
لاتتكبري كتير. عمرها ما وصلت شجرة لربها. ومهما كنتي قوية ومدعومة, وقادرة تقلبي الحق باطل وتتهمي اللي اشتكوا من ظلمك وتسخفيهن على صفحات جريدتك.... في مين بالنهاية أقوى منك
زميلة سابقة , فبراير 12, 2010
هل نطلب الابتعاد عن التجريح الشخصي ؟؟؟
0
من المؤكد أن المقال قد فتح بوابات ونوافذ للكثير من المخفي في حياتنا الإعلامية السورية ، و لكن في الوقت نفسه بدا أن التعصيب والعصبية قد برزا بوضوح في كل الردود ..وبعضها وصل حدود التجريح الشخصي الأمر الذي اضطرنا إلى توجيه هذا الرجاء بالتخفيف من التهجم الشخصي والالتفات إلى الموضوعية في تقييم أداء أي فرد في العمل الإعلامي وغيره حتى لو كان لشخصية مثل سميرة المسالمة التي نختلف معها ولكن لا نتمنى ولا نرغب بالتجريح الشخصي لها .
هل نلقى أذنا صاغية ؟؟
الكاتب , فبراير 12, 2010
مكسورة ومهمومة
0
عندما تربعت سميرة مزهوة بانتصارها على عرش صحيفة تشرين التي صنع مجدها رؤساء تحرير كبار ( جلال فاروق الشريف والدكتور غسان الرفاعي وعميد خولي ومحمد خير الوادي) ومحررين وكتاب كبار منذ تأسيسها حتى بداية الألفية الحالية التي شهدت بداية تراجعها إلى أن آلت لسميرة المسالمة التي أعلنت أمام عدد من المهنئين بعد أيام فقط من توليها زمام الأمور: إياكم أن تفكروا أنني سأقيم هنا طويلا. تشرين ليست سوى محطة مؤقتة بالنسبة لي. كانت توحي للآخرين بأنها لن تقبل بأقل من حقيبة وزارية سيادية أو سفارة معتبرة
تبدو سميرة لضيوف الليل الذين اعتادوا على زيارتها بعد العاشرة مساء حزينة مهمومة .. يبدو أن كعبها العالي قد انكسر وتبخرت طموحاتها وأصبحت تشك في أن تكون تشرين احدى محطات صعودها.
لم تعد تغادر مكتبها كثيرا ولم يعد أحد يسمع صراخها قبل ان يراها. رأيتها أمس قرب مكتبها سلمت عليها لكنها لم تسمعني مع انها رأتني .كانت شاردة الذهن مهمومة تنتظر شئيا قادما. رن هاتفها فهرعت اليه مذعورة لكنها لاتزال رغم كل انكسارها قادرة على الايذاء بشراسة وبكل الاتجاهات
مي , فبراير 14, 2010
...
0
هذا هو طبعنا نحن السوريون حسد وغيرة ونريد ان نحطم من يلمع نجمه وجميعكم كصحفيون في سوريا ماانتم الا تجار قلم مقالاتكم خجولة وبسيطة وتحمل طابع الجبن والذل وجميعكم لاتختلفون عن سميرةوالصحفي منكم لو اتيحت له فرصة لاقام علاقة حمراء حتى مع رجل اذا كان هذا الاخير يوصله الى مبتغاه
كلكم تكتبون من اجل المال وبناء العلاقات الاجتماعية مع المسؤولين لا من اجل موقف
فهل علمتم الان لماذا نكرهكم
اكره الصحفيين , فبراير 15, 2010
نرفض التعميم والأحكام المسبقة !!!
0
السيد المحترم الذي وقع باسم أقل ما يقال فيه أنه متحيز ، بالنسبة لكثير من الصحافيين في سوريا فهؤلاء لايكتبون ليكونوا قريبين من أي مسؤول في البلد ولا في غيره والعروض التي يتلقونها ويرفضونها تثبت الكلام بالحقيقة والواقع ، وبالنسبةللمسالمة فنجمها لمع على أجساد ضحاياها الذين يكتبون هنا أقل ما يعرفون وهم ليسوا بحساد سندريلا الصحافة السورية ،هؤلاء زملاء لها تعرضوا لقمعها وبطشها ، على الأقل هذا ماصرحوا به ،وأنت حر ان تصدق أن كثيرا من هؤلاء كاد أن يدفع حياته ثمناً لمقال كتبه أو فضيحة نشرها وبعض هؤلاء يكتب معنا هنا ونعرف ماحدث معه بشكل شخصي ، أما أن مقالاتنا خجولة وبسيطة فأعتقد أنك تعرف لماذا وتعرف بالتالي ان أكثر الصحافيين لايعملون من مكاتب وثيرة الأثاث ، إن هؤلاء الصحافيين الذين يكتبون بلغة خجولة مجبورين على التلميح لا التصريح ليس خوفاً فقط على لقمة العيش بل على العيش ذاته وليسوا ممن يسير في ركاب سميرة وأشياعها ، ليس الخجل مسبة إنه تقية تقنية مجبرين عليها أحياناً وفي أحيان أخرى يتم تجاوزها والدخول في أقصى تفاصيل الحدث ايا كان توصيفه ،
الصحافة ليست فن التهجم والشتم والتشفي والانتقام
بل هي لغة راقية للوصول إلى الرسالة المطلوبة .. وأخبرا إن كنت تكره الصحافيين السوريين فلماذا لاتتوقف عن القراءة لهم ..من يدري فربما تجد ضالتك عند غيرهم .
مرحب بك دائما على صفحات موقعنا ناقداً ومنتقدا .
ابق بخير وحب  
الكاتب , فبراير 16, 2010 | url
أين نمضي أيها الناس
86
سميرة المسالمة عنوان هذا العهد الميمون لحكومة العطري المعطرة، والتي شهدنا في أيامه إفقار الناس وسحقهم وزيادة فرز الطبقات في المجتمع السوري حتى صرنا نرى أناساً فاحشي الثراء وآخرون يتضورون جوعا
ولكن هل بلغت هذه الحكومة أن تضع مثل سميرة المسالمة في منصب رئيس تحرير صحيفة حكومية عريقة؟ هل هذا معقول
يحز في نفسي ما يحدث في البلد .. يبدو أننا وصلنا إلى الدرك الأسفل .. أم أن أحدا يمكن أن يشرح لي كيف استطاعت هذه المرأة أن تصل إلى هذا الموقع المهيب !!!!!!!
ما الذي يحدث في هذا الوطن و إلى أين نمضي أيها الناس
أحمد , فبراير 17, 2010
الشرف الرفيع
0
يبدو أن الدكتورة رغداء مارديني هي من تقود الحملة على سميرة المسالمة على صفحات الانترنت تحت دعوى أنها الأقدر والأجدر منها والأكثر شرفا والأقل دعما من المسؤولين رغم معرفتي أن الدكتورة هي أكثر من يتباهى بأنها مدعومة من كل سيدات سوريا النافذات ورغم علمي بأنه قد اتهمت بشرفها اتهامات واضحة وفي رواية مكتوبة دعيت فيها ب(....)جريدة تشرين.
لذلك غريب أن تعمد من اتهمت بشرفها دائما الى اتهام الآخرين بذلك الا اذا كان الشرف قد أصبح محطة ركوب حافلات نركبها عندما تتعطل سياراتنا الخاصة.
الحقيقة كتير معيب هذا المستوى من الخطاب الذي وصل اليه (ضمير الأمة والشعب) في تصفية حساباتهم مع الآخرين وغير لائ بدكتورة تحمل شهادة في الأدب أن تكون قلة الأدب وسيلتها للهجوم على خصومها.
أنتم لاتدافعون عن المهنة .. أنتم تدمرونها وتسمحون للجميع للتأكد أنكم لاتستحقون أماكنكم.

اختلفوا لامانع, لكن احترمو ا أنفسكم واحترموا عقولنا ومشاعرنا واحموا أنفسكم بعملكم وموهبتكم وليس بالشتائم والسباب, وتحدوا سميرة مسالمة بالشغل والوقائع والنجاح وليس بالرخيص من الكلام..
هي أي مسالمة شئنا أم أبينا أحدثت حراكا في الوسط الاعلامي, وملاحق تشرين تحس لها وليس عليها فماهي أعمالكم التي تدافعون عنها لنقف معكم ضدها؟؟ وماهي ابداعاتكم التي حجبتها المسالمة عنا لكي نقف في صفكم؟
أنتم في تشرين منذ سنوات طويلة ولم نعرف لكم بصمة لا انجاز , وهي جاءت البارحة وله عشرات البصمات الايجابية, لذلك أنصحكم اما بالصمت لأني أسمع جعجعة ولا أرى طحن , أو حاربوها بالعمل ياحماة حقوق الشعب الساعين فعلا فقط الى مصالحهم الخاصة
الريحة طلعت
0
المعروف في جميع دول العالم أن مهنة الصحافة مهنة مربحة.. لذلك اذا كانت سميرة المسالمة عم تقبض منيح فهذا طبيعي.. رغم أن المبالغ اللي عم تحكو عنها بتضحك لأنها فرنكات بالنسبة للدول التانية, واذا كان خلافكم معها هوي هالفرنكات فبسيطة رح نعمللكم لمة من الشعب السوري لترحمونا من هالمستوى المنحط من الكلام عن اعراض الناس.. لأن أسهل تهمة بالبلد يي تهم العرض لأنها مو محتاجة اثبات ... خافوا الله والست اللي عاملة حالها شريفة بيروت .. ياترى شرفها مامنعها من الحكي بالشرف .. عيب والله انكم توصلوا لهالمستوى اشتغلوا واسكتوا او انقبروا ... ريحة الانترنت طلعت من لسانكم الزفر
متابع , فبراير 19, 2010
...
0
حيرتونا اذا المسالمة ثرثارة ليش ما قالت مين واسطتها الحقيقية ولا تقولوا رئيس الوزراء لاننا نعرف كم يكرهها وماذا كتبت عنه
زميل الاقتصادية , فبراير 19, 2010
...
0
ليش رافقتيها على العموم سميرة معروفة باخلاقها العالية وكل من تعامل معها من زملاء يتلمس ذلك واذا رئيس الوزراء بدو يعرف الحقيقة لازم يسأل نفسه اذا المسالمة تتصرف بقلة ادب ام هي محترمة جدا
...
0
هل يتوقع احد من السفهاء ان يكون رئيس الوزراء يصدق هذه التفاهات اذا عملها لازم يصدق ما يكتب عنه ؟الزملاء انا واثقة اننا منهمكون في معركة تافهة وحدة بدها تصير رئيسة تحرير ورئيسة التحرير عنيدة وما بيهمهاحدا ونعرف تماما انها لا منتظرة رضا رئيس مجلس الوزراء ولا غيره حاملتها بالعرض وماشية ولذلك استغرب ان تفكر وحدة مثل رغداء مارديني و كلنا نكرهها ان تقف بوجه رئيسة تحريرنا القويةو الغنية اصلا انا اعرف بناية اهلها بدرعا
سؤال , فبراير 19, 2010
...
0
انا طالبة عند ر م تدرسنا علاقات عامة وهي كما قالت زميلتنا الموظفة في الجريدة طلبت ان نشن حربا على سميرة المسالمة وستنجحنا بس انا ما عرفت ليش الان فهمت دخيلكن اذا درس ما تحملناه شو نعمل اذا ساوتها صديقتها المستشارة رئيسة تحرير انقذونا
رشا , فبراير 19, 2010
...
0
اذا الموقع حيادي يجب ان يوقف هذه المهزلة فورا ارجوك سميرة المسالمة لا تبقي صامتة ردي عليهم بقلمك الذي نثق به ولا تحزني ان الله معك ألم يقف معك في معركة مجلس الشعب رغم تخلي الجميع عنك لو كان رئيس الوزراء واستطتك لما حدث لك هذا أحلام
صديقة , فبراير 19, 2010
...
0
هل الوظيفة بالارشيف مهينة انا موظفة بارشيف الثورة من 20سنة لا اتذكر ان سميرة دخلت الى الارشيف لا موظفة ولا زائرة هي كانت بالاخبار وحلوة كتير وكنا دائما نسألها عن اناقتها وبعدين نقلهاعميد خولي الى التصحيح بسبب خطأ بس كانوا كل اشباب يومها ينادونها الشجاعة والحرة اما السبب لا نعرف سميرة رجعت الى الاخبار بعد ذهاب عميد وكانت متفوقة ليه الهجوم الوحشي عليها اسعد عبود كان عامل بالمطبعة سنوات والخولي حارس ليلي بالبعث العمل ليس عيبا يا جهلة اتهام الناس هو العيب
صحفية تعرف الكثير , فبراير 19, 2010
أمراض صحافتنا
0
تتعرض سميرة مسالمة رئيسة تحرير تشرين لحملة شرسة على الانترنت طالت تاريخها من لحظة ولادتها وحتى اليوم, وهي حملة على مايبدو منظمة ومدروسة ولها غايات محددة, والغريب في هذه الحملة أنها استخدمت جميع الوسائل غير الشرعية من سب وقذف واتهامات تطال السمعة والشرف والذمة المالية والحق بالمنصب دون ابراز اي دليل على ذلك رغم خطورة الاتهامات وشناعتها.
والغريب أن من يقود الحملة وفق متابعتي أيضا سيدة تحمل شهادة دكتوراة..والمفروض أن تنأى بنفسها وعلمها عن هذا المستوى الرخيص من الحملات , خاصة وأنها قد تعرضت طوال تاريخها المهني إلى اتهامات مشابهة طالت عرضها وشرفها وسمعتها وحقها بالدكتوراة, بل وحقها في رئاسة قسم!!.
والاتهامات التي نالت من صعود المسالمة الى منصب رئيس تحرير أقل ما يقال فيها أنها شديدة الاجحاف والظلم واللاموضوعية, والسبب أن صحافتنا الحكومية لم تستطع لأسباب متعددة أن تعزز اسما لامعا إلا فيما ندر , بينما استطاعت الصحافة الخاصة على صغر سنها أن تسمح لمسالمة وغيرها بالنمو والنضوج والفرصة لأن يستلموا مواقع المسؤولية, وهذا على مايبدو مايزعج الصحفيين في تشرين. أنها أتت لهم من خارج الدار , اعترضوا على ذلك اذا شئتم وطالبوا بحقكم برئيس تحرير من بيتكم, لكن لاتكذبوا وتغيروا الحقائق وتتهمونها بسرقة المال العام, لأنها في النهاية موظفة حكومية وجميع ما تتقاضاه معروف وبعلم وزير الإعلام وتوقيعه وعلم المحاسب, لذلك حاربوها بغير هذا السلاح أرجوكم ابتعدوا عن الشرف لأن الجميع متهم, وماحدا على رأسه خيمة ولاتفتحوا هذا الباب, لكي لايبدو وكأننا في ماخور وليس مؤسسات اعلامية محترمة, اتقوا الله وكونوا قدوة لأولادنا أنتم هكذا نقمة..
اعلامي , فبراير 19, 2010
عيب ياصحافيات تشرين
0
لما استلمت د. العطار نائبة رئيس انبسطنا جدا.. وزاد فرحنا لما د. بثينة صارت مستشارة الرئيس, وقد تأكدنا تماما من احترام السيد الرئيس للمرأة وايمانه بحقوق النساء ومواهبهم لما تعينت مسالمة رئيسة تحرير وقلنا صحيح انه هي المرحلة هي مرحلة انصاف جنسنا ومنحه الفرصة لاثباتى انه مو اقل اذا ماكان اكتر من الرجال قدرة على العمل والنجاح.
والحقيقة اني اتفاجأت لما قريت المكتوب على المواقع عن سميرة المسالمة لأنه صادر كمان عن ستات وسيدات والغريب انه كله عبارة عن اتهامات بالاخلاق ومو خاص بالشغل ولادفاع عن الشعب يعني المرأة ضد المرأة , وماعدوك الا ابن جنسك وكارك, والحقيقة انا مابصدق ولا رح صدق انو اتغيرنا وصرنا حضاريين غير لما نبدأ لما نختلف مع بعض نهاجم بعضنا بتهم غير الشرف لأنه أنا كقارئة اللي بيهمني شو عم تعمل مسالمة بشغلها مو ببيتها ولا حياتها الخاصة الخاصة , وبرافو عليها انها بذلت جهد لتقنعنا بحقها برئاسة التحرير.. وياريت تقنعونا انتو كمان بحقكم بس بشغلكم مو بنشر الغسيل الوسخ , لأنه هاد رح يخلي الناس تقتنع أنه السيدات مهما اتعلموا ومهما درسوا مابيستحقوا يستلموا مسؤولية لأنه الطبع غلاب.. رغم أنه فيه رجال مشتركة بها لحملة الوحشة على مسالمة, بس الله يجعلن رجال.
عيب وألف عيب انكم تقتلوا فرحتنا ياحاملات الدكتوراة وياصحافيات عم تدافعوا عن الشرف , لأنه الشرف بالتصرف أدام الناس.
سيدة , فبراير 19, 2010
...
0
انا كتبت اسمي الصريح اريد القول ارغداء مارديني انت فاشلة صحفيا وكل محاولاتك لكتابة زاوية نتج عنها شتيمة للجريدة انت منزعجة لان رئيسة التحرير اعطت الاشراف على الصفحات لزميلاتك في القسم وانت باعتبارك لا تعرفين الكتابة كان الاشراف هو واردك الوحيد اما وقد ذهب منك فسيكشفك امام الجميع لانك مضطرة ان تكتبي وانت لا تعرفي الا النقل من الكتب وهي طبعا ستكتشفك ما تكتبوه عن قبضها لمبالغ كبيرة مضحك جدا فهي الوحيدة من رؤساء التحرير لاتقبض مكافآت فكيف ترتشي ؟
رشا عمران , فبراير 19, 2010
ملاحظات حول ارتكابات السيدة سميرة
86
يبدو أن السيدة سميرة المسالمة متفرغة هذه الأيام للكتابة على هذه الصفحة بنفسها وبعدة أسماء مستعارة .. لأنني أعتقد جازما بأن أحدا من المحررين في الجريدة لا يمكن له أن يمدحها .. أو يمدح ممارساتها ويتستر على ارتكاباتها بهذه الطريقة .. على كل حال أنا أشكر موقع (حال البلد) الذي نشر صرخة صحفيي تشرين في مواجهة ممارسات السيدة سميرة المسالمة رئيسة التحرير على صفحته الرئيسية.. وكصحفي يمارس مهنة المتاعب و بحكم معايشتي لما يجري في صحيفتنا تشرين يهمني أن أبدي الملاحظات التالية :
1 ـ إن مجيء السيدة المسالمة إلى صحيفة تشرين لم يكن دخولاً مهنياً واعتيادياً بل كان بمثابة غزو وأنا أعني الكلمة بحذافيرها لأن السيدة المذكورة اصطحبت معها مساعدين من خارج الصحيفة منهم محرر عادي في الثورة وضعته في موقع أمين تحرير وآخر غير عامل في الدولة وخريج معهد هندسي أوكلت إليه مهمة الإشراف العام على ملحق ثقافي علما بأن أجوره تصرف الآن لقاء تقديم (خدمات) بينما يتجاوز استكتابه الشهري كل الحدود ليصل إلى مئة ألف ليرة .. فهل يجوز لعامل لقاء تقديم خدمات أن يقود عاملين في الدولة بصفة صحفيين وأي قانون يسمح بذلك ؟؟؟؟؟
لقد دخلت السيدة مسالمة إلى الصحيفة بنوايا الشك بجميع العاملين في الصحيفة وفي الأسبوع الأول من دوامها كانت تحضر معها لفيفا من (الزوار) بينهم زوجها .. وكان هناك من يقرؤون نيابة عنها جميع المواد الصحفية وكأن محرري تشرين ورؤوساء أقسامها والمسؤولين عن المفاصل الرئيسية فيها غير موثوقين ولم يكونوا يصدرون الصحيفة قبل مجيء السيدة مسالمة أو كأن صحيفة تشرين لم تكن تصدر أيضا ولم تكن موجودة قبل أن تأتي السيدة مسالمة .
2 ـ منذ دخولها لصحيفة تشرين بدأت تتحدث عن الفساد في الصحيفة مما فاجأ المحررين ، ومن المفارقة أنها دعتهم بصريح العبارة إلى الاستفادة من القطاع الخاص الذي اتهمته بأنه بخيل و طلبت منهم جلب الإعلانات للصحيفة .. بإغرائهم بالحصول على نسبة من الإعلانات.. وقد نسيت المسالمة أنها تتعامل مع صحفيين في قطاع حكومي .. وليس في قطاع خاص .. وحتى في القطاع الخاص المحترم لا يتم التعامل مع الصحفي بهذه الطريقة ولا يجوز تحويله إلى مندوب إعلانات .. لكن ماذا نفعل إذا كانت السيدة سميرة قد بدأت حياتها المهنية القصيرة جدا .. كمندوبة إعلانات..؟؟
3 ـ لأسباب غير مفهومة لكنها تتعلق أساسا بشخصية ونفسية السيدة مسالمة فإنها أشاعت جوا من التوتر وأثارت البلبلة والقلق في أوساط الصحفيين العاملين إذ أنها فاجأتهم بعبارتها المعروفة ( من ليس معي فهو ضدي ) وكأن ولاء الصحفيين يجب أن يكون للسيدة مسالمة وليس للوطن والدولة والناس ..
صحفي عتيق , فبراير 19, 2010
ملاحظات حول ارتكابات السيدة سميرة
86
4 ـ إن أبرز ما يؤخذ على السيدة مسالمة هو أسلوبها الديكتاتوري والقمعي في تعاملها مع الصحفيين وفي الإعلان جهاراً نهارا أنها حرة في قراراتها وحرة في نقل أي محرر من مكان إلى آخر ومن لا يعجبه ستجلب له قرار تسريح من رئيس مجلس الوزراء على حد قولها وفي الوقت الذي تشكل فيه (مجموعة قابضة) تدور في فلكها وتلتقي مصالحها معها .. فإنها تصادر حرية الصحفيين وتمس بكرامتهم الشخصية والمهنية وتتعامل معهم دون أدنى احترام أو اكتراث بحقوقهم المهنية المنصوص عليها في كل مواثيق الشرف الصحفية وفي قانون اتحاد الصحفيين .. وتستمر في ممارسة التسلط وسوء استخدام السلطة يؤيدها في ذلك المحرر منير الوادي ومساعدها العامل لقاء تقديم خدمات ماهر منصور وعدد من الذين استقطبتهم بالإغراء المادي عبر الاستكتاب المفتوح خارج القانون ..بل إن السيدة المذكورة منعت رئيسة القسم الثقافي من الكلام في اجتماع للتحرير.. وحين أصرت رئيسة القسم على الحديث قامت باستدعاء مسؤول الأمن في الصحيفة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكأن التي أمامها مجرمة .. فهل هذه أجواء عمل صحفي أم أجواء بلطجة..!!!!!!!
وهل يعلم السادة المسؤولون أن هناك أكثر من محرر قد حصلوا على إجازات دون راتب أو تركوا العمل هربا من الجو القمعي العصابي الذي تفرضه المسالمة على صحيفة تشرين ...؟؟
5 ـ في الوقت الذي أهملت فيه السيدة رئيسة التحرير صحيفة تشرين وأفرغتها من الكثير من رصانتها وهيبتها فإنها صرفت كل الوقت للتركيز على إصدار الملاحق وكأنها اكتشفت كروية الأرض مجددا متناسية أن صحيفة تشرين كانت تصدر ملحقا أسبوعيا هو مجلة (تشرين الأسبوعي) وأن هذا الملحق قد ألحق خسائر بالملايين بمؤسسة تشرين قبل أن تدمج في مؤسسة الوحدة .. ما دعا رئيس التحرير الرصين والعاقل الدكتور خلف الجراد إلى إيقافه ووقف مسلسل الخسائر المالية .. والآن فإن رئيسة التحرير تصدر عددا من الملاحق الأسبوعية (أبواب ـ دراما ـ الاقتصادي ـ الرياضي ـ طفولة ) وهي تفاخر بأن السيد رئيس مجلس الوزراء على حد قوها قد منح هذه الملاحق استثناء من سقف الاستكتاب الذي يخضع له العاملون في الصحيفة الأم .. بحيث أنها هي شخصيا تتقاضى استكتابا يتجاوز المائة ألف في الشهر وكذلك أعوانها المقربون كالوادي ومنصور ..
وفي حقيقة الأمر فإن هذه الملاحق بكلفتها المالية تشكل عبئا ماليا كبيرا على صحيفة تشرين ومؤسسة الوحدة وتراكم خسارات أسبوعية ضخمة قد تصل في العام الواحد إلى عشرات الملايين .. ونحن الآن في الشهر الثاني من عام 2010 وندعو إدارة مؤسسة الوحدة المتزنة والعاقلة إلى الإعلان عن حجم الخسارة الكبيرة الذي تحققه هذه الملاحق وعلى حساب الصحيفة الأم تشرين .. وهو الأمر الذي يشكل هدرا للمال العام ويثير الانتباه إلى حقيقة أن هذا الهدر مقصود ومتعمد كي يلتهم منه المستفيدون الجزء الأكبر ..
6 ـ لعل من السخرية أن تباهي السيدة مسالمة بأنها تؤسس للصحافة المتخصصة وكأنها تجهل أن صحيفة الثورة كانت تصدر عام 1968 ثلاثة ملاحق متخصصة أسبوعيا أحدهما سياسي واقتصادي والثاني ثقافي أدبي والثالث فني وكان يقود هذه الملاحق صحفيون فحول هم ممدوح عدوان ويوسف مقدسي ومنيف حسون مما يشير إلى عدم اطلاعها على تاريخ الصحافة السورية وهي تعتقد أنها تعيد اكتشاف كروية الأرض دون أن تدرك أن إصدار الملاحق الأسبوعية بحد ذاته ليس إنجازا لأن الإنجاز هو في النوع وليس في الكم . والآن فإن التحدي الإيجابي للسيدة مسالمة هو أن توزع ملاحقها المتخصصة بشكل مستقل وتحدد لها سعرا وعندئذ ستعرف كم توزع وكم تبيع وكم تحقق من خسارات خصوصا أنه لا تغطي نفقاتها بأي إعلان رسمي أو تجاري تتضمنه .. بل تشكل عبئا على الصحيفة ..
إن سياسة التوزيع المجاني ليس دليل نجاح أو انتشار فصحف الإعلانات الخاصة توزع (200) ألف نسخة أسبوعيا لكنها مملوءة بالإعلانات المبوبة التي تغطي نفقاتها وتحقق الربح لمصدريها .. فهل تحقق ملاحق السيدة مسالمة إلا الخسارات أم أنها مجرد غطاء لالتهام المال العام عبر الاستكتاب المفتوح والاستثنائي..
7 ـ تقول السيدة مسالمة إنها حتى لو غادرت موقعها قريبا فإنها ستبقى فخورة بأنها ظلت رئيسة لتحرير تشرين لمدة سنة كاملة .. وفي الحقيقة فإنه سواء ذهبت السيدة مسالمة أم بقيت فإن ذلك ليس سببا للافتخار بل هو أدعى إلى الندم والخجل معا .. فقد أساءت إلى مهنة الصحافة وتعاملت بشكل فظ وقمعي مع الصحفيين والأهم أنها أساءت إلى قضية المرأة وإلى توجه الدولة لتمكينها ومنحها الفرص كي تتبوأ مواقع قيادية .. رغم أن كثيرات من نساء بلدنا الرصينات واللواتي يحملن مؤهلات القيادة ويتمتعن بالجدارة قد حققن نجاحات مشهودة بعكس هذه السيدة التي لم تحقق إلا الفشل والإخفاق ولم تكن بكل المواصفات جديرة بالموقع الذي شغلته.. بل إن العلامة الفارقة هي أن أبرز من يواجهون الممارسات الخاطئة لهذه السيدة هن صحفيات مرموقات ومخضرمات في صحيفة تشرين نفسها.. فهل هناك دليل أكثر وضوحا على أن السيدة مسالمة تقف مع نفسها فقط وضد بنات جنسها وضد كل من يعترض مصالحها ورغباتها الخاصة ..
لا بل إنها أساءت علنا وفي اجتماع عام لعدد من الشخصيات النسائية البارزة والتي تتسلم مواقع قيادية في الدولة كالدكتورة بثينة شعبان مستشارة رئيس الجمهورية والدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية والدكتورة شهيناز فاكوش عضو القيادة القطرية.. وهي تعلنها صراحة بأنها تطمح لمناصب أعلى .. وتحلم بأن تكون وزيرة أو سفيرة .. علما بأن مؤهلاتها وصفاتها لا تمنحها حق التشبه بهؤلاء النسوة اللواتي نرفع بهن رؤوسنا فخرا واعتزازا ..
8 ـ إن الغريب والمستغرب أنه رغم صرخات الصحفيين ومعاناتهم فإن اتحاد الصحفيين لم يتحرك وكأنه في إجازة مفتوحة بل إن كوادر بارزة في صحيفة تشرين كمدير التحرير محي الدين المحمد وأميني التحرير عز الدين درويش وناجي أسعد يلوذون بالصمت .. ولا يفصحون عن آرائهم علنا رغم أنهم يقولونها في السر .. ربما خوفا من أذى هذه السيدة التي تجاوزت كل حدود والتي تكرر بمناسبة وبغير مناسبة أنها مدعومة من السيد رئيس مجلس الوزراء والشباب يخافون من مجلس الوزراء ..
صحفي عتيق , فبراير 19, 2010
دمشق
0
لا أعرف من الخاسر ومن الرابح في إدارة هذه المعركة التي تشوه وجه سورية على مواقع الانترنت ..
سابقا كان بعض الزملاء يكتفون برفع تقارير للأمن سواء كانت صحيحة او كيدية والأمن قد يتأكد او يهمل التقارير حسب مرسلوها .. واسمحوا لي أن انتقد من ينعت الزميلة رغداء مارديني بأنها غير قادرة على الكتابة لأن فروع الأمن تشهد أنها كاتبة تقارير من الطراز الجيد وهذا يلغي صفة عدم قدرتها على الابداع ..!
أيضا لابد من توضيح حقيقة الدكتوراه التي حصلت عليها بعد حوالي 11 عاما من المحاولات المستمرة وأعتقد أن وصف طه حسين لأحد راغبي الحصول على الدكتوراه والذي كان يجلس أمامه عندما قال له الفرق بيني وبين الحمار هو هذه الطاولة ينطبق تماما على دكتوراه مارديني ..
واذا أردنا الحديث عن الأخلاق والإتزان لنسال لماذا لم تتزوج مارديني الى الآن ولماذا لم يخطبها أحد في السابق رغم أن شكلها لاباس به ..
أريد ايضاح جملة أمور مهمة وحقيقية من الداخل وبحيادية مطلقة بعيدا عن التفكير في الولاء للمسالمة او لمارديني ..
1- من المعيب ومن الكفر التعرض لأعراض الناس دون بينة والبينة معروفة تماما عند رجال الدين وبعض المتحدثين يبدو أنهم فاقدوا شرف لذلك يتحدثون بهذه الطريقة - فاقد الشيء لا يعطيه -
2- الحديث عن الاموال التي تتقاضاها المسالمة ومن معها والتي تصل الى مئة الف كما يدعون كلام فارغ لا دليل عليه لأن المبالغ تسدد بتوقيع وزير الاعلام وبموجب أوامر صرف نظامية ووفق الأنظمة المالية وهي تأخذ عن المقالات التي تكتبهاوتنشرها كافتتاحية وهذا من حقها أن تأخذ تعويضات عليه مثل أي صحفي آخر وبالنسبة لعدم وجود سقف لرئيس التحرير فهذا واضح بقرار رئيس مجلس الوزراء الذي يحدد التعويضات المالية للصحفيين في تشرين والثورة وللعلم فهو قرار اتخذ في زمن رئاسة عبد الفتاح العوض لتحرير الثورة وليس في زمن المسالمة وإذا أردتم انصافا حقيقيا تستطيعون النظر الى ما يتقاضاه أسعد عبود من الثورة أم أنه خارج القوانين لأنه .....
3- التهم الموجهة كما يقول البعض لمن جاؤوا الى تشرين مع المسالمة مثل الوادي ومنصور هي عبارة عن أحاديث اشخاص غوغائيين لا يميزون بين الخبيث والطيب والوادي على سبيل المثال يعمل في الاعلام السوري منذ 26 عاما أي أنه غير مستجد في المهنة والزاوية التي يشير لها كاتب المقال والتي اثارت الزوبعة في مجلس الشعب توضح امكاناته والجرأة والخط الوطني الذي يكتب به وباعتقادي ومتابعتي له في عمله فإن ما يبذله من جهود في الاشراف على تشرين الاقتصادي يكفي ليتقاضى اضعاف أضعاف ما يأخذ ولكن الأنظمة المالية تحدد السقف حتى للزميل الوادي وهو بالتأكيد لا يصل الى ربع ما يتحدثون وكما أعرف أنه ما زال الى الآن يكتب موادا وزوايا ليتقاضى عليها أجره وليس كبعض المحررين او رؤساء الدوائر الذين يسرقون من الانترنت لياخذوا استكتابهم وكشوف الاستكتاب للزميل الوادي تشير شهريا سواء في تشرين او الاقتصادي الى ضياع آلاف الليرات منه لأنها تكون خارج السقف وكثيرا ما سمعنا وراينا أنه يغادر مبنى الجريدة في الرابعة أو الخامسة وأحيانا في السابعة صباحا فهل تكفي بضع ليرات لمن يبذل هذا الجهد وحقيقة ودون مواربة كم أتمنى أن يكون في تشرين وسورية العشرات من أمثال المسالمة والوادي لأنهم بجرأتهم كشفوا الكثير من مواقع الخلل والفساد وهذا مدون في العديد من المقالات في الصحف التي عملوا بها.
4- إذا كان هؤلاء المنتقدين حريصين على مستقبل جريدتهم فهم باستطاعتهم ارسال كتب وشكاوى الى فروع الأمن - ويعرفون طريقها جيدا - والى أجهزة الرقابة والى السلطات المختصة للتحقيق في الممارسات التي تجري في تشرين وإذا تبين عدم دقتها يتحمل كتاب الشكاوى مسؤولية أي إجراء يمكن أن يحدث لهم ..
نشكر الموقع على جرأته وعرضه لكافة الآراء ولكن بما أنه يمتلك سلطة الحجب والنشر فإن الاستمرار في نشر الاساءة دون دليل قد يعرض أصحاب الموقع للمحاكمة أمام القضاء خاصة أن الآراء فيها قذف وتشهير واتهامات بالزنى واساءة استخدام السلطة وغيرها من الاساءات الموثقة حاليا أمام السلطات وإذا لم يقدم صاحب الموقع الأدلة لما كتب من تعليقات أو يقدم أصحاب من كتبوها ومواقعهم للسلطات المختصة فإنه يعرض نفسه لأمور لا يعرف أين ستصل ولا أعتقد أن القضاء غير قادر لأخذ حقوق من تعرضوا لاتهامات باطلة حتى ولو في كلمة واحدة إذا لم يقدموا الدليل عليها
الأولوية الآن لتدخل العقلاء ووقف هذه المهازل التي تسيء الى أصحابها اولا والى شخصية اعتبارية تمثل وتكتب افتتاحيات سياسية باسم سورية وتعبر عن رأي قادتها الذين اختاروها لهذا المنصب بسبب ثقتهم بها وإذا كان البعض يرى أن هؤلاء القادة لا يملكون الرؤية في حسن اختيارهم فيستطيعون الاحتجاج أمامهم إن استطاعوا ولكن يبدو أنهم كالنعام قادرين على دفن رؤوسهم بالوحل الذي يغطيها فقط
عاقل من الداخل , فبراير 19, 2010
جدل سقيم
0
من بامكانه ايقاف هذا الجدل السقيم بين الدكتورة رغداء مارديني ومنير الوادي؟ شيء ممل فعلا...كل طرف يحاول النيل من الآخر بمنتهى الضراوة..ليش كل هالحقد على بعض؟
ع. ع. ن , فبراير 19, 2010
الوادي ليس له علاقة
0
ليش عم دخلوا الزميل منير بالجدل أنا بعرفوا ما بيدخل بهي التفاهات وهو أكبر من هيك ولعلمكن هو ما بتابع تفاصيل متل هاي لأن العمل يللي عندو ما بيخلي يحك راسوا وبطمنكن أنو يللي عم يكتب مو الوادي فهو لايعلم خبايا وخفايا رغداء فهو جديد بالجريدة ولكن نحنا أصدقاء رغدا المقربين يللي منعرف كل أسرارها القديمة والجديدة واذا بدكن منفضح خفاياها وخاصة لقاءاتها مع سعيد هلال فخلي الطابق مستور وحددوا أهدافكن بالمعركة
عاقل من الداخل , فبراير 20, 2010
الله يعطيه العافية
0
المسكين الوادي عميتعب كتير وموفاضي لهيك تفاهات مسؤولياته كتيرة وسميرة عتتعب كتير كمان وكلكن عمتتعبوا ومو فاضين لهيك تفاهات لكن مين الفاضي لكل هالعلاك؟ والضرب بأعراض الناس
ع. ع. ن , فبراير 20, 2010

أضف تعليق

هذا الموضوع تم اغلاقه. لايمكنك ان ترسل اي تعليقات..

busy