المزيد من التحيات الطيبة
- كل الزهور لك يافداء
- اعتذاراً و توضيحاً لما يجري في تشرين .. وفي موقعنا
- إلغاء مؤتمر دمشق : وزارة الثقافة والتعليم العالي متهمان ولن يثبت العكس !
- روز اليوسف تقتل فاطمة اليوسف !
- هوامش في غزة : التاريخ غير الرسمي !
- سميرة المسالمة : زوابع الفناجين السورية المكسورة
- كائن يحرك الروح دوائر
- نوافذ المعتقل السياسي !!!!
- مدد..مدد..220 فولت !
- ثقافة البرندا
- أمي يا ملاكي : كيف أصبحت أمي مكواة !
- حال البلد يهنئ أسيري الجولان السوري المحتل بنيلهما الحرية ويطالب باطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين
- وزارة التر BIAH
- بيروت ..باذنجان بيروت
- غرفة الفيران
- وتزوج ابراهيم آلاء ..حكاية علمانية
- معلقاً على شجرة الدوام
- الأدعية والقرآن في السرافيس
- يوميات من هنا
- باقي المقالات...
| مدد..مدد..220 فولت ! |
|
| تحية طيبة وبعد - تحية طيبة وبعد |
| الكاتب كمال شاهين |
| الأربعاء, 18 تشرين الثاني 2009 |
|
ستقول لي إذا قلت لك : انقطعت الكهرباء ! ودون أن يرف لك جفن ودون أن تدخل في " الدهشة " : ما الغريب في الأمر ؟؟ لن أقول لك تعليقاً على كلامك أي كلام سأكتفي فقط بأن استل موبايلي وأوقده وأسير على هداه الإلكتروني الديودي باتجاه المطبخ أو باتجاه علبة التبغ كي أشعل شمعة وألعن الظلام الوطني والقومي والماركسي والأسلامي . سأقول لك : سأتصل بالطوارق الكهربائية .. ستضحك ..وتضحك... وتضحك ! 2 ـ قال لي موظف الصيانة فليس هناك في البلد عمال فالكلمة شتيمة ، قال لي بعد أن علق الخط المشغول دائماً بعد محاولات تجاوزت مدتها الربع ساعة :لقد أرسلنا ورشة الصيانة . ولأن بيتي يطل على المشهد الكهربائي المقطوع وعلى آفاقه السحرية فقد انتظرت إطلالة الفاتحين الكهربائيين وانتظرت ..وانتظرت ،ولكن نفسي الأمارة بالسوق (بالسوء) قالت لي أنهم لم يأتوا.قلت لها ربما أضاعوا الطريق ,,قالت لي لم يحدث ذلك قبلاً ؟؟قالت لي وقلت لها الكثير ونحن ( أنا ونفسي الأمارة بالسوء) نتبادل التحديق في المشهد الكهربائي لعل بارقة أو صاعقة أو سيارة تضع أوزارها قرب العمود الكهربائي الكبير المدعو محولاً . مضت أكثر من ساعة وبردت نفسي وأنا ولما تطل علينا وعلى المشهد قاطرة الإصلاح الوطني ، حركشت نفسي أحوالها وهمست : في الأمر إنَّ! ولأني أعرف شؤون (إن) وأن سيبويه قد مات بحسرتها فقد خفت أن يصيبني ما أصاب سيبويه فعاودت الاتصال بالطوارق اللذين استجابوا وأكدوا لي أنهم أرسلوا القاطرة وأنها الآن تعمل على الإصلاح ..أعدت التأكيد على اسم المنطقة فأعطاني الرجل التفاصيل الكاملة واسم الشارع وأكد لي أن جاري الفلاني يتابع الأمر.. تعوذت وتبسملت وتحوقلت وعدت مع نفسي إلى موقع الحدث فلم أجد أحدا..قلت لها في الأمر سوء فهم ولكن لا توجد في ديرتي ديرة أخرى تحمل اسماً يشبه لا اسم جاري ولا اسم الحارة المميز القادم من زمن الاحتلال الفرنسي !! بحثت تحت العمود وقربه وفيه لعلي أعثر على كائن حي فلم أجد سوى الفراغ ... وعلى طريقة أرخميدس قالت لي نفسي :وجدتها !! وجدتها؟؟ قلت لها ماذا وجدت ؟؟ قالت لي أيها الغبي في الأمر ظاهر وباطن !! ظاهر وباطن ؟؟ اندهشت !! نعم أنا اندهشت ! فأردفت نفسي الأمارة بالسوء : أنت لم تتجاوز عتبة الأحوال ولو فعلت ستجد أنهم قد جاؤوا وأصلحوا وذهبوا وأنت لم ترهم فهؤلاء من أهل الباطن الذي لا ييسر لكم انتم أهل الظاهر مشاهدتهم لا عيانا ولا وجوباً . .. لم أجد في معركتي مع نفسي الأمارة بالسوء إلا أن أعلن هزيمتي الكهربائية وأقعي على مؤخرتي الفكرية بانتظار أن تضيء أحوالي وادخل في التنوير والنور وأصرخ مع الصارخين : مدد يارب مدد... مدد
كمال شاهين : كاتب سوري
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 103 روابط معادة(0)روابط تشير إلى هذه الإضافةالتعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليقهذا الموضوع تم اغلاقه. لايمكنك ان ترسل اي تعليقات..
|






