حال البلد - وزارة التر BIAH

حال البلد

لافتة إعلانية
09
Oct

وزارة التر BIAH

في تفاصيل الحكاية : تشاجر مراهقان في المرحلة الإعدادية وهي صنو السنوات العشر الثانية في حياة السوريين لسبب لن يكون جوهرياً بالتأكيد ككل خلافات المراهقين التي نعرفها جميعا ً ...

بطح الأول الثاني وبطح الثاني الأول ولأن الثاني تعلم وشاهد في لعبة على الحاسب تدعى GTI وهي شهيرة في مجتمع السوريين المراهقين كيف يثبت خصمه ويلوي له يديه ورقبته فقد استطاع تثبيت الفتى تحته لمدة تجاوزت الدقائق العشر وهو وقت كاف ليدخل المبطوح في حالة إغماء وخلالها كان الباطح يضرب المبطوح على رأسه بزجاجة عصير فارغة ، والباحة حولهما مليئة بالمشاهدين ، تماماً كما في اللعبة ..

ترك الباطح مبطوحه مغمياً عليه ..ونط عن السور وفر إلى جهة مجهولة كما يقول برنامج الشرطة في خدمة الشعب

حاول المجموع الطلابي إيقاظ الكائن المبطوح ولكن لم ينجحوا سوى في همهمة وغغمغة وأخبروا المدير الذي كان في الإدارة فصرح : سيفيق لوحده دعوه ..

ولم يفق الصبي ..

فأعاد الطلاب الكرة ...

وبقيت الغمغمة ..

لم يفق الطالب المبطوح

نقل على محفة وفي وسط الطريق ....

مات ..

قال التحقيق أن الشاب مات لأنه لم يتلق إسعافاً أولياً مباشراً وأن المناوب الذي كان يجب وجوده وفق الأنظمة المدرسية في الباحة لمراقبة الطلاب ولم يكن موجوداً يتحمل جزء مما حدث ...

واعتقل المدير ووضع في السجن

واعتقل من كان يفترض أن يكون مناوباً ووضع في السجن

وانتهت الحكاية ولم ينج البطل الهريب واعتقل هو الآخر ....

هل انتهت الحكاية ؟؟؟

لا نضخم الحكاية فنقول ظاهرة ...ولا أي شيء نضيفه على الواقعة .......

في عيد الفطر الفائت نقل في دمشق وحدها للمشافي أكثر من ألفي طفل بسبب إصاباتهم المتعددة بمسدسات لعب دخلت السوق شرعاً وقانوناً ...وهي تضرب بالخرز ..أجل الخرز ..هل أحد يعرف الخرز أم نقول له أنه عبارة عن كرات بلاستيكية كافية لثقب الجلد البشري ....

لا يهم من أدخل الألعاب الى البلد فأي شيء يمكن أن يدخل البلد إذا أمكن أن يستخرج له إجازة استيراد ......

أحد الأشاوس من الجيل الجديد كسر لمبة الشارع الوحيدة المتبقية في حارتنا المنارة بالظلام دائماًَ ...

قال لي صديق دمشقي أن هناك فكرة لدمج وزارة الكهرباء بمديرية الإطفاء ...والحكمة لم أفهمها

بالنسبة للـ GTI يجب منعها كي لا تتسبب بمزيد من المشاكل .. وليس لأي سبب آخر حتى لو كانت تحتوي على مشاهد جنسية فاضحة وذلك لأنها تساهم في تنمية معارف الجيل الجديد ...

هذا الجيل الجديد ..."سمعتنا بالحضيض " " ما في شي طالع بإيدو"

وتحية إلى وزارة التربية التي استطاعت بالتعاون مع الشرطة المحلية اعتقال ذاك الشقي الذي أودى بحياة زميله ، وتحية الى الشرطة التي اعتقلت المدير والمدرس كي تنتهي مشاكل الطلاب بين بعضهم البعض .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركات .

ملاحظة ما كتب أعلاه لا يخص أية وزارة أو وزير أو حكومة ، هذه فقط حادثة فردية حدثت وتحدث في كل دول العالم ومنها أميركا واليابان والسويد وروسيا والهند والصين الشعبية .

أضف تعليق

جميع التعليقات خاضعة للتنظيم وفق سياسة موقع حال البلد للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة سياسة الموقع 


أنت الآن هنا