المزيد من التحيات الطيبة
- كل الزهور لك يافداء
- اعتذاراً و توضيحاً لما يجري في تشرين .. وفي موقعنا
- إلغاء مؤتمر دمشق : وزارة الثقافة والتعليم العالي متهمان ولن يثبت العكس !
- روز اليوسف تقتل فاطمة اليوسف !
- هوامش في غزة : التاريخ غير الرسمي !
- سميرة المسالمة : زوابع الفناجين السورية المكسورة
- كائن يحرك الروح دوائر
- نوافذ المعتقل السياسي !!!!
- مدد..مدد..220 فولت !
- ثقافة البرندا
- أمي يا ملاكي : كيف أصبحت أمي مكواة !
- حال البلد يهنئ أسيري الجولان السوري المحتل بنيلهما الحرية ويطالب باطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين
- وزارة التر BIAH
- بيروت ..باذنجان بيروت
- غرفة الفيران
- وتزوج ابراهيم آلاء ..حكاية علمانية
- معلقاً على شجرة الدوام
- الأدعية والقرآن في السرافيس
- يوميات من هنا
- باقي المقالات...
| وزارة التر BIAH |
|
| تحية طيبة وبعد - تحية طيبة وبعد |
| الكاتب كمال شاهين |
| الجمعة, 09 تشرين الأول 2009 |
|
في تفاصيل الحكاية : تشاجر مراهقان في المرحلة الإعدادية وهي صنو السنوات العشر الثانية في حياة السوريين لسبب لن يكون جوهرياً بالتأكيد ككل خلافات المراهقين التي نعرفها جميعا ً ...
بطح الأول الثاني وبطح الثاني الأول ولأن الثاني تعلم وشاهد في لعبة على الحاسب تدعى GTI وهي شهيرة في مجتمع السوريين المراهقين كيف يثبت خصمه ويلوي له يديه ورقبته فقد استطاع تثبيت الفتى تحته لمدة تجاوزت الدقائق العشر وهو وقت كاف ليدخل المبطوح في حالة إغماء وخلالها كان الباطح يضرب المبطوح على رأسه بزجاجة عصير فارغة ، والباحة حولهما مليئة بالمشاهدين ، تماماً كما في اللعبة .. ترك الباطح مبطوحه مغمياً عليه ..ونط عن السور وفر إلى جهة مجهولة كما يقول برنامج الشرطة في خدمة الشعب حاول المجموع الطلابي إيقاظ الكائن المبطوح ولكن لم ينجحوا سوى في همهمة وغغمغة وأخبروا المدير الذي كان في الإدارة فصرح : سيفيق لوحده دعوه .. ولم يفق الصبي .. فأعاد الطلاب الكرة ... وبقيت الغمغمة .. لم يفق الطالب المبطوح نقل على محفة وفي وسط الطريق .... مات .. قال التحقيق أن الشاب مات لأنه لم يتلق إسعافاً أولياً مباشراً وأن المناوب الذي كان يجب وجوده وفق الأنظمة المدرسية في الباحة لمراقبة الطلاب ولم يكن موجوداً يتحمل جزء مما حدث ... واعتقل المدير ووضع في السجن واعتقل من كان يفترض أن يكون مناوباً ووضع في السجن وانتهت الحكاية ولم ينج البطل الهريب واعتقل هو الآخر .... هل انتهت الحكاية ؟؟؟ لا نضخم الحكاية فنقول ظاهرة ...ولا أي شيء نضيفه على الواقعة ....... في عيد الفطر الفائت نقل في دمشق وحدها للمشافي أكثر من ألفي طفل بسبب إصاباتهم المتعددة بمسدسات لعب دخلت السوق شرعاً وقانوناً ...وهي تضرب بالخرز ..أجل الخرز ..هل أحد يعرف الخرز أم نقول له أنه عبارة عن كرات بلاستيكية كافية لثقب الجلد البشري .... لا يهم من أدخل الألعاب الى البلد فأي شيء يمكن أن يدخل البلد إذا أمكن أن يستخرج له إجازة استيراد ...... أحد الأشاوس من الجيل الجديد كسر لمبة الشارع الوحيدة المتبقية في حارتنا المنارة بالظلام دائماًَ ... قال لي صديق دمشقي أن هناك فكرة لدمج وزارة الكهرباء بمديرية الإطفاء ...والحكمة لم أفهمها بالنسبة للـ GTI يجب منعها كي لا تتسبب بمزيد من المشاكل .. وليس لأي سبب آخر حتى لو كانت تحتوي على مشاهد جنسية فاضحة وذلك لأنها تساهم في تنمية معارف الجيل الجديد ... هذا الجيل الجديد ..."سمعتنا بالحضيض " " ما في شي طالع بإيدو" وتحية إلى وزارة التربية التي استطاعت بالتعاون مع الشرطة المحلية اعتقال ذاك الشقي الذي أودى بحياة زميله ، وتحية الى الشرطة التي اعتقلت المدير والمدرس كي تنتهي مشاكل الطلاب بين بعضهم البعض . والسلام عليكم ورحمة الله وبركات .
ملاحظة ما كتب أعلاه لا يخص أية وزارة أو وزير أو حكومة ، هذه فقط حادثة فردية حدثت وتحدث في كل دول العالم ومنها أميركا واليابان والسويد وروسيا والهند والصين الشعبية .
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 305 روابط معادة(0)روابط تشير إلى هذه الإضافةالتعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليقهذا الموضوع تم اغلاقه. لايمكنك ان ترسل اي تعليقات..
|






