حال البلد - القصيدة / القصة

حال البلد

لافتة إعلانية

عزفٌ علــــى المثلــــــــــث ...

....( هذه المرة ..تفاحة  واحدة و آدمان .... المشكلة ليست في حيرتها بأية حال  ...فهذه الحوّاءُ تعرف جيداً لمن تريد أن تهدي تفاحة في الحلق ...لكنّ الأمر أن كليهما يرمقُ اللمعانَ الأحمر المغري لخطيئةٍ يُجملّها منعها ....أحدهما لم تتكبد عناءَ إغرائه ...والآخر لم يهمها درجة إهدائه جمالَ خطيئة ...  ...............                 و إذن..عيونهما الأربعة ترمقُ تفاحة يتسربُ سكّرها منها ...قلوبهما تنبض بخفقانٍ عجيب .. كما لو أكلاها ...لكنهما يحجمان هذه المرة عما يحسبانه خطيئة جديدة  ...يقعان في فخ المثالية ...فيقدمان التفاحة للآدم الآخر...،يتركانه وحيداً في جنته الافتراضية و يهبطان معاً ...، فليكن ...لقد تخليّا بإرادتهما عن الجنة  

أغراض قصيدة النثر الحديثة وتغيراتهاا لمزمنة

الشعر له تفرده الخاص الذي يميزه على باقي أنواع الادب واكثر ما يميزه الغرض الذي تتناوله القصيدة , والاغراض الشعرية القديمة لم تجد في الشعر الحديث خارجا عنها وكل ما حدث انه كتب بروحية وشفافية الحاضر , مرت الاغراض الشعرية بعملية بتر كبرى شاركت فيها جميع الاقلام المشاركة في عملية النهوض المراد منها إحياء اكبر الفنون واكثرها فاعلية الا وهو الشعر المكتوب باللغة العربية نعم فهو بروح ثقافية

العثور على منزل المتنبي في حلب الشهباء !!!

في مدينة حلب العاصمة الاقتصادية السورية، تم اكتشاف المنزل الذي عاش فيه الشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي قبل 1100 عام.  على بعد عشرات الأمتار فقط من قلعة حلب إحدى أكبر وأقدم القلاع في العالم، منزل مبني من الحجارة الشهباء التي منحت اسمها لمدينة حلب التي يمتد تاريخها إلى اثني عشر ألف سنة.

قصائد مترجمة: من الشعر النمساوي الحديث

1ـ ذكريات


اذا انعكس ضوء (النيون)

لنادي ليلي في ألنبيذ

ألأحمر..

يحملك لأيام بعيدة

حين كنت تصب البيرة

فيك.

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

أنت الآن هنا