كأنك يومي الأخير ... (مختارات )

ياعشق

من أي رحم توالدت شكاً

ليحمل كل خطيئته ويرحل ؟

.

بايعتني العواصف

جردت شجيرات روحي طمأنينتها

لثبت أنك علي ُّ قدير

.

.

أكل هذه الجدران ..الغيوم

لأعرف أن السنبلة أزهى مني ؟؟

 

وأن قلبي الأعمى لا يحتاج القناديل التي أوقدت

أكلُ أمطار الليالي العشر تشرّبها السياجُ

فتوالدت شكّاً ؟؟

ياعشق كأنك لم تكن

.

.

سيرونك كثيراً....... حافياً مني ّ....

 

 

كطفل يتهجى لعبته الأولى

أفرفط الوردة

أبحث عن قلبك بين شرايينها

يعزف لي بالكمنجات

يختبئ في مسامات العطر

.

.

لتهدهدني الفراشات

.

.

قلت للوردة :

أزوجك نفسي

فزوجتني للأرق

 

*

لحظة الجمر

أعاين كأسي المليئة بي

وأفتقدك ؟

؟

انتظرني لأذهب إلى غرفة النوم

وتسلل على اطراف روحك

اسرق لي مفاتيح الكنوز

بددها علي َّ..واحذرني

إن ترفقت ..قتلتك

إن تماديت

رميت بك لضواري دمي ..

..

..

تغادرني

مفتوحة الكف على حفنة من ورق الورد

أتبعك ..فلا أجدك

أترك الباب مفتوحاً حتى يأسي

فابزغ لي كما أنت

لن تفلت مني .. إلا ..بي

*

لفخذي رائحة الصنوبر ..ولنسغي نصاله

لا ترتد مني ما آنست ..كي لا تصير طريدتي

إذهب إلى الوحشي ّ في ّ

أنا..قطيع الشهوات المسيج بالقراص

المنشبة ُ أسناني في شفاهي حتى مسيل الزرقة

أنا القصيدة المتعرجة

استدرجتك الحياة إلى وجعي

وأوجاعي استدرجتك إلى الحياة

فتنقل بمهارة عنز الجبال

وإلا

ترديت في شقوق صراخي

 

*

 

كما البرق يأتي واخزاً وسريعاً

كما الاعاصفة

تفجر كمأ قلبي منهضاً التراب من سباته

لمساتك التي لا يشبه نبضها أي أصابع

كلماتك المعجونة بالعسل

بالجحل

بالليل

تنهمك بي

رؤيا

أتشربك..أتشبث بك

..كأنك

يومي َ

الأخير


لينا تقلا  ـ كانك يومي الأخير ـ منشورات الينابيع – دمشق   2010

أنت الآن هنا