تسعى فعاليات جزائرية في الفترة القليلة المقبلة إلى إنشاء مكتبة فريدة تُعنى بأرشفة التراث الشعري الغزير في الجزائر، ويراهن عرّابو المبادرة على توسيع الخطوة لتشمل مختلف ألوان الإبداع. وقد تمكنت الجزائر خلال العامين الأخيرين من استرجاع 270 مخطوطا، كما تمّ فهرسة أكثر من 2300 وثيقة، وشهدت أيضا توليفة نسجها الباحث الجزائري منصور عبروس العام 2007، حينما أنجز أول قاموس جزائري للفنانين، في شكل موسوعة فريدة، عُنيت بتوثيق مآثر أكثر من ألف وسبعمئة فنان جزائري من مختلف ضروب الفن التشكيلي والرسم الكاريكاتوري والتصوير والتصميم الفني. ونجح الكاتب عبروس في مصنفه النفيس “قاموس الفنانين الجزائريين 1917 ـ 2006، في تصنيع بيبليوغرافيا تفصيلية وعرض السير الذاتية لـ1705 فنان جزائري، بينهم 1324 فناناً تشكيلياً، 118 فنانا متخصصا في الفن الإسلامي، إضافة إلى 151 مصمماً و112 مصوراً كانت لهم بصماتهم على مدار الـ91 سنة المنقضية. ويعتزم عبروس اصدار فهرس عام وشامل للفن الجزائري، وهو مشروع يغطي 167 سنة (من 1840 حتى 2007).أرشفة التراث الشعري الجزائري