جديد دور النشر هذا الأسبوع ، وترشيحات لجائزة بوكر العربية وأوباما كاتباً مسرحيا ، وإلى التفاصيل مع التمنيات للجميع بالحب والخير .
معرض فلسطيني حول التسامح
قدمت مجموعة من الفنانين الفلسطينيين الشباب رؤيتها للتسامح عبر مجموعة من اللوحات الفنية التي عرضت في غزة ورام الله بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 16 تشرين الثاني (نوفمبر) في كل عام. وشارك في المعرض، عشرون فناناً وفنانة فلسطينية من جيل الشباب. مدير المركز إياد البرغوثي خلال افتتاح معرض «تسامح» في غاليري «المحطة» في رام الله قال إن هذا النشاط يأتي «كجزء من سياسة المركز الهادفة إلى نشر قيم التسامح في المجتمع».
وأكد أنهم اعتادوا للسنة الرابعة على التوالي تنظيم مثل هذا المعرض، الذي تنوعت فيه مشاركات الفنانين بين التسامح الديني والاجتماعي والسياسي، لأنهم يرون أن «الفن يمكن أن يساهم بشكل كبير في نشر هذه القيم». وفيما دعت لوحة فنية إلى التسامح الديني مثل لوحة «أنا لشخصي وليس لديني» والتي جاءت على ملصق في خلفيته رسومات لرموز دينية، فإن لوحة أخرى حملت اسم «لنحارب التمييز ونصنع الأمل» دعت للتسامح الاجتماعي وكتبت على ملصق خلفيته قصاصات من أوراق الصحف.
المصدر : وكالات
16 رواية لجائزة البوكر
أعلنت لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية» للعام 2010 ترشيحها 16 رواية عربية من أصل 115 عملا لنيل الجائزة في دورتها الثالثة.
تتنمي الأعمال المرشحة إلى 17 دولة عربية هي مصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين والعراق والامارات العربية والكويت والمملكة العربية السعودية واليمن والبحرين وسلطنة عُمان والمغرب وليبيا والسودان وتونس والجزائر.
وتتكون لجنة التحكيم التي اختارت الأعمال المرشحة وهي من القائمة الطويلة، من أعضاء أوروبيين وعرب، وسيعلن عن أسمائهم في بيروت يوم 15 كانون الأول (ديسمبر) المقبل بالتزامن مع إعلان القائمة القصيرة التي تضم ست روايات. وقد ضمت الأعمال المرشحة ثلاثة أعمال من السعودية هي «الورافة» لأميمة الخميس و»شارع العطايف» لعبد الله بن بخيت «وترمي بشرر» لعبده الخال، وعملين من الأردن هما «عندما تشيخ الذئاب» لجمال ناجي و»من يؤنس السيدة» لمحمود الريماوي. كما شملت ثلاثة أعمال من لبنان هي «مائة وثمانون غروبا» لحسن داود و»أميركا» لربيع جابر و»اسمه الغرام» لعلوية صبح، وعملين من فلسطين هما «السيدة من تل أبيب» لربعي المدهون و»أصل وفصل» لسحر خليفة، وعملا سوريا هو «حراس الهواء» لروزا ياسين حسن. وضمت القائمة الطويلة كذلك عملا من الجزائر هو «يوم رائع للموت» لسمير قسيمي، وعملين من العراق هما «ملوك الرمال» لعلي بدر و»تمر الأصابع» لمحسن الرملي، وآخرين من مصر هما «وراء الفردوس» لمنصورة عز الدين و»يوم غائم في البر الغربي» لمحمد المنسي قنديل.
المصدر : وكالات
أوباما كاتب مسرحي
«حول السلالة في أميركا» عنوان مسرحية عرضت خلال الدورة الحالية لأيام قرطاج المسرحية في تونس وشهدت حضورا جماهيريا لافتا. كتب نص هذه المسرحية الرئيس الأميركي باراك أوباما وتمت ترجمتها إلى الفرنسية وأنتجها وأخرجها الفرنسي جوزيه بلييا. تستحضر المسرحية الجوانب المظلمة في تاريخ الولايات المتحدة وحقبة تنامي العنصرية تجاه السود. وتلا العرض لقاء مع المخرج تباينت خلاله الآراء بين معجب بهذا العمل رأى أنه مجدد، ومنتقد له وصفه بأنه جامد و»أبعد ما يكون عن المسرح». وقد أبدى عدد من الحاضرين استغرابهم طريقة عرض المسرحية التي اقتصرت على حضور ممثل واحد ظل طيلة 40 دقيقة يقرأ خطابات.
يذكر أن الدورة الحالية لأيام قرطاج المسرحية انطلقت في 11 تشرين الثاني(نوفمبر) الحالي تحت شعار «مسرح بلا حدود» وبمشاركة أعمال من 20 بلدا. ويواصل المهرجان للدورة الثالثة على التوالي حجب المسابقات والجوائز للأعمال المسرحية المعروضة رغم الاحتجاجات الواسعة من قبل العديد من المسرحيين
عصر الوصول
صدر حديثاً عن «المنظمة العربية للترجمة» كتاب: «عصر الوصول» تأليف جيريمي ريفكين، ترجمة صباح صدّيق الدملوجي.
هذا الكتاب الذي ذاع صيته، حال صدوره، هو من الكتب التي تبحث في الاقتصاد الذي يعتمد على الترابط من خلال الشبكات، واولها الانترنت، من اجل بلوغ المعرفة التي هي الاساس الأهم في النجاح الاقتصادي وفقاً لرأي المؤلف. وهو يكشف ايضاً جشع الرأسمالية التي سيطرت على معظم موارد العالم المادية، وتريد اليوم تحويل موارده الثقافية، بما فيها الشعبية، الى سلع تباع وتشرى، وتخضع للاستثمار، بما فيه من مخاطر قد تؤدي الى اضمحلال الثقافة نفسها، وربما الى موتها.
الكتاب في 544 صفحة. الطبعة الاولى: 2009 وتوزيع: «مركز دراسات الوحدة العربية».