كبرنا وصرنا الآباء,بسرعة.
أستغرب مناداة أحدهم لي:يا عمّ أو خال.
.
.
الزمن بعد رابع للمادة. الزمن لغز مرة وكابوس مرات.
لا أعرف كيفية الشعور بحركة الزمن....قد تكون أكثر من هواية
تتشبّث, تغلق خبرتك السابقة والمتراكمة, تنكر ما تراه ويصدمك,وتتعثّر....لكنك تقاوم
تبعد الفكرة بيديك وكيانك, لا تريد....لا تحاول
أنت أيضا صناعة الوهم والخديعة.
.
في الجهة المقابلة فريدة البعيدة
تجلس متربعة
وتقرأ في الكتاب المقدّس.....تصلي
حبات مسبحتها لؤلؤ ودموع
تتذكّر أيام مضت,أخرى تأتي
السيّدة حاملة الأفكار الثورية
فريدة السعيدة
تعدّ الأيام على أصابعها,تخطئ في العدّ
تنسى وتتلعثم
_هل شتمت وغضبت وكسرت بأظافرها الزجاج والجدران؟
هل قبلت تجربة جديدة_حياة جديدة
.
.
لكلّ منا جحيمه. لكل منا يوم بطول الأبد
*
أفتح النافذة. أتطلّع إلى العدم الممتد حولي, في اللحظة يكون الماضي
قمر مكتمل لا تصلني سوى صورته المنتهية.
_هل كنت لتفكّر بهذه الطريقة هناك(في أمريكا!
أسدل الستائر. أطفئ الأضواء. أدخل في شبه غيبوبة
لا سجائر. لا كحول. لا صوت. لا همسة. لا نفس
رائحة الموت. الموت بشخصه المهول الجبار
مدوّنة الضحك. دفتر العبث....الزمن
_هل قلت شيئا
_هل تريد أن تقول شيئا
وصل الغد.
دون أن انتبه.....كنت مشغولا,كنت غافلا, كنت في حيرة من أمري
وصل الغد دون أن أنتبه....