حال البلد - نهايات سنة صعبة -1

حال البلد

لافتة إعلانية
06
Jan

نهايات سنة صعبة -1

ثوبك ضيق
صوت خافت من جديد. بعدما ينتهي الكلام
ضاقت ولا تفرج
ضاقت ولم تغادر


*
لا تكسر المرآة
بعد خمسين سنة تتجمع في هذه الدوائر الشاحبة!
أنت أيضا تتلمس البدايات الخشنة, وتنكمش
انتهى الكلام
صوت كلمة يقترب. يضيق أكثر. التيه
صور مشتتة في الهواء
*
من فقد المراجع والبوصلة. من دخل الفراغ إلى خلايا أعصابه. اعزل
دوائر سوء التفاهم تتسع, والمراكز تنحسر إلى أصغر من نقطة.
في كانون يبتعد الأصدقاء أكثر. 
في الظهيرة العمياء,رجل وقع في شرك الخمسين, ويفكر في معنى كلمة أعزل
11/12
لا أتذكر أي شيء في هذا اليوم
10/12
_لا استطيع العودة لامرأة تهجرني بالسهولة التي تشعل بها سيجارة
ولو عشت ألف سنة قادمة_ ليست الثروة ولا السلطة قيما حقيقة في الحياة
*
ليست مشكلتي فقط في الأسلوب
أعرف أنني سأمضي بقية عمري بدون شغف
لأعتبرها خياري _ قراري الحكيم في حياتي والوحيد.
لأبقى لوحدي
والأسوأ أن على الرجل_ هكذا يقولون دائما_ أن يتقدم خطوة وثلاث.... ويعرف مسبقا أن النتيجة خسران.
مشكلتي الكبرى أنني لا استطيع التودد ولا الاقتراب,من امرأة لا أشعر تجاهها بالشغف.
قول كاذب لمرة واحدة,يحتاج إلى ألف سلوك صادق ليمحوه, وأكثر لينجح الأمر من جديد. مع أني غالبا أتكلم بصراحة وشفافية, يحدث بسبب جرح طري, أن اكذب بصفاقة وغالبا مع الشخص الخطأ وفي الظرف غير المناسب.
*
حياة تشبه الحياة
أعود إلى هذه العبارة....تستوقفني(لا يحسب الساعات), ....
"عندما يبعد حالم التأملات الشاردة جميع"الهموم" التي تملأ حياته اليومية,عندما يفلت من المشاكل التي تأتيه من مشاكل الآخرين عندما يصبح فعلا صاحب عزلته , وعندما, أخيرا,يستطيع أن يتأمل مظهرا جميلا من هذا العالم دون أن يحسب الساعات عندما يشعر هذا الحالم أن العالم أن العالم يشرع أبوابه له, فجأة, حالم كهذا هو حالم العالم...."
9/12

أطفئ الكمبيوتر. أطفئ عقلي وأحلامي. اسمها حياة 
تشغلني فكرة واحدة. كيفية تدبير مبلغ 25000 ل س رسم اشتراك في الصندوق المشترك لنقابة المهندسين باللاذقية
ها هي ظهيرة الثلاثاء في بسنادا.
كأس فودكا مع الماء. تقليب بين المحطات الفضائية. تمرين بسيط على الموت
فجأة أجد النهار يملأ المكان. وصل الغد إذن
8/12 
آخر نسيت اسمه....في اللحظة التي يجلس الكاتب خلف طاولته يقرر هل سيكتب بشكل سيئ أو جيد. وتكرار حكاية الجميلات النائمات...والجنون الياباني
أيضا لفوكنر وفكرته عن رواية الإثارة....لكن بدون جواب.
استوقفتني عبارة بورخيس"الكتاب يفكرون الآن بالفشل أو النجاح"
هذا اليوم اقرأ كيف تكتب الرواية لماركيز
بقوة العطالة وحدها تصل الأيام الفارغة. تتكدس في عظامي...
_الكذب بصمت,ليس أقلّ سوءا
ثقتي, أن المكاشفة لا تؤذي أكثر . أيضا هي نوع من الاستشفاء الذاتي...واللهو
_ما الذي يجعلني أكشف جوانب حياتي الشخصية بهذا الحماس؟
أحاول التهدئة. أحاول الفهم . أحاول التوصل إلى حلول مناسبة 
حياتي أفلتت من يدي. اعتداء متواصل في سوريا/ ظلم وجور من أمريكا...ماذا أفعل!
أتساءل أيضا,عن السبب/ الحاجة القهرية......لكل هذا الصراخ
خوف وألم وإحباط ....كثير


الكاتب حسين عجيب من هيئة تحرير الموقع .

أضف تعليق

جميع التعليقات خاضعة للتنظيم وفق سياسة موقع حال البلد للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة سياسة الموقع 


أنت الآن هنا