حال البلد - شغف

حال البلد

لافتة إعلانية
04
Dec

شغف

 مرات فتحت كتاب أوفيد " قيثارة حب" كما ترجمها علي كنعان

مع توضيحه أن الكتاب يجمع مجلدين(قصائد حب) و(فن الحب)

لم أنجح في متابعة القراءة.....مع أن الكتاب هدية مخصوصة من سوزان


.
حدث هذا من قبل مع مارسيل بروست (البحث عن الزمن المفقود)

ـ يتكرر أن أكتشف صفتي الأولى.....غافل ومغفّل

*

لو أنني أستحق الحب لوجدني ووجدته

كتبت مرة. أقصد حبي الشخصي. ذلك الشعور

الذي يخرجني من ذاتي الضيقة..... إلى عالم الهواء والأحلام

يوصلني إلى الفضاء الآخر

الشغف

كنت أعتقد وأنا اكتب عن الحب ـ حبي,أكثر...كنت مؤمنا

أنني أكتب عن مشاعر صارت ورائي ولا يمكن أن تستعاد....

مشاعر ابتعدت مع صور الطفولة

أقصد هذا الهيام الغامر. الوله.....

الشعور الذي يصل العذوبة بالعذاب

*

أقرأ في "قيثارة حب" ولا أصدق

كيف تفصلنا 2000 سنة يا أوفيد!

*

لم يعجبني اسمك ....

ـ لا. ليس الأمر بهذه الصورة أبدا

شعرت أنني أريد اسما...صوت يروي, يسقي....

سهر الشوق في العيون الجميلة

ليكن

سهر الورد اسمك الأول

..................ناديتني  باسمي

فأحببته

رغبتي الأولى الآن ـ أن اسمع صوتك

....أتذكر "قامت وذهبت" لأنسي الحاج

ـ أخاف أن تبتعدي. خوف. ذعر....

أخاف إن تبتعدي إن اقتربت

وأخاف أن تبتعدي إن لم أقترب

.........أفتح كتاب صديقي أوفيد

إنني أطالب بالعدالة,تلك التي سحرتني

عليها الآن إما أن تحبني أو تضمن أن أحبها

إلى الأبد. لا, إن ما أصبو إليه أسمى من أن يطال

*

لتقرأ أوفيد,انتظر, حتى تكون عاشقا

أنت أيضا

*

أفكر بعمق ـ العمق الذي تسمح خبرتي ومداركي الوصول إليه

ـ ارغب أن أتكلم معك الآن. يمنعني التقدير. عزة النفس. خبرة الماضي...ربما

التخوف بعبارة أقرب, ربما كلامي الآن يشعرك بالنفور, كما حدث ...لكنك أنت الآن

ـ المشهد الإجمالي يستحق التجربة

...أفكّر,,, أضعك الآن في خانة الخبرة السابقة

وأنت....أكثر ما لفتني وحاز إعجابي ـ أنك مختلفة

قيمك تصدر من مشاعرك وتفكيرك....ليس من الخارج

أدرك هذا التناقض في الرؤية والرؤيا

أمام حضرتك يا سيدتي شعرت أنني في كون آخر

*

يوجد حل آخر

مع خوفك من الكتابة والكلام ـ ونفورك المريض

اكتب هذا اليوم. مشاعرك. تموجات تفكيرك

غدا

المعنى والمصير

هل تستحق الحبّ.....!

خوفي. ذعري.....وجدت الحبّ

وأريده بكل السبل. بالخداع. بالمكاشفة. بنصف النصف

وجدت الحب ـ حدسي يخبرني

هل وجدني الحبّ........!

هذا الخوف العظيم

*

ماذا لو تكون هديتك....لسهر الورد...في عيد ميلادها

كتابة وتسجيل ما تشعر به الآن, وما تفكر فيه بلا تزيين أو حذف

ـ وإن لبطتك على طيزك....مثل كل ما سبق!

تكون سهر الورد اسم سراب اسم على مسمى

ـ هل نسيت!

أنت أيضا لا شيء. لا احد

.
.
صوت ناعم. هادئ. دافئ. لكنه محسوب بقسوة

سهر الورد

أغنية

جملة موسيقا. ألوان وأصوات تؤلم

فراشة فوق تابوت

لا هي تحييه

ولا هو يزهر

سهر الورد

سهر الشوق.....في العيون الجميلة

*

صديقي أوفيد

صديقي العاشق بعد 2000 سنة

ـ هذا الشعور هل تريده...

الخوف من الهجر. الخوف من الخيانة. الخوف من الفشل. الخوف من صورة الخوف

ـ لماذا تقتحم حياة سهر الورد وهي لم تتلفظ بكلمة

أو تكتب عبارة زجر" توقف أيها الغليظ"

لا أعرف

ليتني أعرف

*

كياني كله انفتح دفعة واحدة. لأول مرة!

حدث ما يشبه هذا الشعور. لكنه خافت في الماضي

شعور بالإثارة إلى أقصاه

شعور بالأمان الغامر

تختصره كأس ميماس وليلة في بيت ياشوط....

.
.
هناك سيكون زوجك على المائدة ذاتها

أتمنى لزوجك الليلة عشاؤه الأخير"

يتردد الصدى قبل ألفين سنة

يتردد الصدى بعد ألفين سنة

صديقي أوفيد...عاشق هذا المساء

*

هل يوجد الحب قبلنا

ـ ألا يوجد الحب بعدنا

.
.
في هذه اللحظة. هذا الجمال الذي أنتظر. هذا الصوت. هذه الضحكة

كله كان موجودا وينتظر معي

ـ لا استطيع أن أتخيل مشاعري وتفكيري قبلك

أتخيل العالم بدون أمريكا والصين وألمانياـ وبسهولة بدون قارة أفريقيا...

أعجز عن تخيل حياتي قبلك

.
.

ألا تسمعين صوتك

ألا ترين ضحكتك

كيف حدث وأذاك الأوغاد إلى هذه الدرجة

ـ فشلت في تذكر ضحكتك. وجهك

....تخيلي نتقابل في الشيخ ضاهر ولا أعرفك

ماذا عنك!

.
.
وعلي أن اعرف إن كان الحب يرمي إلى تعذيبي

أم هو يتسلل أذاه سرا؟

تلك هي الحالة. لقد أطلق سهمه الرقيق

الحب استولى,عاصفا بقلبي المسكين

أعلي أن أستسلم هكذا أم أغذي اللوعة وأقاوم

*

خائف. بل مرتعب

كأن الحب يطرق بابي

لا يشكل فرقا أن يرمي الزمن أحماله بيننا

.
.
لا أعرف أكثر من صورتك وصوتك

حدسي!

هنا باب تنبت فوقه الأجنحة

هنا باب

تحته الأجنحة

مرّ زمان. مر المحاربون

نسوا أن يكبروا....

أضف تعليق

جميع التعليقات خاضعة للتنظيم وفق سياسة موقع حال البلد للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة سياسة الموقع 


أنت الآن هنا