حال البلد - عين وأذن

حال البلد

لافتة إعلانية

عين وأذن

عاديات جبلة السادس ينطلق ويختتم بقوة

قبل الافتتاح بدقائق يبدو المسرح الروماني خلية نحل ، الجميع يدقق ويبحث وينقب عن أي نسيان يحتمل أنه مر ولم ينتبه إليه ، أحد العجائز يتحدث لصديقه : انظر إلى السوريين كم هم عظماء فهم من بنى هذا المدرج ، زنوبيا بنت واحداً مشابهاً ..

هل هي نعوة السينما السورية حقا؟


ضمن تاريخه للسينما في العالم يتوقف الكاتب السوري عبدالرحمن حمادي في عدد ايار الاخير من مجلة الرافد التي تصدر عن دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة عند السينما السورية فيستشهد بقول المخرج السوري نبيل المالح الذي اعلن في مهرجان دبي السينمائي ان السينما
السورية قد ماتت بسبب وجود المؤسسة العامة للسينما الذي أدى  الى قتل السينما السورية تماما ، فليس هناك جمهور يذهب للصالات ، ولا صالات ليذهب اليها الجمهور ، وهي على حد تعبيره جريمة غير منظمة بحق السينما السورية ، ولولا بعض السينمائيين الجدد والقدامى الذين مازالوا يحملون بعض النار في داخلهم لخرجنا الآن في جنازة السينما السورية وودعناها الى غير رجعة .

عيني لن تلتقي عينه

في سبتمبر 2006 عندما رأيت العلم السوري يرفرف فوق قصر السينما في مهرجان فينيسيا، لم أفكر يومها أنه لا يحق لعيوني أن تدمع تأثرا وانفعالا لأنني لست مواطنة سورية صالحة بنظر الرقيب السوري. كان وجود ذلك العلم يومها يعلن عن وجود فيلمي “أنا التي تحمل الزهور إلى قبرها” في مهرجان فينيسيا.

كاتب سيناريو أليس تيم بورتون في حوار ممتع

«أليس في بلاد العجائب» إحدى أشهر الروايات العالمية في أدب الاطفال، نقلت مرات عدة الى السينما، لكنها هذه المرة تحولت الى سيناريو في الفيلم الذي يعرض حالياً على الشاشات العربية . نقلها المخرج تيم بورتون مضيفاً الى خيال مؤلفها لويس كارول الكثير من مخيلته هو والتي اشتهر عنها انها «مخيلة طفولية عجائبية تشبه الاحلام الاكثر غرائبية». وقد جاء المخرج بالممثلة ميا واسيكوواسكا المغمورة، ليجعل منها بطلة في دور «أليس».

العرض السعودي "يوشك أن ينفجر " : مونودراما ناجحة بكل المقاييس !!

في اليوم الرابع لمهرجان مونودراما اللاذقية العربي السادس قدم السعودي سامي الزهراني من تأليف مواطنه فهد الحارثي وإخراج عبد العزيز العسيري المسرحية المونودرامية " يوشك ان ينفجر " في عرض مسرحي غيرتقليدي تميز بتقسيم المشاهدين على ضفتي المسرح حيث قدم الزهراني عرضع بخفة واناقة بين الجمهور الذي تفاعل مع العرض بشكل جميل ضمن سياق درامي ليس فيه تصعيد كبير ليوجه من خلال العرض رسائله وانتقاداته للمجتمع العربي بقدرة لافتة على تقمص الشخصيات المجازية  المرافقة له في عرضه والتي إن لم نراها فقد أحسسنا برائحتها تحيط بنا خاصة مع استخدام تقنيات بسيطة أوحت بوجود هذه الشخصيات كالأم والخال والعم وغيرها .

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

أنت الآن هنا