الكل في لبنان مأزوم حيال الوضع في سوريا. فكيف إذا استمر طويلاً، وإذا اتجه نحو أزمة إقليمية أو حتى دولية. ففي دمشق ثابتتان باتتا مسلمتين: أولاً أن سوريا لن تعود كما كانت قبل 17 آذار الماضي، تاريخ بدء أحداثها، ما يعني سقوط نصف الرهانات اللبنانية.
تفاصيل الغواية
ثوررات يرعبها نهد وصورة امراة عارية !!!
في الحنين إلى الموت
........................ في سوريا لم نعتد الموت هكذا. كان الموت يأتينا كما يأتي الآخرين. على الأسرّة غالباً. بحوادث السير أحياناً. الموت السوريّ الذي عرفناه مؤلم طبعاً، لكنّنا كنّا مضطرين إلى تقبّله كما هو بحكم أنّه جزء من قانون طبيعيّ يسري علينا كما يسري على سوانا من البشر. مشكلتنا مع الموت كانت وجوديّة فقط. مشكلة نعلم سلفاً أنّها خارجة على الإرادة. لذلك كنّا نستسلم له في النهاية. الموت السوريّ كان يحدث ضمن حدود مكانيّة ضيّقة جدّاً.
النصف الثاني من أيلول
الزمن : النصف الثاني من أيلول
والوقت : الثمن الأخير من اليوم
بسرعة أريد أن أصل إلى مدخل دمشق الجنوبي
قادما من شارع الثورة
مررت بالحميدية ، هاهي الدرويشية ، واجتزت جامع السنانية
عن النت وأخباره الثقيلة !!
يقول مثل شعبي “إذا ما فيك تحكي عِنّ” بمعنى إذا لم يكن بإمكانك أن تحكي إنّ (من الأنين). مع أن التعبير بالأنين وسيلة في طريقها إلى الزوال، بعد تفشي عادة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) و(تويتر)، فقد صار بالإمكان التخفي وراء اسم وصورة مستعارة والانطلاق في بطاح الشبكة العنكبوتية، ومخر عباب الحوارات الصريحة من دون خوف ولا وجل، ومع أن التخفي دليل خوف ويجعل نصيب الثرثرة أكثر والأكاذيب أكبر، إلا أنه من جانب آخر ينبغي ألا نغفل مفعوله ولا تأثيره، وهو أنه يتيح إطلاق الأفكار بحرية لا حدود لها، وما نشهده راهناً في كل العالم، وبالأخص في منطقتنا العربية اقرب إلى عملية عصف ذهني واسع الطيف، تتلاقح فيها الأفكار بسرعة البرق، منها ما ينضج ويتبلور ويتحول إلى واقع، ومنها ما يحترق ويتبدد في الفراغ الافتراضي.
غراب في قفص - 2
أعيد قراءة المكتوب سابقا.
أتردّد في المحو...عادة/صفة باقية.الرغبة المزدوجة في الحصول على مردود أعلى, وتجنّب المسؤولية بنفس الوقت, الرغبة الصبيانية في الحصول على كلّ شيء دفعة واحدة
معركة يخرج منها الجميع ضاحكين. معركة وبدون عنف.بدون عنف.معركة...
*
باقي المقالات...
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL
