حال البلد - اليوم الثامن

حال البلد

لافتة إعلانية

 

الفأر في المصيدة....أنا

خائف!

أكاد أقلب على ظهري من شدّة الضحك

وأنا اقرأ الكلمة التي أكتبها للتو خائف

في حوار مع الشاعر العراقي محمد مظلوم : دمشق هي الأم البديلة لي !!

يكتسي الحوار مع الشاعر العراقي محمد مظلوم نكهة مغايرة لأي حوار شعري مع شعراء آخرين ، عراقيين أو عرب ، فالرجل قضى شطراً طويلاً من حياته في سوريا وعاش وتزوج وفقد عائلته فيها ليضاف إلى منفاه منفى آخر يرتبط بالمكان كما يرتبط بالزمان ، والرجل أيضاً أبدع كل ما كتب في دمشق وأخواتها ، والرجل أيضاً حاضر بقوة وكثافة في مشهد الشعر العراقي كما العربي مستنداً  على جملة إنجازات قدمها للثقافة العربية وهي إنجازات تستحق أن ترفع لها راية التميز ، من الشعر إلى الدراسات ، من الذاتي إلى العام مسافات طفيفة يقودها الشاعر محمد مظلوم باقتدار واضح .

وراء الصورة_ثرثرة

إحدى مهاراتي القليلة,مقدرة عالية على التجرّد والموضوعيّة,يقابلها نرجسية وأسطرة ذات لا تطاق,حتى من قبلي بعدما تنتهي النوبة _مع السكرة غالبا.

من فينا لا يمرّ في موجات هستيرية؟ وتتبعها أحيانا موجات الكآبة والرغبة الجامحة في الانزواء والتوحّد؟

أعتقد أن المشترك فينا وبيننا أكثر وأعمق بكثير,مما يفصح عنه ويتم تداوله علنا.

منشورات جديدة لمركز الوحدة العربية


صدر حديثا عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت الكتب والمجلات التاليةفي مجال حقوق الإنسان والتربية والعلوم السياسية 

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

أنت الآن هنا