حال البلد - ما هكذا يعامل الصحفي زميله !

حال البلد

لافتة إعلانية
17
Mar

ما هكذا يعامل الصحفي زميله !

اتصلت بي صحفية معروفة هي الزميلة أمينة عباس ، تريد نشر موضوع في مجلة((جهينة)) السورية ، وقالت لي بتودد واحترام : إنها تريد رأيي في بعض الأسئلة التي ستطرحها حول موضوع الإعلام والإثارة.. وافقت، لأنني قرأت لها أكثر من مرة ،وطلبت منها أن يكون كل شيء مكتوبا، فوفقت باحترام ، وعلى هذا الأساس قدمت إجاباتي مكتوبة، بعد أن وصلتني تساؤلاتها بواسطة الايميل الشخصي !

  ومع الأجوبة تم إرسال الصور اللازمة ، وهذا شيء بديهي بلغة الصحافة المكتوبة !                                      

والزميلة أمينة عباس تنشر موضوعات مهمة في أكثر من وسيلة إعلام ، ولها من الخبرة ما يجعلني أحتج على هذه الطريقة في التعامل معنا بعد تقديم أجوبتنا أو آرائنا، فقد ظهرت المجلة في الأسواق دون أن تتصل بي لشراء المجلة، ومع ذلك أثارني الفضول لمعرفة ماحل برأيي، فاشتريت المجلة، فوجدت الرأي منشورا مع مجموعة آراء لأصدقاء وكتاب مهمين هم :

  • الكاتبة الروائية الدكتورة ناديا خوست .
  • الشاعر والإعلامي مروان ناصح وهو مدير قناة الدراما السورية ، ولهذه النقطة أهمية في إجابته !
  • الكاتبة نهلة السوسو ، وهي إعلامية ومذيعة ، ولهذه النقطة أهمية في إجابتها .

وهذا ماجعلني أشعر بالمساواة والاعتزاز بوضع اسمي إلى جانب هذه الأسماء المهمة على الصعيد الإعلامي والأدبي!

ولكن تصوروا كيف نشر اللقاء :

أولا:  نشرت الصحفية أمينة عباس الآراء بطريقة الدمج فيما بينها حسب الفكرة ، وهذا شيء وارد في استطلاع الآراء !

ثانيا : نشرت أسماؤنا دون التعريف بها ، فلا أحد يعرف ماذا أعمل أنا ، وما علاقتي بالموضوع ، ولا أحد يعرف ماذا تعمل ناديا خوست ولا مروان ناصح ولا نهلة السوسو وماهي علاقتهم بالموضوع ؟

وإذا افترضنا جدلا أننا من نجوم المجتمع وأن الجميع يعرفوننا، وأننا أشهر من أن نعرف ، فانظروا كيف تم التعامل معنا ومع النجوم !

ثالثا : لم تنشر صورنا ونشر بدلا منها صور ورسومات عن الإعلام .

رابعا : بالمقابل أفردت صفحات كاملة لصور الفنانين والمطربين وكأنهم منزلين من السماء مع احترامي لبعضهم ، مما يعني أن المشكلة ليست في المساحات المخصصة .

هل هذه طريقة تعامل بين زميل وآخر ..

تلك مسؤولية الصحفية أمينة عباس التي أعدت المادة، ولكن أيضا مسؤولية مدير التحرير الصديق غسان شمة الذي كان يفترض أن لايرمينا في متاهة ملء الفراغ !!

شكرا يا أصدقاء !


الكاتب : عماد نداف   للتواصل   هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

على هامش ما نشرته مجلة جهينة السورية 



أضف تعليق

جميع التعليقات خاضعة للتنظيم وفق سياسة موقع حال البلد للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة سياسة الموقع 


أنت الآن هنا