أحب اتحاد الكتاب !!!!! إرسال إلى صديق

روابط معادة(0)

روابط تشير إلى هذه الإضافة

التعليقات (2)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات
التلفزيون العربي السوري
0
الزميل عماد ..
أنت تداور كعادتك ولاتريد فول الحقيقة ..
لماذا لم تتحدث صراحة عما جرى في اتحاد الكتاب ..
لماذا لم تقل أن الكتاب الذين حضروا كان همهم المردود فقط ؟
أنت تخفي الكثير ..
محمود تلي أ-حمد , فبراير 06, 2010
دمشق ـ ضاحية قدسيا
0
السيد محمود
أنا لاأعرف أي شخص بالتلفزيون بهذا الاسم ، ولكن لايهم :
أنا لا أداور .. بل أريد قول الحقيقة . والحقيقة هي أن الكاتب لايستطيع حمل المهمة التي يرفعها اتحاد الكتاب في مؤتمره .
أما الباقي فهي مسألة أخرى وقد كتبت وسأكتب عنها ..
ثم ليس المهم من الكتابة مقابحة الآخرين دون هدف .
عماد نداف , فبراير 07, 2010

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
أحوال البلد - حال حالي !
الكاتب عماد نداف   
الجمعة, 05 شباط 2010
AddThis Social Bookmark Button

أثار المؤتمر السنوي لاتحاد الكتاب فيَّ هواجس وشجوناً كثيرة، فهو يشبه بيتي الذي أغيب عنه كثيرًا، أو على الأصح بيت أهلي، ولكنه يجعلني أكثر راحة لأنه يقبل احتجاجاتنا باحترام، وإن كان لايرد عليها! 



اليوم، أقرأ تصريح الكاتب الصديق الدكتور حسين جمعة، رئيس الاتحاد الحالي، الذي يتحدث فيه عن المهمة التي سيناقشها المؤتمر السنوي، وهي: (كيف لهذا الاتحاد أن يكون قائداً ثقافياً في صميم ثقافة المقاومة الوطنية والقومية وبشكل خاص مقاومة التطبيع الثقافي؟).
أقرأ هذا التصريح، وكلي احترام لهذا المشروع، وفي جعبتي حزمة تساؤلات كنت أود الإجابة عنها من خلال مجموعة زوايا أو مقالات موسعة، وهذه التساؤلات تتعلق بقوة الكاتب واحترامه في بلادنا، وهنا لا أقصد سورية فقط، بل في كل البلدان العربية!
وبصراحة: لم يعد الكاتب سوى نموذج لشخص (معتَّر) لايقرأ له أحد، ولا يعرفه سوى بيته وأصدقائه، بل إنه يعيش أقسى درجات الضنك، وأحلك لحظات البؤس، وأشد لحظات الغربة عن مجتمعه وإعلامه واقتصاده!
ولا أريد هنا أن أوحي بالحالة المادية أبداً، رغم أنها حالة دالة على المقصود، فغالبية الكتاب المعروفين في العالم عاشوا حالات بؤس، ولكن أريد فقط المقارنة بين حال الكاتب عندنا وحال الفنان، فلا يحلو الحلو إلا بوضع إصبع الفنان فيه، ولا تتحقق البهجة إلا إذا أطل علينا عبر كل القنوات الفضائية والأرضية ليتحدث عن كيفية تناوله الطعام دون أن (يشرشر)على ملابسه، وكيف دخل مجال الفن وأمه تريده أن يكون خطيباً أو طبيباً أو محامياً!
إن آخر ما فاجأني على هذا الصعيد هو أن الفنان يذهب إلى غزة ليفك الحصار بطلته الحلوة من قلب معاناتها، فيما الكاتب يجلس في المقهى يفك الحصار على الورق ويتأمل مصير العالم العربي بيأس، أتلاحظون حالة الانكفاء واليأس عند الكاتب؟! 
أنا لا أعتقد أن بإمكان الكاتب أن يكون قائداً ثقافياً في (صميم) ثقافة المقاومة، وإن كان هذا يشرفه لو حصل، ولكن ذلك لن يحصل مادام رجال الفتوى وُظِّفوا لتبرير الجدار، وما دام لا يوجد هناك في العالم العربي من يحمي حريته، وحصانته، ويصون حقوقه أو يدافع عنها أو يهيئ له سبل نشر تصل إلى الناس؟ 
ربما يبدو كلامي مزايدة أو غيرة من الفنانين، وربما يبدو مبالغة، أو تحرشاً بقضايا الكتاب الكبار الذين هم نماذج على ما أقول، ولكن لا.. أريد فقط، وبالفعل فقط، أن أقول لكم إنه ينبغي أن نعمل من أجل مساواة الكاتب (وأقصد الكاتب الحقيقي الذي نعتز به) بالفنان الذي نال الكثير بوساطة الدراما حتى على صعيد التعبير! 
وربما يكون الجواب: هذا دور الكاتب وإبداعه.. ولذلك حديث آخر!