مع تولي الرئيس باراك اوباما الرئاسة الامريكية وبعد خطابه في القاهرة سادت افكار ورؤى وتخيلات بعودة العقلانية الى السياسة الاميركية العالمية ونحو العرب والمسلمين ، بعد فترة من تاجيج الصراع واختراع العدو الإسلامي و ضمنا العربي ، وما تزال الالغاز تلف العديد من الاحداث الكبرىالتي وقعت في العالم بعد 11 ايلول لست هنا في عرض تفاصيل هذه الالغاز التي تقود الى ألغاز جديدة لكن خبرا سمعته مشافهة من صديق إعلامي وكاتب اثارني للكتابة يتعلق باغتيال المخرج العالمي مصطفى العقاد قدم فيلم (الرسالة ) واعتقد ان انتاج هذا الفيلم ليس سببا لاغتيال صاحبه الفيلم قدم الحقيقة في وجه من يغتالها بالسينما والكتاب والاعلام ، والعقاد قد عمر المختار قدم فيه المقاومة كفعل انساني طبيعي فيوجه الطغيان ، ولا اعتقد انه اغتيل لهذا السبب فالتشويهات مستمرة للمقاومة وربطها بالارهاب يسهل التشويهات .
العقاد كان لديه مشروعا سينمائيا عن صلاح الدين الايوبي الذي حرر القدس عام 1187 وهذا ليس سببا للاغتيال هوليود وانتجت مملكة السماء وعرضت صلاح الدين بمنطقية .
العقاد كان لديه مشروعا سينمائيا (هكذا اخبرني الصديق الاعلامي ) عن اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة وصرح به .
والتحليل المنطقي بان هذا سببا للاغتيال من نفذ من طلب كيف من ندخل في ألغاز التفاصيل المهم الفكرة .
الشيئ الذي عزز لدي هذا التحليل مشاهدة مجموعة من الافلام الوثائقية الامريكية عبر (اليوتيوب ) بعنوان نهاية امريكا والتشكيك والحقائق الامريكية والحق في الشك في هذه الجريمة ( 11 سبتمبر ) .
كارثة الاسلام متعددة ومتشعبة ولها في التاريخ جذور و حظوة .
كارثة الخوف الغربي من الاسلام المبرمج فنيا وثقافيا وسينمائيا واعلاميا وسياسيا ، وكارثة الفكر الاسلامي ( بعضه ) الذي دخل دهاليز وأنفاق وكهوف تورا بورا المظلمة .
وكارثة تغيب العقل في الرؤية والقراءة ، والكارثة الأكبر هي غياب الحقائق التي تجعل المرء يتخذ موقفا عقلانيا ورؤية منطقية نحو الحياة والتطور .
وفي السياق ذاته قرأت تصريح بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق في معرض رده على التضليل الذي مارسه مع مجلس العموم بإصراره ؟؟ قبل احتلال العراق على أن بريطانيا تقع في دائرة خطر أسلحة العراق ؟
بلير و هو يضع قرار الحرب على العراق في إطار معركة أوسع حول الإسلام قال : أعتقد أن هناك صراعا كبيرا يجري في العالم و هو يدور حول الإسلام و ما يجري داخل الإسلام و هذا الصراع سيستمر زمنا طويلا ! الحقيقة التي توصلت إليها أن بلير و من نطق باسمهم يريدون يريدون تصوير الإسلام ككارثة و المؤسف هناك من يشترك معهم في اللعبة من أبناء جلدته .
الكاتب : ياسر بدوي كاتب سوري نرحب به في موقعنا أجمل الترحيب للتواصل مع الكاتب هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته