حال حالي !


عاجل جدا : دعوة جدية للوقوف أمام المرآة !


نحن نعيش أخطر مرحلة في حياة جيلنا بعد هزيمة حزيران عام 1967 وربما من المفيد جدا هذه الأيام القيام بمراجعة كل شيء، وأنا وجدت أن بالإمكان الاستفادة القصوى من المرآة ! نعم المرآة . وأقل ما يقال فيها أنها تجعلنا نرتاح قليلا ونحن نمسح التعب عن وجوهنا، ونحاول إظهار ما أمكن من جمال روحنا .

إقرأ المزيد...

من القلب للقلب

وهبني الله بابنتين ، الأولى سميتها أكّاد والثانية سميتها جالا ، وبين أكّاد وجالا  وقعت في مآزق كثيرة سببها الفارق بين الأجيال، لأنني تزوجت متأخرا لانشغالي، كما يعلم الكثيرون، ببناء (مستقبلي)  في ( بيت خالتي ) !!

إقرأ المزيد...

الصحفيون السوريون وآسفآه !!

عاهدت نفسي، منذ بداية الأزمة الداخلية في سورية، أن لا أكتب شيئاً إلا الوجدانيات التي تنفع ولا تضر، أو التي تدعو إلى التفكير ولا تنحاز.. لاخوفاً، فأنا لاأخاف إلا الله، لأن ما يستدعي الخوف وقعت فيه وانتهى الأمر.. (!). 
أردت أن أفعل شيئاً عبر عنه الدكتور إبراهيم الدراجي بطريقة أفضل مما عبرت فيه أنا، وذلك عندما قال: أنا لا أبدي رأياً يفرق، وإنما أريد أن أقول شيئاً يوحد في وطني!

إقرأ المزيد...

عندما لايقرأ أحد لك، لماذا تكتب؟!

جمعت بين أوراقي الكثير من مواقف الكتاب والروائيين والشعراء والفلاسفة من الكتابة بحد ذاتها. بل إن مجلة كبرى أجرت استطلاعاً عالمياً يحاول الإجابة على سؤال واحد هو: (لماذا تكتب؟!) وقد أجاب عنه ماركيز وأدونيس ومحمود درويش وحنا مينه ونجيب محفوظ وسليمان رشدي وكثيرون من كتاب أوربا وأمريكا وآسيا.

إقرأ المزيد...

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

أنت الآن هنا