171 شخصية سعودية ترفض تهم العمالة للخارج والتواطؤ

171 شخصية ناشطة سعودية في محافظة القطيف الاتهام بالعمالة للخارج وإثارة الفتن الطائفية، وعزت الأحداث الجارية في القطيف إلى مماطلة السلطات الحاكمة في تنفيذ المطالب والحقوق المشروعة.

ذكرت مصادر ان هذه الشخصيات استنكرت في بيان وقعوه ، مظاهر العنف والتضييق الأمني الذي أدى إلى استشهاد ٤ مواطنين وإصابة آخرين، مؤكدة أنهم يترفعون عن اللغة الطائفية، وطالبوا بتغليب لغة العقل ورفض استخدام العنف والرصاص.



وجاء في البيان: في الوقت الذي نؤكد فيه على وطنيتنا وولائنا لتراب هذا الوطن الذي لا نساوم على أمنه و سلامته مهما شكك في ذلك المشككون، وفي الوقت الذي نترفع فيه عن اللغة الطائفية المقيتة التي تضرب في صميم اللحمة الوطنية.

فإننا نستنكر مظاهر العنف والتضييق الأمني التي تشهدها منطقة القطيف منذ عدة أشهر وحالة الاستفزاز التي يتعرض لها المواطنون عند نقاط التفتيش والتي تطورت إلى استخدام الرصاص الحي من قبل رجال الأمن تجاه المواطنين العزّل ما تسبب في إصابات متعددة في صفوفهم، واستشهاد الشاب ناصر المحيشي يوم الأحد الماضي الموافق 20 نوفمبر 2011، و كان من تداعياته سقوط 3 شهداء وعدد من الإصابات نتيجة لاستخدام القوة المفرطة والتعامل الأمني المتشدد غير المألوف في مثل هذه المواقف.

واضاف البيان : المؤسف في الأمر أن حالة التوتر التي حصلت في المنطقة نتجت عن التسويف في تنفيذ المطالب المشروعة والحقوق الإنسانية الأساسية التي لا تطالب بشيء سوى العيش بكرامة ورفع حالات التمييز الطائفي التي تنال من الطائفة الشيعية في مختلف مفاصل الدولة.

وقال البيان : إننا إذ نؤكد على أهمية ضبط النفس وتغليب لغة العقل ونشدد على استنكارنا ورفضنا لمواجهة التحركات السلمية الحقوقية بلغة العنف والرصاص وتعريض حياة المواطنين العزّل للخطر.




حال  ا لبلد



أنت الآن هنا