في الوقت الذي يعمل فيه الدكتور علي سعد وزير التربية على تحريك وزارته وتغيير مفاصل العمل وتطوير سوية العمل التربوي في الجهاز التعليمي السوري من خلال تطبيق المعايير الدولية في التعليم السوري وعلى مدى عدة سنوات ، في هذا الوقت وكما تشير المعلومات الأولية التي وردت إلى حال البلد تم استدعاء ثلاثة عشر محاسباً رئيسياً من كل مديريات التربية في المحافظات مع المحاسبة المركزية في الوزارة على خلفية فساد في كشوف مالية مبالغها الإجمالية تصل إلى أكثر من مئة مليون ليرة سورية .
في التفاصيل أن آلية العمل في الوزارة بشكل قانوني تسمح لكل مديرية بصرف كشوفات مالية سنوية تصل إلى 80 مليون ليرة سورية وبشكل قانوني توزع على كل الكتل الصرفية كالرواتب والإصلاحات المدرسية والبنزين وغيره من مواضع الصرف ، إلا أن أغلب المحافظات كانت تطلب من الوزارة ومن محاسبتها رفع المبلغ إلى حدود 100- 120 مليون ل.س وهو أمر كانت تتم الموافقة عليه من قبل المحاسِبة المركزية في الوزارة مقابل كشوفات صرف وهمية وصلت في بعض المحافظات إلى رقم مرعب وتقوم هذه المحاسبة بقبض جزء منها ، وباستثناء محافظة واحدة هي التي كانت السبب في تحريك الموضوع حيث أنها لم تنل حصتها من كعكة الفساد .
تشير المعلومات كذلك إلى أنه تم القاء القبض على كافة المتورطين في هذه الفضيحة بمن فيهم محاسبة الوزارة تمهيداً لتقديم الجميع إلى القضاء خلال فترة قريبة .
حال البلد - دمشق
