الأخبار المحلية هذا الأسبوع 25-6-2010

حادث يودي بحياة شاب أثناء ذهابه لتقديم امتحان البكالوريا
(كلنا شركاء) 23/6/2010 
توفي الشاب " م م أ " وهو من أهالي قرية المقبلة في برمانة المشايخ في طرطوس أثناء ذهابه لتقديم آخر مادة له في امتحان البكالوريا وفي التفاصيل المتوافرة أنه أثناء قيام الشاب " ن م غ " بتوصيل صديقه " م م أ " إلى أحد المراكز الامتحانية لتقديم أخر مادة له في امتحان البكالوريا وإثناء وصولهما في وقت مبكر من هذا اليوم الأربعاء إلى ناحية برمانة المشايخ ونتيجة الهواء الشديد وهطول المطر هوت بهما الدراجة في أحد المنحدرات بجانب الطريق الرئيسي وعن ارتفاع يقارب الـ 4 م حيث أصيب الشاب " ن م غ " بجروح استدعت نقله إلى المشفى مباشرة بينما توفي الشاب " م م أ " مباشرة عقب الحادث نتيجة سقوطه على بعض قضبان الحديد حيث كان يتم الإعداد لبناء حائط استنادي في المنطقة مكان وقوع الحادث .



حمى كأس العالم تجتاح المواقع السورية
آكي 23/6/2010 
لم تقتصر حمى المونديال الكروي في سورية على المواطنين ووسائل الإعلام المسموعة والمطبوعة والمرئية، بل تجاوزتها لتنتقل إلى المواقع الإلكترونية السورية على كافة المستويات متجاوزة حتى التخصص الذي تتميز به بعض المواقع عن غيرها في الأوقات العادية 
فالمواقع الإلكترونية السورية، الإخبارية والرياضية والفنية وحتى الاقتصادية، دخلت سباق تغطية كأس العالم لكرة القدم الذي تجري منافساته في جنوب إفريقيا، وكل موقع ابتكر طرقاً مميزة للتغطية ليجذب من خلالها أكبر قدر من المتابعين على الشبكة العنكبوتية 
وأطلقت بعض المواقع السورية مواقع فرعية خاصة لتغطية أخبار كأس العالم، وبعضها الآخر أفرد قسماً جديداً في تبويبه لهذه التغطية، وسعت بعضها إلى إغناء الموقع بأرشيف كامل لتاريخ كأس العالم منذ الانطلاقة الأولى في الأوروغواي عام 1930 وحتى مونديال ألمانيا عام 2006 مدعوم بالصور والمعلومات والجداول واللاعبين والمدربين 
وباتت المواقع الإلكترونية السورية، حتى تلك التي لا تهتم سوى بالشأن الاقتصادي أو الفني في الأوقات العادية، تتحدث لغة المونديال، حيث دخلت حتى المواقع الحكومية في هذه المنافسة، ومنها موقع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سورية، وكذلك المواقع الإلكترونية لبعض الصحف الحكومية وشبه الحكومية، اذ خصصت بعض المواقع الإلكترونية جوائز ثمينة لمسابقات ستطرحها على متابعي الموقع خلال أيام المونديال، وكلٌ يِعَد بأن يكون بحجم الحدث 
ويلاحظ المراقبون أن معظم المواقع السورية لم تقم بتحديد هوية واضحة لها في دعم فريق على آخر أو دولة على أخرى، فيما يبدوا أنه إرضاء لجميع المشجعين على اختلاف أهوائهم 

سيدة تدخل كمستثمرة في خدمات الحقول النفطية
سيريا ستيبس 23/6/2010 
وافقت هيئة الاستثمار السورية على اعتبار مشروع خدمات الحقول النفطية الذي تقدمت به السيدة : سارية عارف بنت عدنان، كمؤسسة فردية مشمولاً بأحكام المرسوم التشريعي رقم 8 لعام 2007 والمرسوم التشريعي رقم 54 لعام 2009 الذي قضى بمنح إعفاء من ضريبة دخل الأرباح الحقيقية ولمدة عشر سنوات للمشاريع المقامة في محافظات دير الزور- الحسكة - الرقة والتي يتم تشميلها بعد نفاذ هذا المرسوم التشريعي، بحيث يستفيد هذا المشروع من الإعفاءات والمزايا والتسهيلات الواردة فيهما ويخضع لأحاكمهما . 
وقد أوضح قرار التشميل بأن هذا المشروع يخطط سنوياً للحصول على خمسة عقود خدمات آبار نفطية، وعقدي إصلاح آبار، بالإضافة إلى عقدي تشغيل آلة الكويلد تيوبينغ، وعقدي نقل التفلة، وعقدي حفر أفقي، على أن يتم تشغيل خمسين فرصة عمل مباشرة في واردية عملٍ واحدة، بعد إنجاز 
المشروع خلال ثلاث سنوات في محافظة دير الزور. 
واشترطت هيئة الاستثمار بأن لا تقل قيمة الموجودات عن ثلاثين مليون ليرة سورية، في حين يلتزم المستثمر بتقديم صفحة الاحتياجات للموجودات مع التكاليف الاستثمارية للمشروع قبل ثلاثين يوماً من بدء الاستيراد لتصديقها والحصول على الإعفاء الجمركي من النافذة الواحدة . 
واشترطت الهيئة إلزام المستثمر بتقديم صفحة التكاليف الاستثمارية للمشروع إلى الهيئة لاعتمادها، مشيرة إلى عدم التزام وزارة النفط والثروة المعدنية بتأمين العمل للشركة ..! 

باحثة سورية تفوز بجائزة الباحث الشاب في فرنسا
ياسر النعسان- تشرين 23/6/2010 
هنأت وزارة التعليم العالي الطالبة السورية ليلى شاكر تعتاع المعيدة في كلية الهندسة المدنية بجامعة حلب والموفدة إلى فرنسا للمعهد الوطني للعلوم التطبيقية في 
مدينة ليون على حصولها جائزة الباحث الشاب ضمن مسابقة الباحثين الشباب التي جرت خلال الملتقى الجامعي الثامن والعشرين في مجال الهندسة المدنية ونظمته جامعتا بليز باسكال وليموج تحت عنوان منشآت الخدمة والتنمية المستدامة. 
يذكر أن الجائزة تمنح لستة باحثين شباب في مجال الهندسة المدنية حيث تنشر الأبحاث الفائزة في مجلة دولية (المجلة الأوروبية للهندسة البيئية والمدنية) وتعتمد لجنة التحكيم بتقييمها على الجودة العلمية للبحث ودرجة مساهمة البحث الفائز في تطوير المجال التابع له مع الإشارة إلى أن المعيدة تعتاع كانت أحد الفائزين الستة من بين 26 مشاركاً من جميع الجامعات والمخابر الفرنسية باختصاص الهندسة المدنية إذ شاركت ببحث عن (النمذجة المبسطة للمباني لتحديد سلوكها تجاه الخطر الزلزالي). ‏ 

سوري يؤمّن طائرات العالم ضد الإرهاب
جانبلات شكاي - الوطن أونلاين 23/6/2010 
نجح سوري في الحصول على حماية المنظمة العالمية للملكية الفكرية (wipo) لقاء اختراعه تقنية توفر حماية كاملة للطائرات وركابها من العمليات الإرهابية، وتساعد في الوقت ذاته، في العثور بسرعات قياسية على المفقودين لدى سقوط الطائرات حتى في البحار. 
وقال جلال تكتوك لـ«الوطن أونلاين»: إن "wipo" نشرت قرارها حماية اختراعه نهاية نيسان الماضي متضمنة تاريخ التسجيل في 20 تشرين الأول 2008، موضحاً أن التقنية التي عمل عليها أكثر من 4 سنوات ونصف السنة «توفر حماية كاملة للطائرات وركابها من العمليات الإرهابية بما فيها عمليات التفجير من داخل الطائرات». 
وأوضح تكتوك أن تقنيته تسهل إمكانية متابعة شبكات الإرهاب المسؤولة عن خطف الطائرات أو محاولة تفجيرها، لأنها تسمح للسلطات المختصة إلقاء القبض على الإرهابي أو المجموعة المنفذة للعملية داخل الطائرة دون الحاجة إلى قتلهم. 
وأضاف: التقنية تحدد أماكن هؤلاء داخل الطائرة وتمكن من تقييدهم دون اللجوء إلى إحداث فوضى أو التسبب بأدنى أذى لأي شخص من الركاب الأبرياء أو أي من أفراد طاقم الطائرة، مؤكدا أن اختراعه يؤمن حماية الركاب من التفجيرات وأعمال العنف والإرهاب داخل الطائرة. 
وتابع: إلى جانب قدرته على الحفاظ على حياة الأبرياء، يتمتع الاختراع بجدوى اقتصادية عالية لأنه يوفر الكثير من الأموال التي تدفعها شركات الطيران تعويضات عن الضحايا وللمصابين من الركاب أو طاقم الطائرة، كما يؤمن الحماية للطائرة المستهدفة ما يعني توفير قيمتها على شركة الطيران المالكة لها، التي بدورها ستتمتع بسمعة طيبة تزيد من إقبال المسافرين عليها. 
وأكد تكتوك أن مجالات عمل التقنية التي اخترعها تتعدى الأوضاع السابقة إلى الحالات الطارئة التي تؤدي إلى سقوط الطائرات لأسباب فنية، على اعتبار أن تقنيته تستطيع تتبع ورصد ما يجري من أحداث في الطائرة ونقلها إلى الصندوق الأسود ما يخدم مصلحة سير التحقيقات لاحقا. 
وأوضح متابعا:حتى عند حالات سقوط الطائرات في البحار أو في المناطق الجبلية الوعرة فإن التقنية قادرة على مساعدة فرق الإنقاذ بتحديد مكان ومسار المفقودين بزمن قياسي للإسراع في إنقاذهم قبل فوات الأوان، كما أن التنقية تتمتع بخاصية معرفة هوية المفقودين سواء أكانوا أحياء أو أمواتاً لا سمح اللـه. 
وتحفظ تكتوك على الخوض في التفاصيل الفنية لاختراعه أو آليات عمله، معللاً السبب بأن التقنية تقوم على فكرة بسيطة وهي وإن باتت محمية على المستوى العالمي، إلا أنها يمكن أن تقرصن ما سيضطره للدفاع عن اختراعه عبر ملاحقات قانونية دولية مكلفة وهو في غنى عنها. 
ولم يتلق تكتوك أي دعم من أي جهة لتأمين التمويل اللازم لأبحاثه واختراعاته، واعتمد على تمويله الذاتي حيث افتتح مركزا لصيانة أجهزة الهاتف الخلوي بدمشق. 
وتكتوك عضو في جمعية المخترعين السوريين، وخلال السنوات الماضية استطاع الحصول على أكثر من براءة اختراع، حيث يقول: اخترعت ساعة رقمية تساعد فاقدي البصر وتقوم في الوقت ذاته بتخديم شركات الإعلان، وحصلت بموجبها على براءة اختراع وطنية، كما اخترعت عام 1997 نظاماً لحماية الخط الهاتفي من السرقة. 

رئيس اتحاد الكتاب العرب يرفض حمل 30 سنة من الفشل... ويجمّل الواقع!
وسام محمود - الوطن أونلاين 23/6/2010 
كثرت الأحاديث والأسئلة في الفترة الأخيرة حول اتحاد الكتاب العرب، والبعض وصل فيه الأمر إلى حد اتهامه بأشياء كثيرة، أهمها، أن الاتحاد لا يطبع إلا لأعضائه، وأن معظم كتبه لا تشرى، ولا تقرأ، وان الكتب التي يطبعها لا تشارك سوى ضمن إطار المعارض المحلية، ولا وجود لها في أي معرض كتاب عربي، وبعض أعضاء الاتحاد تحدثوا عن شجون ولكنهم رفضوا أن تكون للنشر 
"الوطن أونلاين" التقت الأستاذ الدكتور حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب فدحض كل هذا الكلام الذي حملناه من الشارع الثقافي لنستفسر عنه واعتبره كلاماً باطلاً وغير صحيح... 
جمعة شرح لـ"الوطن أونلاين" أن مطبوعات الاتحاد لها عدة أقسام، قسم يُعنى بالثقافة العامة، وإعداد فكر منتم مناضل، يهتم بثقافة الأمة، ومستقبلها، والنوع الثاني هو قسم الدراسات الذي يتناول القضايا الكبرى، والأدبية المهمة والكتب التي طبعت خلال 4 سنوات في هذا الاتجاه كلها بيعت ولا يوجد إلا قلة قليلة منها، أما القسم الثالث فهو يتقاسم مع الأول ويُعنى بترجمة الكتب التي نجد أنها تغني المكتبة العربية، ورغم أن عددها قليل إضافة للالتزام بحقوق الملكية الفكرية لكن الاتحاد يقدمها للقارئ العربي بهدف الاطلاع على ثقافة الآخر وهي كتب رائجة جداً في السوق، ويضيف جمعة أن هناك كتبا تنتمي إلى الإبداع، وهي صورة طبيعية للمبدعين، سواء في الشعر أو المسرح، أو في أدب الأطفال. 
ويؤكد أن الاتحاد لا يطبع كتباً مطبوعة، بل يقدم كل شيء جديد والروايات التي يتبناها الاتحاد ويجيزها تدخل في صميم الإبداع العربي، والقول إن الاتحاد لا يشارك في معارض كتب خارجية غير صحيح، فالاتحاد يشارك بكل المعارض الخارجية فعندما تذهبين إلى القاهرة أو الرياض، أو الشارقة أو أي معرض كتاب عربي ستجدين كتب الاتحاد بقوة وهي الكتب المطلوبة ليس لأنها رخيصة بل لأنها تقدم كل ما هو قيم، كما أن هناك شركة سنجدد عقدنا معها هي التي تروج لكتب الاتحاد، وإن سألتني لما لا يقوم الاتحاد بهذا العمل بنفسه أقول إني إذا أردت إرسال موظف وحجزت له بالفندق على نفقة الاتحاد فكل ما سيباع لا يغطي نفقة إقامته ومن يقل غير ذلك فهو من باب الجهل بالشيء. 
كما لفت جمعة إلى أن الاتحاد يبيع بعض كتبه بسعر التكلفة وهناك سعر تشجيعي للكتب التي طبعت منذ عام 2000 وما دون بسعر رمزي، ويضيف جمعة: إن الأسعار تقدر على الكلمة، فكلمة الشعر مثلاً بـ3 ليرات ونصف الليرة وديوان الشعر لا يزيد على 150 صفحة فنبيعه بهذه الحالة بسعر 50 % بمعنى سعره نحو 100 أو 150 ل. س 
وحول حقيقة أن الاتحاد يطبع فقط لأعضائه نفى جمعة هذا الاتهام مؤكداً أن الأساس في طباعة الكتاب هو أن تنطبق عليه المعايير وهناك الكثير من أعضاء الاتحاد رُفض لهم طبع الكثير من الكتب والكتاب يصل مقفلاً ضمن ظرف ولا أحد يعرف لمن، وهو يخضع للتحكيم من خلال لجنة للقراءة فإذا أجازته يقرر، وأحياناً عندما أجد أن الكتاب لا يقدم أي خدمة ثقافية حتى لو كان لعضو اتحاد فهو لا يطبع، كما لفت جمعة إلى أن الاتحاد لا يطبع إلا كتاباً واحداً في السنة لأعضائه، وهو ملزم بتقديم إبداعهم، وأنه بعد تجربته يرى أن الكتاب السوريين متميزون ومبدعون، ولكن لا يوجد حامل إعلامي يروج لهم ونحن نظلم الكثير من مبدعينا، ونتمنى أن يكون هناك حملات إعلامية لدعمهم وألا يكون هناك طعن وتسليط سموم في الخفاء... 
جمعة أكد أنه ليس هناك أي مشكلة في طباعة أي موضوع يراه الاتحاد يطابق المرسوم التشريعي والنظام الداخلي له، وهو مثلا لا يطبع كتبا تنشر الطائفية وتحرض ضد أبناء الشعب الواحد، وهناك خطة تصدر عن المكتب التنفيذي ترفع إلى مجلس الاتحاد ثم إلى المؤتمر العام ليصدق عليها ومن ضمن الخطة أنه لا يجوز أن يطبع عضو الاتحاد أكثر من كتاب في السنة، وهذه خطتنا وهذا نظامنا ومن يطبع كتابه نقدم له مكافأة تصل إلى مئة ألف ليرة إضافة لمئة نسخة من كتابه، ويجب أن يعرف الجميع أن الاتحاد يعتمد على موارده الذاتية من خلال تأجير البناء الذي رفعت أجره إلى 70 مليون ل. س في السنة ولا يتكفل الاتحاد بأي نفقة أخرى كالكهرباء أو الماء وغيرها.. 
وحول الكتب الأكثر مبيعاً للاتحاد اعترف جمعة أن كتب الدراسات هي الأكثر رواجا ومبيعاً فمثلا كتابه (اللغة العربية إرث وارتقاء وحياة) لا يوجد منه نسخة واحدة، وكتب خليل موسى كذلك الأمر، وإن أراد البعض تحميلي مرحلة 30 سنة من الفشل فأنا أرفض ذلك، والدليل أني خلال السنوات الأربع أحدثت تغييرات يعلمها الجميع.. 
يبدو أن الأمر مختلف بين رؤية القائمين على الاتحاد ورؤية الشارع الثقافي فالشارع الثقافي يرى ضعفاً في دور المؤسسات الثقافية بما فيها وزارة الثقافة واتحاد الكتاب، ولكن اتحاد الكتاب كما رأينا من خلال رئيسه الدكتور جمعة مطمئن إلى أدائه ومستوى مطبوعاته ومبيعاته والسوية العلمية الموجودة، حبذا لو نصل إلى مسافة متقاربة من خلال طرفي المعادلة المرسل والمستقبل ونحن هنا لا نشكك بأحد الجانبين، ولكن نريد أن يحدد كل منا جوانب تقصيره ليعمل على تلافيها وتجاوزها.

أنت الآن هنا