حال البلد - النور" تدعو إلى صياغة قانون أحوال شخصية جديد، والشيوعي يصف المشروع بـ"الظلامي"

حال البلد

لافتة إعلانية
31
Jul

النور" تدعو إلى صياغة قانون أحوال شخصية جديد، والشيوعي يصف المشروع بـ"الظلامي"

"النور تواصل دعوتها إلى كاتباتنا السوريات المهتمات، لإرسال اقتراحاتهن لمشروع جديد للأحوال الشخصية، ونحن وإياهن معا، من أجل غدٍ مشرق.. جديد، لا تحترم فيه إلا قيم الإنسانية.. والعدالة.. والمساواة".

 

كانت هذه الجملة الختامية في مادة بعنوان "مداد العقل والقلب.. وحبر العتمة" نشرتها جريدة "النور" الأسبوعية السورية في صفحتها الأولى، مشيدة بالنساء اللواتي وقفن بوجه "الخطر الآتي من كهوف الظلام والتخلف.. وسراديب الرجعية والتعصب".

وفي الوقت نفسه صدر بلاغ عن المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري (يوسف فيصل)، نشرته النور (تصدر عن الحزب)، قال فيه أن اجتماع المكتب السياسي "استعرض الملابسات التي أحاطت بطرح مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية، وما أثاره من إشكاليات، وتقرر القيام بجهود على مختلف الأصعدة وبالتعاون مع الأوساط والهيئات والمنظمات الاجتماعية والأهلية والحقوقية لوضع التوجهات والأسس التي ينبغي أن يبنى عليها القانون الجديد للأحوال الشخصية، بحيث يستجيب لروح العصر والتطور وينأى به عن الاتجاهات الظلامي".

يذكر أن جريدة "النور" كانت أول الصحف الورقية التي ساهمت بقوة واستمرارية في الحملة الوطنية التي أطلقها "مرصد نساء سورية" لفضح المشروع الطالباني الذي يهدف إلى تدمير الدولة السورية عبر رفض معايير المواطنة وتقييم الناس بناء على انتماءاتهم الدينية والطائفية، وكرس المشروع الأسود احتقارا تاما للمرأة عبر سلبها أي حق لها بما في ذلك حق التعليم والعمل وغيرها.. كما شرع اغتصاب الطفلات عبر السماح بتزويجهن في سن الثالثة عشرة!

وكانت رئاسة مجلس الوزراء، التي وافقت على المسودة الأولى وعممتها على الوزارات، والتي اصدرت تعميما شفهيا يمنع الإعلام السوري من تناول المشروع، قد أصدرت تصريحا عبر مكتبها الصحفي يقول أنها رفضت المشروع "شكلا ومضمونا"، إلا أن ذلك لم يكن سوى مناورة لامتصاص الغضب العارم الذي ساد سورية نتيجة لهذا القانون الطائفي الاسود. وسرعان ما تبين أن المشروع ما يزال على طاولة رئاسة مجلس الوزراء، بمشاركة ودعم كاملين من وزارتي العدل والأوقاف (وغيرهما) ممن يريد فعلا أن يتخلص من أي شكل من أشكال الدولة تقوم على أساس المواطنة، واستبدالها بدويلات وإمارات تقوم على أساس الطائفة واستعباد النساء

أضف تعليق

جميع التعليقات خاضعة للتنظيم وفق سياسة موقع حال البلد للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة سياسة الموقع 


أنت الآن هنا