رئيس الوزراء الفرنسي يثير الشؤون المتعلقة بحقوق الإنسان في سورية
( كلنا شركاء) 22/2/2010
كشف رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أنه عقد جلسة محادثات صريحة ومباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد تتعلق بقضية حقوق الإنسان في سورية، وذلك بعد يوم من محاكمة المحامي مهند الحسني، المعروف بدفاعه عن السجناء السياسيين.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن فيون أنه تبادل وجهات النظر مع الرئيس السوري بشكل صريح ومباشر، وأضاف: "حوارنا مع السلطات السورية أتاح لنا فتح جميع المواضيع التي تختلف وجهات نظرنا حولها"
وذكرت وكالة رويترز إلى أن المحامي مهند الحسني يعد من الشخصيات الرئيسية التي توجد في السجن حالياً هو المحامي مهند الحسني، 43 عاماً، والذي اعتقل السنة الماضية، واتهم بـ اضعاف الشعور القومي" وهي التهمة التي أمضى حياته المهنية في مناهضتها" بحسب رويترز.
موتكس يعكس قدرة التطور الدائم لصناعة الملابس في سورية
مازن حمور : موتكس سيضيف مشهداً من التطوير للمنتجات السورية النسيجية.
محمد فراس منصور : ( كلنا شركاء) 22/2/2010
تتواصل تحضيرات غرفتي التجارة والصناعة بدمشق لإقامة معرض موتكس شتاء ربيع 2010، منتصف شباط القادم، مع توقعات بمشاركة نحو أربعمائة ماركة محلية تعرض أهم ما وصلت إليه الصناعات المحلية السورية في ميادين ألبسة الأطفال والألبسة النسائية والرجالية.
السيد باسل حموي نائب رئيس غرفة صناعة دمشق
أكد أهمية التحضيرات التي تجري لإنجاح موتكس خصوصاً بعد نجاحه خلال دوراته السابقة في تحقيق الغاية التي أقيم من أجلها في الترويج والتسويق للمنتجات النسيجية السورية داخلياً وخارجياً. وأضاف حموي في تصريح خاص : أن القطاع النسيجي هو من أهم القطاعات الاقتصادية في سورية التي يعول عليها في زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الدخل القومي لسورية فيما يتعلق باكتمال دورته الإنتاجية في سورية. وأن موتكس بات يعكس باستمرار التطور الدائم لصناعة الملابس في سورية، ويشكل النافذة الأهم للترويج للمنتجات النسيجية السورية كما يعد الفرصة الأهم للكثير من الشركات العربية والأجنبية للإطلاع على آخر التطورات وآخر الموديلات التي تنتج في سورية وبالتالي تحقيق إمكانية زيادة الصادرات النسيجية السورية من منتجات الملابس والنسيج. مشيراً إلى أن صناعة النسيج في سورية أحدى أهم القطاعات الصناعية في سورية ويعمل فيها نحو 10%من مجموع اليد العاملة وتشكل 30%من إجمالي الإنتاج الصناعي الوطني و10% من الصادرات السورية.
رجل الأعمال مازن حمور رئيس لجنة المعارض والأسواق في غرفة تجارة دمشق بدا كثير التفاؤل والحماسة في استعراضه للخطوات التي تتخذ لإنجاح تظاهرة موتكس شباط 2010 لافتاً إلى أن (موتكس) الذي تنظمه غرفتا تجارة دمشق وصناعة دمشق وريفها علامة أضحى علامة بارزة على صعيد عمل غرفتي التجارة والصناعة من خلال اعتباره نافذة هامة لترويج أهم ما تنتجه معامل القطاع الخاص السوري من الألبسة والأقمشة ومستلزماتها.
وأضاف حمّور أن دورة شباط فبراير شتاء ربيع 2010 تأتي لتتوج ألق هذه التظاهرة وتضيف مشهداً جديداً من مشاهد التطوير للمنتجات السورية النسيجية.
منوهاً إلى أهمية صدور قوانين هيئة تنمية وترويج الصادرات وصندوق دعم الصادرات واتحاد المصدرين والتي رأى أنها ستسهم في دعم تنافسية المنتَج السوري، وبالتالي ستساعد على زيادة الصادرات إلى الأسواق الخارجية.
يشار إلى أن معرض موتكس وخلال دوراته السابقة استطاع أن يثبت قدرته المتزايدة على توفير المناخ التنافسي الإيجابي والملائم للقاء المنتجين السوريين للألبسة والنسيج مع زوارهم السوريين والعرب والأجانب. كما تحول في دوراته السابقة إلى نقطة جذب واهتمام واسع بالنسبة للعاملين والمهتمين بالصناعات النسيجية السورية.
الامن الجنائي يقبض على خاطف فتاة في منطقة العدوي
(كلنا شركاء) 22/2/2010
استطاع الامن الجنائي في اقل من 24 ساعة ان يلقي القبض على خاطف فتاة تبلغ من العمر 17 عاما وكانت الفتاة عائدة مع والدتها وشقيقتها الصغرى الى المنزل حوالي الساعة السابعة مساء اول امس السبت في منطقة العدوي وعندما وصلا تقريبا الى البناء جاء شاب في سيارة دايو وسحب الفتاة الى السيارة بالقوة وحاولت الفتاة ولوالدة مقاومته الا انهما فشلتا وامتلأت يدي الوالدة بالدماء.
استطاع احد الجيران ان يأخذ رقم السيارة الخاطفة وتم ابلاغ الامن الجنائي الذي عمم الرقم على المحافظات.
واستطاع الامن الجنائي قرب منطقة النبك ان يرصد الشاب والسيارة امس وتم القاء القبض على الشاب الذي كانت يعبأ هاتفه بالوحدات التليفونية وقيل ايضا ان الفتاة كانت في طريقها للهروب ايضا.
وتردد بين الجيران ان الفتاة تعرضت لضرب مبرح وان الشاب الخاطف كان قد تقدم لها الا ان والدها رفضها وتمت خطبتها لشاب اخر الامر الذي اوغر صدره .
ورغم ان البناء يشبه في احتياطاته الامنية اية سفارة الا ان هذه ليست الحادثة الاولى في هذا البناء حيث استطاع شاب ان يتسلل الى احد الشقق كما تعرضت فتاة الى التحرش في المصعد .
الغريب ان هذه الحوادث تقع في وضح النهار وطالب اهالي المنطقة بتكثيف المراقبة والضرب بيد من حديد لكل من يتلاعب بشرف العائلات واخلاقهم.
8 مليارات ليرة قيمة موبايلات السوريين وحاجة السوق تقدر بـ 4 ملايين جهاز سنوياً
(كلنا شركاء) 22/2/2010
قالت وكالة الأنباء السورية سانا أن قيمة أجهزة الخلوي التي بين أيدي السوريين تصل إلى حوالي ثمانية مليارات ليرة سورية ونقلت عن عدد من مديري المبيعات ووكلاء الشركات العالمية المصنعة لأجهزة الخليوي في سورية، تقديرات أخرى تقول أن حاجة السوق السورية من أجهزة الخليوي تصل إلى أربعة ملايين جهاز سنوياً.
واشارت سانا في تقرير عن انتشار الخليوي في سورية، إلى أن عدد مشتركي الخليوي بلغ العام الماضي نحو 3ر7 ملايين مشترك منهم نحو 2ر6 ملايين في الخطوط مسبقة الدفع ونحو 1ر1 مليون في الخطوط لاحقة الدفع بكثافة هاتفية بلغت 36 خطا لكل مئة نسمة. وأوضحت الوكالة أن الخلوي استطاع أن ينافس الهاتف الثابت على تصدر سوق الاتصالات في سورية رغم تدني أسعار خدمته إذ لا يتجاوز عدد مشتركي الثابت 716ر3 ملايين.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن أسعار الاجهزة الخليوية المطروحة في السوق السورية تتراوح بين ألفي ليرة و45 ألف ليرة فيما ظهرت مؤخرا أجهزة صينية الصنع في الأسواق رخيصة الثمن تتراوح أسعارها بين 2500 و5000 ليرة ولاقت رواجا لدى جيل الشباب المولع بالتقليعات الحديثة إذ تمتلك كل مواصفات الجهاز الحديث من ناحية الصوت المرتفع والبلوتوث والكاميرا لكنها في المقابل سريعة العطب.
انتشار الموبايل بحسب التقرير خلف سلوكا اقتصاديا استهلاكيا لدى الأسر السورية هاماً وخلق نوعين من المهن التي صارت من أكثر المهن رواجا في سوق العمل وهي مهنة فني الموبايل وبائع إكسسوارات الموبايل. فيما نقل آراء عن اقتصاديين يرون أن الخلوي خلق طلبا وهميا لتلبية حاجات وهمية أيضا "فالكثير من الشباب يشترونه كنوع من المحاكاة الاجتماعية والاقتصادية مع عدم الحاجة إليه ما يعد إهدارا للثروات وزيادة للأعباء اليومية على كثير من المواطنين ولاسيما المنتمين للشريحتين الوسطى والفقيرة".
حادثة مؤسفة في امتحان التعليم المفتوح
( كلنا شركاء) 22/2/2010
وصلت بريد كلنا شركاء رسالة موقعة باسم (مجموعة من طلاب (الدراسات القانونية) للتعليم المفتوح..السنة الثالثة) تقول التالي:
فوجئ طلاب التعليم المفتوح (دراسات قانونية) أثناء تقديمهم امتحان ( المالية العامة) المقرر السنة الثالثة بتاريخ 17-2-2010 في دمشق و قبل انتهاء الامتحان بحوالي ثلث ساعة في القاعتين الثالثة و الرابعة (شريعة) بضجة مدوية في الممشى المقابل ....
حيث ركض المراقبون إلى الخارج و أعتقد الطلاب أنهم بصدد هجوم إرهابي في الجامعة , فيما سادت أجواء من الذهول و الهلع بين الطلاب الذين لم يعودوا قادرين بدورهم على متابعة الامتحان فما الذي حدث؟؟!!
خرج الطلاب ليجدوا أحد زملائهم مرمياً على الأرض و المراقب المغمور يجلس فوقه مكبلا يديه و رجليه ,, لم يجرؤ أحد من الطلاب على التدخل خوفاً على وضعهم الدراسي.. أما الطالب المعاقب فقد عُلم أنه كان يغش في الامتحان حيث رآه المراقب متلبثاً, الطالب حاول الهروب إلى الخارج من هول مصيبته فما كان من المراقبين إلا أن ركضوا وراءه و بدؤا بتغيير أماكن المقاعد و إغلاق الأبواب بصورة عنيفة جدا ليأسروه طريحا أمام أعين زملاءه...
أسئلة عديدة تطرح نفسها:
1)هل كان المراقب بحاجة لإذلال الطالب كل هذا الإذلال الذي عومل به كمجرم حرب حقيقي... ألم يكفيه أن يؤشَر على ورقة الطالب و يكتب محضراً بواقعة الغش يوقع عليها من كان معه من المراقبين كشهود و هو ما كان سيؤدي على أقل تقدير لحرمان الطالب من دورتين متتاليتين هذا إذا لم يتم فصله من الجامعة...
2) من يحاسب هذا المراقب على التشويش على بقية الطلاب قبل انتهاء الامتحان..
3)هل ستسكت إدارة الجامعة عن هذه التجاوزات و ما هي التعليمات التي تعمم على المراقبين حتى يتعامل الطلاب بهذه العدوانية ...
ننتظر أن تتحرك الجامعة بشكل صارم و تمنع أي تكرار لمثل هذه الحوادث المخجلة في أرقى مكان....في جامعة دمشق.
حكم قضائي ضد صاحب موقع القوميين العرب
(كلنا شركاء) 22/2/2010
حكمت محكمة بداية الجزاء بدمشق في السادس عشر من الشهر الحالي على السيد سعيد البرغوثي صاحب موقع القوميين العرب بالغرامة ثلاثة آلاف ليرة سورية وبدفع تعويض للكاتب والصحفي أبي حسن مبلغ مائة ألف ليرة سورية . على خلفية قيامه بتوزيع ونشر خبر يتهم خمسة كتاب سوريين بالعمالة لإسرائيل بينهم الكاتب أبي حسن وذلك في الشهر الأول من العام الماضي .
وكانت صحيفة " الوطن السورية " قد نشرت في 28/1/2009 الخبر نفسه الذي وصلها من موقع القوميين العرب على صفحتها الأولى بعنوان :" ليفني توصي بنشر مقالات عدد من الكتاب العرب على موقع وزارة الخارجية باعتبار إن هؤلاء سفراء إسرائيل لدى العالم العربي، وأفضل من يوصل وجهة النظر الإسرائيلية إلى الشارع العربي بشأن حركة حماس".
ويأتي هذا الحكم الجديد بعد أن فسخت محكمة الاستئناف بدمشق في وقت سابق من العام الماضي الحكم الذي سبق أن حصل عليه الكاتب لؤي حسين من محكمة بداية الجزاء وكذلك فعلت بالحكم الذي حصل عليه كل من الكاتبين أبي حسن ونضال نعيسة وأعلنت عدم مسؤولية الزميلين رئيس ومدير تحرير صحيفة "الوطن" من جرم مخالفة قانون المطبوعات،واعتبرت أن المسؤولية تقع على سعيد البرغوثي الذي قام بنشر وتوزيع الخبر المذكور وألزمته بدفع مبلغ مائة ألف ليرة سورية للمدعي الكاتب والناشر لؤي حسين.وقد طعن سعيد البرغوثي بالقرار الصادر بحقه أمام محكمة النقض.
فيما لم يتسن لنا معرفة نتيجة الحكم في القضية المنظورة أمام محكمة استئناف الجنح الرابعة بدمشق التي سبق أن رفعها الكاتب والطبيب حمزة رستناوي الذي ورد أسمه أيضاً في الخبر الذي نشرته صحيفة "الوطن"، علماً أنه سبق لمحكمة بداية الجزاء بدمشق أن حكمت على الزميلين وضاح عبد ربه وجورج قيصر بغرامة مائتي ألف ليرة سورية لكل واحد منهما، وبأن يدفعا للدكتور حمزة رستناوي تعويضاً وقدره مائة وخمسون ألف ليرة سورية، كما ألزمتهما المحكمة أيضاً بنشر الحكم على الصفحة الأولى من صحيفة الوطن تحت طائلة الحبس شهر والغرامة عشرة آلاف ليرة سورية وفقاً لأحكام قانون المطبوعات السوري
العثور على جثة شاب مقتول في طرطوس
(كلنا شركاء) 22/2/2010
عثر هذا اليوم الاثنين في طرطوس على جثة شاب في الثلاثين من عمره مرمية بالقرب من السور الغربي لمشفى الباسل في طرطوس وقد دلت التحقيقات الأولية على إصابة الشاب بطلق ناري في منطقة الصدر دون أن تتمكن الجهات المختصة من العثور على ما يثبت هويته حتى اللحظة ، هذا وتم إيداع الجثة براد مشفى الباسل في طرطوس تمهيدا لاستكمال التحقيقات .
جديد الاتصالات السوريّة .... 10 آلاف بوابة شهريا للاستثمار نهاية العام الحالي
دي برس 22/2/2010
أوضح نور الدين الصباغ مدير الإدارة التجارية في المؤسسة السورية للاتصالات خلال اجتماع رؤساء المراكز الهاتفية أن المؤسسة تسعى لرفع سعة التركيب الشهري لخدمة الحزمة العريضة من 5 آلاف بوابة شهرياً إلى نحو 10 آلاف بوابة عن طريق بحث كل الصعوبات والمعوقات التي تعترض تحسين وتيرة التنفيذ ووضع الحلول الكفيلة بمعالجتها إضافة إلى إيجاد مبررات عدم إقبال المشتركين لاستخدام هذه الخدمة في بعض المراكز الهاتفية التي تتوافر فيها الخدمة.
وأشار الصباغ إلى أن عدد البوابات المتاحة للاستثمار حالياً في المراكز يصل إلى نحو 13 ألف بوابة إضافة إلى 10 ألاف بوابة أخرى قيد التوسيع والمعالجة متوقعاً وصول عددها نهاية العام الحالي إلى نحو 100 ألف بوابة.
وكانت السورية للاتصالات قد أعلنت مؤخراً عزمها على تركيب 80 ألف بوابة حزمة عريضة (ADSL) متعاقد عليها خلال العام الحالي تضاف إلى 50 ألف بوابة موجودة حاليا, لحل مشكلة البطء والأعطال المتكررة التي تطال شبكة الانترنت في سورية ، وبيّن مدير عام مؤسسة الاتصالات ناظم بحصاص خلال نقاشات المجلس الإنتاجي السنوي للمؤسسة العامة للاتصالات إن المؤسسة تعمل على تطوير البوابات الدولية البحرية والدولية لتأمين السعات المطلوبة لاستيعاب الطلب المتزايد على خدمات الحزمة العريضة", مشيرا إلى أن"خطة المؤسسة للسنوات الثلاث القادمة تستهدف الوصول في نهاية العام الحالي إلى سعة 50 غيغا بت بالثانية.
وتقوم خطة مؤسسة الاتصالات على الوصول في نهاية العام 2010 إلى سعة 50 غيغا بت بالثانية على أن تتضاعف في نهاية عام 2011 و2012 رغم أن السعة الحالية لاتتجاوز 5ر3 غيغا بت بالثانية.
يذكر أنّ عدد مشتركي الانترنت في سورية نحو 844 ألف مشتركاً عبر الطلب الهاتفي (Dail up ), بينما بلغ عدد مشتركي الحزمة العريضة (ADSL ) نحو 14 ألف مشتركاً في النصف الأول من العام الماضي, وفق تقرير للمؤسسة.
الهلال الأحمر يجهز طائرتي اسعاف جوي سريع لأول مرة في سورية
لوركا خيزران- سيريانيوز 22/2/2010
بدأت وزارة الدولة لشؤون الهلال الأحمر تجهيز أول طائرتين تابعتين للهلال الأحمر لتشغيلهما بالاسعاف الجوي السريع لأول مرة في سورية.
وقال مصدر في وزارة الهلال الأحمر لـسيريانيوز إن "الوزارة بدأت بتجهيز طائرتين تابعتين للهلال الأحمر بأحدث التجهيزات كغرف إنعاش وعمليات إنقاذ بغرض تشغيلهما بالاسعاف الجوي"و مشيرا إلى أن "التفصيلات حول هذا المشروع ستصدر في بيان عن الوزارة لاحقا".
وتشير التصريحات الرسمية إلى أن الإسعاف الجوي بسورية سيكون في الخدمة خلال شهر في حين سيكون العام 2011 الإسعاف الطرقي وسيكون للهلال دور في هذا الإسعاف من خلال تواجده على عدة محاور طرقية.
وأضاف المصدر أن " الوزارة تسعى لإحداث شهادة إسعاف أولية وشهادة طوارىء وكوارث مشتركة", مشيرا إلى أن "هذه الشهادات ستمنح بعد إجراء دورات تدريبية تخصصية وبعد وضع برنامج مشترك للتدريب والتأهيل مع الجهات المعنية".
وتسعى الجهات المعنية في الهلال الأحمر إلى تأهيل المزيد من المتطوعين في الشعب والنقاط الهلالية ورفع سوية التدريب والبقاء في حالة جاهزية دائمة لمواجهة الطوارئ من زلازل وفيضانات وكوارث.
وتأتي مشروعات وزارة الهلال الأحمر في سياق حزمة الأمان الإنساني التي حققتها منظمة الهلال الأحمر من خلال توقيعها على العديد من الاتفاقيات مع المنظمات الدولية والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها وذلك من خلال التشاركية مع كل من الدفاع المدني والإطفاء والصحة والشؤون الاجتماعية والعمل.
خاصة بأساتذة الجامعات التجاري السوري يطلق بطاقة ائتمانية جديدة
أيهم إبراهيم : تشرين 22/2/2010
أضاف المصرف التجاري السوري أساتذة الجامعة لقائمة الشرائح المستهدفة لديه بإصداره بطاقة ائتمانية جديدة وبقيم مختلفة تحدد بحسب الدخل الشهري للمستفيد وتتميز البطاقة الجديدة لأساتذة الجامعات باستثناء هذه الفئة تحديداً من شرط تقديم كفلاء شريطة توطين رواتبهم لدى المصرف التجاري السوري وأن تكون رواتبهم كافية لتسديد الفوائد السنوية المترتبة.
ويمكن لكل أستاذ جامعة راغب بالحصول على البطاقة الائتمانية أن يستفيد من كل أنواع البطاقات من حيث القيمة والتي يحددها مقدار الدخل الشهري.
أما أنواع البطاقات المتاحة فهي: بطاقة platinvm تسمح لحاملها بالحصول على مبلغ خمسمئة ألف ليرة سورية كحد اقصى.
بطاقة GOLD تسمح لحاملها بالحصول على مبلغ ثلاثمئة ألف ليرة سورية كحد أقصى.
بطاقة SILVER أو مئة فوق الراتب تسمح لحاملها بالحصول على مبلغ مئة ألف ليرة سورية كحد اقصى.
وباعتبار أن الراتب قد تم توطينه سابقاً في المصرف التجاري السوري فيتم تحويل الراتب الصافي إلى حساب البطاقة ويمكن إعادة سحبه بالبطاقة بعد أن يقتطع المصرف بشكل آلي منه الفوائد والعمولات المترتبة عليه.
كما سمح المصرف للمتعامل الذي قام بتسديد أقساط في أي من قروض التجزئة بشكل نظامي وبما يعادل150 ألف ليرة سورية على الأقل الحصول على بطاقة ائتمانية من فئتي الخمسين ألف والمئة ألف فوق الراتب وبما لا يتجاوز نصف ما قام بتسديده وذلك بغض النظر عن شروط منح البطاقة الائتمانية.
30.8 مليون كيلو واط كمية الكهرباء المسروقة في دمشق
وسام محمود : الوطن السورية 22/2/2010
كثرت في الآونة الأخيرة حالات السرقة الواقعة على الطاقة الكهربائية بطرق عديدة ومتنوعة وخاصة بعد ارتفاع سعر المازوت ولجوء الناس إلى التدفئة في الكهرباء الأمر الذي دفع الكثير من الناس لسرقة الكهرباء وخاصة أن فواتير الكهرباء تأتي مرتفعة جداً ما يزيد الأمر سوءاً على الكثير من المواطنين. «الوطن» استطلعت مجموعة من آراء الناس حول سرقة الكهرباء وما يدفع البعض لذلك وكانت الآراء التالية:
يقول أحد المواطنين إنه يترك العداد يعمل بشكل عادي وقت الدوام الرسمي خوفاً من أن يأتي أحد عمال الكهرباء ليقوم بأخذ التأشيرة أو حضور دورية كشف وقمع السرقات ولكن بعد انتهاء الدوام وعند عودته إلى البيت يقوم بتوقيف العداد وتوليد التيار عن طريق سلك خارجي لا يمر بالعداد.
ويقول مجموعة من المواطنين إننا نقوم بسرقة الكهرباء وسنقوم بذلك دائماً لأننا وبعد غلاء المازوت أصبحنا نعتمد في التدفئة على استخدام الكهرباء وبما أن الأحوال المعيشية ضيقة بسبب الغلاء لكافة المواد الاستهلاكية فالأفضل لنا عدم شراء المازوت كما أن فاتورة الكهرباء تأتي تباعاً أي بالتقسيط ولا نضطر لدفعها قيمتها مباشرة عند استخدامها كما عند شراء المازوت وهذا الحل يعتبر مثالياً نوعاً ما بالنسبة لنا.
وهناك قصص عديدة ومتنوعة نسمعها بخصوص فواتير الكهرباء العالية التي تضع المواطن في حيرة من أمره وتكاد تفقده توازنه أحياناً ويرجح عدد ممن وصلتهم فواتير عالية جداً أن الأمر يتعلق بمزاج قارئ العداد حيث يقوم بوضع قراءات اعتباطية دون النظر إلى رقم العداد ولأن الفواتير تأتي على مزاج قارئ العداد فسنقوم بين الحين والآخر بالسرقة لتخفيف من الفاتورة عندما تؤخذ القراءة بالشكل الصحيح.
ويقول آخر: إن ما يدفع الناس لسرقة الكهرباء دخل الفرد المنخفض مقارنة بفواتير الكهرباء التي تأتي مرتفعة إلى حد غير معقول أحياناً وأن الموظف الذي يقوم بالكشف على عداد الكهرباء لا يأخذ رقم استهلاك العداد بالأوقات المحددة أو حتى لا يأخذها إلا كل دورتين أو ثلاث فتصل فاتورة أو اثنتان إلى المواطن فقط برسم العداد ثم تأتي فاتورة تكاد تصيب صاحب العداد بنوبة قلبية بالسعر التصاعدي للكهرباء أي بأكثر من 3 أضعاف السعر المحدد هذا الأمر أليس سرقة للمواطن ويضيف أنا لست مع سرقة الكهرباء لأنها تضعف من اقتصاد الدولة.
وذكر مدير دائرة مراقبة الشبكات في شركة كهرباء دمشق عماد الدين عيسى أن كمية الطاقة الكهربائية المسروقة في مدينة دمشق بلغت عام 2009 نحو 30 مليوناً و796 ألفاً و250 كيلو واط ساعي أما قيمة الطاقة بالليرة السورية فتبلغ 150 مليوناً و413 ألفاً و568 ليرة سورية.
وبيّن عيسى أن عدد الضبوط المتعلقة بالاستجرار غير المشروع للطاقة الكهربائية في دمشق بلغت في عام 2009 نحو 7215 ضبطاً. وبالنسبة للمعامل والمنشآت الصناعية فقد بلغت عدد الضبوط الثلاثية التجارية قرابة 2345 ضبطاً وبلغ عدد الضبوط المنزلية 4500 ضبط.
وبيّن عيسى أن عدد الضبوط المدفوعة بلغ خلال عام 2009 (1983) ضبطاً والتي بلغت قيمتها المادية 46.022219 ليرة سورية.
وأن ما تم تبديله من عدادات ثلاثية بلغ 744 عداداً أما العدادات الأحادية المبدلة فقد بلغ عددها 2903 عدادات والعدادات الثلاثية العادية 644 عداداً والعدادات الأحادية العادية 2516 وعداد الثلاثي المحروق 100 عداد والأحادي المحروق 387 عداداً.
الطيران السورية تستنفر لتشغيل 9 طائرات قبل نهاية العام
الوطن السورية 22/2/2010
كشفت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف لـ«الوطن» أن المؤسسة تعيش الآن حالة من تضافر الجهود والاستنفار لاستمرار العمل بها بعد تعليق بعض المحطات بسبب النقص في حجم الأسطول العامل لديها، وأضافت نحن بحاجة لأربع عشرة طائرة جديدة، وقد طلبنا من إيرباص لكن تنفيذ العقد يحتاج لموافقة وزارة التجارة الأميركية، ونأمل بأن يحصل الجانب الفرنسي على الموافقات اللازمة.وقالت عبد اللطيف: إن الطيران السورية تملك الآن ثلاث طائرات عاملة، إضافة إلى طائرتين مستأجرتين، وتم توقيع اتفاق لشراء طائرتين سعة 70 راكباً للتشغيل الداخلي والإقليمي وهي طائرات مريحة واقتصادية مجهزة بفيديو وانترنت ويعمل نحو 1000 من هذا الطراز في أوروبا، وعدد مقاعدها 70 منها 12 «سي كلاس»، ومع وجود الطائرتين في الخدمة سوف يصل حجم الأسطول العامل سبع طائرات، وهناك ترخيص لتعمير طائرتي جامبو وسوف تدخل الخدمة قبل نهاية العام الجاري. وأضافت مديرة مؤسسة الطيران السورية إن تعدد الطرازات أمر منطقي لأي شركة طيران في العالم، وإن طائرات اليوشن ليست البديل الكامل ومن الممكن أن يكون لدينا طائرات من طراز اليوشن وإيرباص و«إيه.تي.آر» والبوينغ وغيرها بهدف حل أزمة الطيران السورية حيث تتم دارسة أي عرض مقدم.
وأشارت عبد اللطيف إلى أن شركة لؤلؤة السورية للطيران هي رديف متكامل لمؤسسة الطيران العربية السورية في تلبية الطلب المتزايد على حركة النقل الجوي من وإلى سورية وخاصة في ظل عدم قدرة طائرات المؤسسة على تغطية هذا الطلب نتيجة تناقص أسطولها.
يذكر أن شركة إيرباص الأوروبية لم تحصل بعد على شهادة تصدير لبيع طائرات لسورية لأن نسبة المكونات الأميركية فيها تزيد على 10%، والطائرتان الجديدتان من صنع شركة «إيه.تي.آر» الفرنسية الإيطالية لصناعة الطائرات، وتبلغ سعة الطائرة 70 راكباً، وتم التوقيع على شرائهما أمس الأول خلال زيارة لرئيس وزراء فرنسا إلى سورية
نجاد في زيارة «تضامنية» إلى سورية
الوطن السورية 22/2/2010
رجحت مصادر دبلوماسية أن يقوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بزيارة إلى سورية تستمر يوماً واحداً، يلتقي خلالها الرئيس بشار الأسد نهاية هذا الأسبوع.
وقالت المصادر لـ«الوطن»: إن زيارة الرئيس نجاد تأتي في إطار التنسيق والتشاور القائم بين القيادتين السورية والإيرانية، ومن المرجح أن تصادف يوم الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف الخميس القادم.
ووضعت مصادر أخرى زيارة الرئيس نجاد في إطار ما أعلنه من موقف تضامني مع كل من سورية ولبنان وحركات المقاومة في المنطقة ضد إسرائيل الأسبوع الماضي.
واتصل الرئيس الإيراني بالرئيس الأسد منذ أيام معلناً تضامنه مع سورية في وجه التهديدات الإسرائيلية، ومعتبراً أنه يجب التصدي لإسرائيل، والقضاء عليها إذا شنت هجوماً في المنطقة، وقال الرئيس نجاد حينها: «لدينا معلومات يعتمد عليها، بأن النظام الصهيوني يبحث عن طريقة لتعويض هزائمه المخزية من أبناء غزة وحزب الله اللبناني»، في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2009 وعلى لبنان عام 2006، وتابع: «إذا كرر النظام الصهيوني أخطاءه وبدأ عملية عسكرية فيجب التصدي له بكل قوة لوضع نهاية له للأبد».
وأضاف الرئيس نجاد، الذي كثيراً ما كان يتوقع الزوال الوشيك لإسرائيل، إن إيران ستظل في صف دول المنطقة بما في ذلك سورية ولبنان وفلسطين.
بعد العفور الرئاسي عنه، الكوكي يؤكد ولاءه للرئيس الأسد
الوطن السورية 22/2/2010
أرسل الداعية الإسلامي عبد الرحمن كوكي رسالة إلى صحيفة «الوطن» يشكر فيها السيد الرئيس بشار الأسد بعد أن اصدر عفوا رئاسياً عنه.
وفيما يلي نص الرسالة:
حضرة رئيس تحرير جريدة «الوطن» المكرم.
السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته، وتحية طيبة مباركة، وبعد:
فقد تكرمت صحيفتكم الموقرة بنشر خبر مكرمة السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية بإصدار عفوه الخاص عني، وإني بهذه المناسبة أود أن أعبر من خلال صحيفتكم الموقرة عن شكري وامتناني لسيد الوطن وقائده السيد الدكتور بشار الأسد الذي غمرني بعفوه، وشملني بلطفه، وامتن عليّ بفضله الذي لن أنساه ما حييت.
كما أني أؤكد ولائي ووفائي للسيد الرئيس بشار الأسد، وأنا مع قيادته لهذا البلد، ونهجه، وأي كلام آخر ينقل عني يخالف هذا الكلام فأنا بريء منه: ولا أساس له من الصحة.
وتقبلوا فائق شكري واحترامي
الداعية الإسلامي عبد الرحمن كوكي
العنوان الأصلي: الداعية الإسلامي عبد الرحمن كوكي: شكري وامتناني وولائي للرئيس بشار الأسد
القضاء العسكري السوري يحاكم الناشط الحقوقي هيثم المالح
المرصد السوري لحقوق الإنسان 22/2/2010
مثل اليوم الاثنين 22/2/2010 أمام قاضي الفرد العسكري الاول بدمشق الناشط الحقوقي السوري المحامي هيثم المالح الموقوف في سجن عدرا المركزي لمحاكمته بتهم "الإساءة إلى السيد الرئيس بشار الأسد والإساءة إلى القائد الخالد حافظ الأسد وذم إدارة عامة "بناء على إخبار نزيل اخر في السجن يدعى أحمد نهار .
وبسحب معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان نفى الناشط الحقوقي هيثم المالح التهم الموجهة إليه وقال " لا صحة لما نسب إلي ولم أقدم على التلفظ بأي عبارة تسيء إلى السيد الرئيس أو أي عبارات قدح و ليس من عادتي هذا الأسلوب الهابط وان اتهامات أحمد نهار غير صحيحة واعتقد انها بقصد الابتزاز ". وقرر القاضي تأجيل الجلسة إلى 28/2/2010 لسوق السجين أحمد نهار كشاهد للحق العام .جدير بالذكر ان جهاز امني سوري كان قد اعتقل المحامي هيثم المالح في 14/10/2009 وأحاله في 27/10/2009 إلى النيابة العسكرية التي استجوبته حول عدد من اللقاءات الإعلامية ومجموعة من المقالات التي كتبها ،وفي 31/1/2010 رفضت محكمة النقض الطعن المقدم من قبل هيئة الدفاع عن المالح وصدقت القرار الصادر عن قاضي التحقيق العسكري الاول بدمشق في 3/11/2009 والذي قضى باتهام المحامي هيثم المالح بجناية "نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة" سندا للمادة 286 من قانون العقوبات السوري والظن عليه بجرم ذم إدارة ،وسوف تحدد جلسة لمحاكمته أمام محكمة الجنايات العسكرية في وقت لاحق ،والمالح من مواليد دمشق 1931 حاصل على إجازة في القانون، ودبلوم القانون الدولي العام، بدأ عمله كمحام عام 1957،اعتقل لمدة 6 سنوات بين عامي 1980 ـ 1986 مع عدد من المحامين والناشطين السياسيين المعارضين بسبب مطالبته بإصلاحات دستورية ،ساهم المالح في تأسيس الجمعية السورية لحقوق الإنسان.
إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يكرر مطالبته للحكومة السورية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشط الحقوقي السوري هيثم المالح وعن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وإغلاق ملف الاعتقال السياسي.
عارف دليلة : استمرار العمل بقانون الطوارئ لم يعد مقبولا
دمشق ـ خدمة قدس برس 22/2/2010
رحب ناشط في صفوف المجتمع المدني في سورية عارف دليلة بخطوات الانفتاح الدولي على سورية، لكنه نفى أي علاقة لهذا الانفتاح بالأوضاع السياسية الداخلية، التي قال بأنها لازالت في مكانها لم تحرك ساكنا.
ونفى الناشط في صفوف المجتمع المدني الأستاذ الجامعي عارف دليلة في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أي علاقة بين الانفتاح الدولي على سورية وبين الأوضاع السياسية الداخلية في سورية، وقال: "لا أستبشر لا خيرا ولا شرا بالانفتاح الغربي على سورية، فالعلاقة بين الخارج والدخل تكاد تكون مقطوعة، ذلك أن التغيرات في العلاقات الخارجية تفرضها التغيرات الخارجية وأعني هنا مصالح الدول، أما الداخل فالأمر متصل بالشعب وبأوضاعه الاقتصادية والاجتماعية، ويبدو أنه لا علاقة بين البعدين. وبشكل عام أنا لست ضد أي تحسن في علاقات سورية بالعالم الخارجي، ولا أرجو أن تسوء علاقاتها الخارجية أيا كانت علاقتي بالسلطة، وأعتقد أنه من الأفضل أن تكون هذه العلاقات طبيعية، لكن المطلوب أيضا أن تكون الأوضاع في الداخل طبيعية".
وأعرب دليلة عن أسفه لاستمرار العمل بقانون الطوارئ في سورية، وقال: "لم يعد من المقبول أن يستمر العمل بقانون الطوارئ في سورية على مدار خمسة عقودمتتالية دون انقطاع، فالشعب السوري ليس متوحشا كما يظن البعض، وهوإن لم يكن أفضل من غيره فهو على الأقل مثل غيره من الشعوب التي هي ليست مضطرة للحياة في ظل هذه الأوضاع، وهناك حريات ومصالح للأفراد لا بد من مراعاتها لأن إقصاء الآخرين لن ينتج إلى تكريس الفساد والاعتباطية في اتخاذ المواقف".
وعما إذا كانت المخاوف من مؤامرات القوى الاستعمارية الجديدة مبررا كافيا لاستمرار العمل بقانون الطوارئ، قال دليلة: "لا أعتقد أن هناك فرصة أو امكانية لاحتلال أو عدوان مباشر على سورية، ولا أعتقد أن هناك حاجة له، فيمكن للأمور أن تسير في أكثر من الاتجاه دون التدخل المباشر، ولا أعتقد أن الخارج مطلبا لأحد، حتى القوى الخارجية نفسها لم تعد تعول على تدخلها في الشأن الداخلي، ولذلك الخشية من هذا الأمر لا معنى لها، قد يكون هناك فرد هنا أو هناك له تعويل على الخارج لكن هذا لا يشكل حالة".
وحول الخشية من أن يكون أي انفتاح ديمقراطي مدخلا لهيمنة الإخوان على الساحة وابتلاع الأخضر واليابس، قال دليلة: "لا أعتقد أنه في ظروف بلدنا وانطلاقا من تجارب سابقة أن قوة ما يمكنها أن تكون وحشا يأكل الأخضر واليابس، فالمجتمع يفرز قواه التي تعبر عن مصالح ووجهات نظر مختلفة، المهم أن تكون هذه التعبيرات سلمية وحضارية وطبقا للقانون. وفي ظل هذه الظروف الطبيعية لا تستطيع أي قوة أن تأكل غيرها إلا في الظروف الاستثنائية. وأعتقد أنه حتى في مثل هذه الحال فإن الفرص لذلك ضعيفة جدا وتزداد ضعفا يوما بعد يوم لو افترضنا امكانية التحول الديمقراطي السلمي التدريجي".
ورفض دليلة الحديث عما أسماه بـ "الأشباح الوهمية"، وقال: "لا أسمي قوة ما، وليس عناك امكانية لتقدير حجم هذه القوة أو تلك، ولا يمكن تصميم أشباح وهمية دون أن تكون هناك وقائع على الأرض تساعد على إعطاء مثل هذا التقدير. لكن لماذا نفترض أن الإخوان كانوا أو سيكونون كذلك وهناك في المجتمع قوى أخرى كثيرة لها وزنها في حال تمتعها بفرص طبيعية سيكون لها حجمها وستلعب دورها في المجتمع؟".
وأضاف: "لا أعتقد أن الإخوان يشكلون هذا الهاجس، إذا كانت هناك بعض الظواهر غير الطبيعية في المجتمع فسببها ظروف غير طبيعية، لأنه في الظروف الطبيعية الظواهر غير الطبيعية تغيب"، على حد تعبيره.
الأخبار المحلية من نشرة كلنا شركاء
