حال البلد - شام برس : هجوم غير مسبوق على رئيسة تحرير تشرين .. و مسالمة ترفض الرد

حال البلد

لافتة إعلانية
21
Feb

شام برس : هجوم غير مسبوق على رئيسة تحرير تشرين .. و مسالمة ترفض الرد

رفضت السيدة سميرة مسالمة رئيسة تحرير صحيفة تشرين الرسمية السورية التعليق او الرد على ما ينشر منذ اسبوعين في اكثر من موقع الكتروني سوري والذي اخذ شكل الحملة التي لم تكتف بنقد الاداء المهني للسيدة مسالمة بل طالت الحياة الشخصية لها ولاسرتها ، وقالت رئيسة تحرير تشرين لـ شام برس : انا لا ارغب بالرد على ما ينشر في هذه المواقع  لانه يعكس حالة بعض الموظفين الصغار الذين يظنون انفسهم فوق القانون ،

 واضافت مسالمة وهي اول سيدة سورية تتسلم رئاسة تحرير صحيفة يومية حكومية في تاريخ الاعلام السوري : هناك بعض العاملين في صحيفة تشرين لا يلتزمون بعملهم بل انهم لا يأتون الى الصحيفة الا آخر الشهر لقبض رواتبهم التي لا يستحقونها فهم يعملون في مؤسسات وصحف خاصة وبعض هذه الصحف غير سورية وعددهم لا يتجاوز عدد اصابع اليد وعندما اعلنت انني سأطبق القوانين والانظمة بحقهم بهدف فتح الباب امامهم للعودة الى الوضع الطبيعي والالتزام بعملهم فتحت ابواب الجحيم عليّ وعلى اسرتي ونسبت لي تصريحات وفبركات رخيصة وركبت حولي القصص التي ظن بعضهم انها ستسبب لي المشاكل مع عائلتي وهذا طبعا سلوك مدان وهو يعبر عن مستوى من يقف خلفه واسرتي تعرف ذلك  ، ثم ان هذا لن يغير من حقيقة انني سأطبق القوانين والانظمة ولن اسمح باستمرار استباحة العمل الذي انا مؤتمنة عليه .

وردا على سؤال حول اسماء هؤلاء الصحفيين قالت مسالمة : انا لن اذكر هذه الاسماء في الاعلام لانني يجب ان اعالج المسألة وفق القانون ولا ادخل في لعبة التشهير كما يفعلون ، واستطردت مسالمة قائلة : على كل حال بالرغم من انهم نشروا بيانهم من غير ذكرالاسماء واداروا اكاذيبهم مثل الخفافيش فان كل من يعنيه الامر يعرفهم  ، ويعرف ان ماقاموا به يبعث على الخجل ولذلك كما قلت لك قبل قليل لن ارد عليهم ولن انزل الى مستواهم وليس لدي احقاد عليهم  ، كل الذي سأقوم به هو تطبيق القانون وحسب علمي لا احد فوق القانون .
وكانت مسالمة قد تعرضت لنقد شديد من مجموعة قال اعضاؤها انهم يعملون في صحيفة تشرين ولكن لوحظ ان هؤلاء لم يعلنوا اسماءهم بل اكتفوا ببيان حاد اعقبه سلسلة تعليقات جارحة بعضها شخصي وغير مهني ، وفيما كررت مسالمة رفضها ذكر اسماء هؤلاء الذين يقفون خلف هذه الحملة تبادل الاعلاميون في الكواليس اسماء ( زياد غصن الذي يعمل حاليا مع احدى الصحف الاقتصادية الخاصة ) و(هدى عبود الموظفة في صحيفة تشرين مع عدم الالتزام لانها تعمل مراسلة لوسائل اعلام خليجية ) و (رغداء مارديني التي ذكر انها على خلاف علني مع السيدة مسالمة  ).


شام برس - خاص -أيمن عبد المجيد

أضف تعليق

جميع التعليقات خاضعة للتنظيم وفق سياسة موقع حال البلد للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة سياسة الموقع 


أنت الآن هنا