حال البلد - نداء استغاثة للرئيس الأسد لإنقاذ صحيفة تشرين

حال البلد

لافتة إعلانية
17
Feb

نداء استغاثة للرئيس الأسد لإنقاذ صحيفة تشرين

سيادة الرئيس المفدى الدكتور بشار الأسد  رئيس الجمهورية
 تحية طيبة يرفعها لمقامكم عدد كبير من محرري صحيفة تشرين, راغبين اطلاع سيادتكم على الأوضاع المزرية التي وصلت إليها الصحيفة في عهد رئيسة التحرير السيدة سميرة المسالمة, بعد مضي أكثر من عام على توليها مهامها, سواء من حيث تراجع المستوى المهني للصحيفة, بسبب السياسات الاستبدادية التي تمارسها بالضغط النفسي والترهيبي على الكادر التحريري باستمرار, والذي يتجلى في نزوعها إلى إطلاق التهديدات الجدية بتسريح نصف كادر التحرير خلال شهر شباط الحالي, بتفويض شفهي مسبق حصلت عليه من السيد رئيس مجلس الوزراء, حسب تصريحها الأخير في اجتماع هيئة التحرير الذي عقدته بتاريخ 31 كانون ثاني من الساعة 15-17 من العام الحالي 2010

سيادة الرئيس


إن متوسط رواتب محرري الصحيفة, حتى قدامى الكتاب منهم, مضافا إليه تعويضات الاستكتاب الإضافية, لايتجاوز العشرين ألف ليرة في الشهر, معظمهم يسكنون في بيوت يلتهم آجارها الشهري نصف دخلهم. الأمر الذي يحتم عليهم الكتابة في وسائل إعلامية أخرى, خاصة ورسمية, درءا للفاقد في متطلبات معيشة عائلاتهم, دون أن ينعكس ذلك سلبا بأي حال على واجباتهم الوظيفية في الصحيفة.


لقد أعلنت رئيسة التحرير في الاجتماع الآنف الذكر أنها سترفع للسيد رئيس الوزراء خلال الأسبوع المقبل قائمة بأسماء جميع المحررين الذين يعملون لدى وسائل الإعلام المختلفة, بهدف تسريحهم, مؤكدة أنها أخذت الموافقة على هذا الأمر في لقائها مؤخرا مع السيد رئيس الوزراء.

هذا يعني إلقاء عشرات المحررين إلى الشارع في الوقت الذي تسعى فيه الدولة إلى خلق المزيد من فرص العمل والاستثمار في الإنسان.


سيادة الرئيس


إن ما يجري في تشرين منذ سنة ونيف, لم يسبق له أن حصل في ظل أي من رؤساء التحرير الذين تعاقبوا على قيادة الصحيفة منذ صدورها حتى الآن.


لقد أشاعت منذ استلامها رئاسة التحرير, وحتى كتابة هذه السطور, جوا من التوتر والاحتقان واليأس, باستخدامها كل يوم اسم السيد رئيس الوزراء في تهديد كل من يعترض على إجراءاتها المخالفة للنظام الداخلي, بقولها على الملأ وبصوت عال: " أنا ديكتاتورية, ومن لاتعجبه قراراتي, فباب الخروج يتسع للجميع, وأنا مفوضة من السيد رئيس الحكومة برفع أي اسم لايرضخ للإجراءات والتعليمات, لتسريحه فورا".

سيادة الرئيس


لقد جلبت معها منذ توليها منصبها حفنة من المرتزقة الذين لم يسمع أحد بأسمائهم من قبل في الوسط الإعلامي, فنصبتهم على رأس العديد من الملاحق الأسبوعية التي أصدرتها, وأغدقت عليهم الامتيازات التي تصل إلى حدود تزيد عن خمسين ألف ليرة شهريا فوق رواتب كل منهم.


دخلت السيدة سميرة المسالمة صحيفة الثورة عام 1997 كموظفة في الأرشيف. الأستاذ عميد خولي الذي كان مديرها العام آنذاك يعرف جيدا لماذا رفض طلباتها المتكررة بالانتقال من الأرشيف إلى التحرير.
والله إنه لظلم أن تؤول قيادة أعرق صحيفة في سورية إلى يد سيدة, تاريخها في المهنة " مجلة الاقتصادية والوطن" لايزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة.هذا فضلا عن أنها لم تستلم أي منصب قيادي قبل تشرين. 
 

عندما توصد أبواب الوزير المختص, والسيد رئيس الوزراء في وجوه جميع الصحفيين, ويصبحوا ضحية قرارات وإجراءات تعسفية جائرة, تغطي فيها فشلها الإداري والمهني, تارة وتكرارا عبر التلويح بسوط رئيس الحكومة, وأحيانا عبر الإيحاء لنا بأنها تتلقى مكالمات هاتفية من سيادتكم لتعربوا لها عن إعجابكم بافتتاحياتها المتميزة. كل ذلك من أجل إفهامنا بأنها محاطة بحصانة لايرقى إليها أحد.
 
حينذاك, ليس لنا إلا اللجوء إلى سيد الوطن, كي ينقذ الصحيفة من تراجعها المهني, ويرفع عن رقابنا سيف السيد رئيس الوزراء الذي تسلطه على الرقاب كل يوم وتهدد باسمه, وعلنا, كل من لايروق لها استمرار وجوده في المؤسسة.
 
 
دمتم سيادة الرئيس ذخرا للوطن وللأمة العربية
مجموعة من محرري صحيفة تشرين



حال البلد : نرحب بنشر التواقيع على هذا النداء عبر إرسال بريد إلكتروني إلى عنوان الموقع هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته على أن ننظم قائمة تباعاً تنشر فيها هذه الأسماء ، كتأكيد من المحررين والموقع على مصداقية وصحة ماكتبوه وطالبوا به السيد رئيس الجمهورية .

التعليقات  

 
#12 بشار اليوسف 2010-02-22 16:31
من هنا، فإن كل ما يقال لم يعد مهما دون نتائج عملية على الأرض. وهو ما أشارت إليه الصحافية ورئيسة القسم الثقافي في جريدة «تشرين»، رغداء مارديني، التي تؤيد تشكيل اتحاد الكتاب لهيئة عامة لمقاومة التطبيع الثقافي وتعتبره أمرا «مفيدا جدا ولو جاء متأخرا»، مع التأكيد على أن «النتيجة هي ما يجب أن نتوقف عنده ونتابعه بالتفصيل خوفا على مجتمعنا من الانهيار». لافتة إلى أن التطبيع بدأ يأخذ أشكالا متعددة يصعب ضبطها، ولا سيما أن الانفتاح الثقافي عبر التقنية المذهلة بات يحوط حياتنا وأفكارنا من كل جانب، وقد يكون اعتمادنا على فطرتنا التي عشنا عليها مهما، إلا أن ضبط الأفكار والثقافة المتسربة كالسم في الدسم تكون من خلال ضبط سيرة المروجين لها من أفراد وهيئات.
قد يأتي الترويج، حسب مارديني، مثلا «من خلال رواية أو موقع أو كتاب (والأمثلة على ذلك كثيرة) يهدف فيما يهدف إلى تفكيك بنية اجتماعية قامت أساسا على التشكيك بثقافتنا وتراثنا لتزرع في طياتها خطوطا عريضة لثقافة مبنية على تصنيع فخاخ ثقافية من أشباه المبدعين الذين تقوم بعض المؤسسات المشبوهة على نفخهم وتصديرهم كحاملي جوائز ومثقفين في الصف الأول لا يشق لهم غبار. وبما أن هذه الظاهرة استفحلت هذه السنوات، صار الحراك الثقافي المعرفي لها ضروريا نظرا لأهدافها البعيدة المعلنة وغير المعلنة». اليوم إذا كنا نريد أن نخلص إلى موقف، فلا بد من نظرة متأملة، ونرى ذلك المشهد العريض، الذي لا يقتصر على التطبيع مع إسرائيل، وإنما في العملية المجملة التي يقودها الغرب، بحيث تبدو إسرائيل واحدة من تفاصيلها.
فالتطبيع فعلا يسير في عدة اتجاهات ويشمل طيفا من المجالات الكثيرة، جوائز، مسابقات، مشاريع، ورش عمل، ترجمات، إعانات… إلخ، وكلها تصب في حركة تطبيع شاملة تنحو نحو تقبل الوجود الإسرائيلي كجزء من المنطقة، كي يصبح من الطبيعي التخلي عن مجرد «قطعة أرض» مقابل السلام، ولتبدو الحقوق العادلة عقبة في وجه ازدهار الشعوب. لذلك يرى الروائي فواز حداد أنه بات من «من الضروري، أن يفكر المثقفون العرب في النظر إلى قضاياهم دون استعارة وجهة نظر الغرب. إن الرشاوى التي تُدفع لهم، لا تعادل على الإطلاق، ما سوف نفقده وهو الإرادة في التغيير والتقدم فعلا، إلا إذا أردنا أن نسلم مقاديرنا للغرب، وهذه هي بداياته تبرز في التكالب على الظهور في صورة واحدة، كرفاق محتملين لهم في المستقبل».
الشرق الأوسط
اقتباس
 
 
#11 بشار اليوسف 2010-02-22 16:30
شتان بين ردود الفعل على حادثتين يمكن اعتبارهما تطبيعا، وقعت إحداهما عام 1995 وأخرى عام 2008. فواقعة أدونيس أثارت ضجة واسعة في أوساط المثقفين العرب، بين مؤيد لقرار الاتحاد على اعتبار أن سلوك أدونيس يندرج في إطار ما يطلق عليه «التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني»، ومعارض للقرار ومدافع عن أدونيس على اعتبار أن ذلك القرار لا ينقص من مكانته. واجتهد آخرون فقرأوا القرار قراءة سياسية. وشمل الاهتمام بفصل أدونيس كتابا من معظم الأقطار العربية وطرح الموضوع في نقاش حول مقولة التطبيع الثقافي. أما ردود الفعل على صدور كتاب «مدن من الشرق الأوسط» فقد اقتصرت على بضع مقالات صحافية ما بين مستنكرة وأخرى تبريرية جرت لفلفتها، ولم تثر القضية في أي مؤسسة ثقافية عربية لا رسمية ولا غير رسمية.
الكاتبة والأديبة ناديا خوست تستغرب هذا الأمر، منتقدة «اتحاد الكتاب العرب» في سورية، حيث تعتبر أن «دوره تراجع كثيرا، فقد كان له نشاط جاذب للمثقفين ضد الصهيونية». كان الاتحاد «أول من بادر لخرق الحصار على العراق، وأول هيئة عربية أرسلت معونات لأطفال العراق، قرطاسية وكومبيوترات. كما أسهم في عقد مؤتمر عربي في بغداد شارك فيه أكثر من 70 كاتبا اخترقوا الحظر الجوي. كما كان الاتحاد أول منظمة عربية تذهب إلى جنوب لبنان، إبان الانسحاب الإسرائيلي والنيران مشتعلة، ووصل الكتاب إلى خط التماس».
نشاط «اتحاد الكتاب العرب» الوطني «صار في السنوات الخمس الأخيرة أشبه بالإداري». تقول خوست وتضيف: «عام 1995 تمكنّا في الاتحاد من اتخاذ قرار بفصل أدونيس رغم مكانته الثقافية والأدبية، بينما اتحاد الكتاب اليوم لم يتخذ أي إجراء حيال كتاب (مدن من الشرق الأوسط)، مع أن النظام الداخلي للاتحاد يقضي بفصل أي كاتب يظهر مع كاتب إسرائيلي».
وشككت خوست في فاعلية الهيئة التأسيسية لمقاومة التطبيع التي أعلن عنها الاتحاد في سورية. وتقول خوست إن لجنة لمقاومة التطبيع يفترض أن تكون شعبية وواسعة، تضم كتابا ومثقفين وشخصيات بارزة لها موقف سياسي ضد التطبيع، لكن ما يفعله اتحاد الكتاب يبدو وكأنه يشكل هيئة مماثلة للجنة دعم الانتفاضة والشعب الفلسطيني ومناهضة المشروع الصهيوني، تمثل أحزابا ومنظمات وبعض المثقفين. وتتساءل خوست: «كيف لاتحاد ضاعت شخصيته وتحول إلى مؤسسة رسمية أو جزء من حزب أو وزارة ثقافة، أن يكون قادرا على جذب الشباب ضد التطبيع؟ كيف يكون فاعلا والمشكلات تنهشه من الداخل، وغير قادر على اتخاذ تدابير ضد أعضاء فيه نالوا جوائز مشبوهة؟!».
رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية، حسين جمعة، رد على انتقاد إعلان هيئة من منظمات وأحزاب لمقاومة التطبيع بقوله: المثقفون عموما متفقون على فكرة مقاومة التطبيع.
وكلٌ يجتهد بالشكل الذي يراه. وأضاف جمعة لـ«الشرق الأوسط»، لو نظرنا إلى الوطن العربي لوجدنا أن «هذا الشكل هو المعهود والمشهود والممارس في كل مكان، ولذلك أردنا أن نخرج الفكرة من الحيز النظري إلى حيز مؤسساتي لمنظمات غير حكومية عربية». وأوضح جمعة أن الهيئة التأسيسية ضمت كلا من: اتحاد الكتاب العرب، لجنة دعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين، مكتب مكافحة التطبيع التابع لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، مؤسسة الوحدة، دار البعث، نقابة المحامين، اتحاد الصحافيين، نقابة المعلمين، مركز باحث للدراسات (لبنان)، مؤسسة فلسطين للثقافة، مركز الشرق للدراسات الدولية، مركز التوثيق وملاحقة جرائم الحرب، نقابة الفنانين، ملتقى الجولان العربي الدولي، وشخصيات اعتبارية. وتابع جمعة: «مهام الهيئة التأسيسية وضع خطة الفعاليات السنوية وتنفيذها ووضع دليل مكافحة التطبيع الثقافي وإقامة مؤتمر لمكافحته، ووضع ميثاق شرف المثقفين ضد التطبيع ومتابعة نشره وتعميمه وإطلاق موقع خاص بالمكتب الدائم وملاحقة الأفراد والهيئات التي تسهم في التطبيع الثقافي ومتابعتها في الإعلام وتقديمها للمحاكمات الشعبية والقانونية.. وقد اجتمعت اللجنة التأسيسية ثلاث مرات، وقررت تشكيل مكتب عربي لمقاومة التطبيع». وأوضح جمعة، أنه خلال المؤتمر الرابع والعشرين لاتحاد الكتاب العرب العام في ليبيا، طرح اتحاد الكتاب في سورية الفكرة وتم تبنيها. وعن القول بأنها ستكون هيئة دون جدوى إذا بقيت محصورة بالجهات السورية، قال جمعة: «الهيئة مفتوحة أمام كل من يؤمن بمقاومة التطبيع على الساحة العربية». وفيما يخص تمويل الهيئة فهي «ممولة من اتحاد الكتاب في سورية ومؤسسة فلسطين للثقافة، وكل من يسهم بجهده».
بعد كل هذا الكلام لرئيس الاتحاد، من غير المنطقي أن يستنكر – خلال حديثه عن التطبيع – ذهاب الممثلة هند صبري إلى إسرائيل، فيما يرد على سؤال حول سبب عدم اتخاذ أي إجراء حيال كتاب «مدن من الشرق الأوسط» الذي شارك فيه عضو في الاتحاد مع كاتب إسرائيلي، بأن أحدا لم يرسل إليه الوثائق اللازمة، أو ما نشر عن هذا الموضوع، وبالتالي لم تتح له فرصة الاطلاع!!
المفارقة أن يعلم رئيس «اتحاد الكتاب» بأخبار نشاطات فنانة مصرية شابة ترتبط دولتها بمعاهدة سلام مع إسرائيل، ولا يعلم بنشاط لكاتب عضو في الاتحاد الذي هو رئيسه!!
اقتباس
 
 
#10 بشار اليوسف 2010-02-22 16:29
بين فترة وأخرى يعود موضوع التطبيع الثقافي مع «إسرائيل» إلى الواجهة، ليكون مثار جدل بين المثقفين. ومؤخرا كان ما أثار هذا الموضوع هو أنباء عن نية مكتبة الإسكندرية عقد ورشة عمل يشارك فيها باحثون من إسرائيل إلى جانب عدد من الباحثين المصريين والعرب و24 من الباحثين في جامعات وشركات أميركية. تلك الأخبار لم تمر في مصر مرور الكرام، فقد تصدى لها مثقفون لهم مواقف مشهودة في مناهضة التطبيع مطالبين بإلغاء هذا النشاط. وسرعان ما أعلنت مكتبة الإسكندرية أنها لم تكن تنوي عقد هذه الورشة، فقد كان مجرد اقتراح من جملة اقتراحات أخرى. بالتوازي مع ذلك، كانت الصحف تنشغل بين حين وآخر بأخبار عن فنانين مصريين يزورون إسرائيل، أو يشاركون في أعمال مع فنانين إسرائيليين. يحدث ذلك في مصر التي وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل منذ ثلاثة عقود، ولم تفلح خلالها كل المساعي الإسرائيلية للتوصل إلى تطبيع ثقافي. تقول رضوى عاشور في مقال لها نشر مؤخرا إن «موقف المثقفين المصريين والعرب في الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين – المناهض للتطبيع – صار موقفا مُعتمدا من قبل الكثير من المثقفين الأوروبيين وفي أمريكا وكندا. وأصبحت مشاركة أكاديميين إسرائيليين، أو أي شخصية بارزة في محفل أكاديمي، أو ثقافي دولي تواجه بالمقاطعة والإدانة أو تثير معارضة».
الأمر يبدو مختلفا إلى حد كبير في دول عربية أخرى لم توقع اتفاقا للسلام مع إسرائيل، فهناك من يرى أن المثقفين في هذه الدول لا يحتاجون لمناهضة التطبيع، لأن العلاقات في الأصل مع إسرائيل محظورة. لكن هذا الحظر الذي يعتبر خطا أحمر، الذي على أساسه تم فصل أدونيس عام 1995 من «اتحاد الكتاب العرب» في سورية لحضوره لقاء في غرناطة ضم كتابا وسياسيين إسرائيليين، يبدو أنه أصبح خطا أحمر يشعل ويطفأ حسب الظروف.
فقد مر على الاتحاد مرور الكرام خبر إصدار دار نشر إنجليزية «كوما بريس» عام 2008 أنطولوجيا محورها المدينة بعنوان «قصص مدن من الشرق الأوسط»، أعدتها وقدمتها الشاعرة اللبنانية جمانة حداد. وهي تتضمن قصصا قصيرة تدور في عشر مدن مختلفة في منطقة الشرق الأوسط، بينهم كاتب تركي وثمانية كتاب عرب وكاتب إسرائيلي (كتب قصّة تل أبيب)، وبُررت مشاركته بأنه كاتب تقدمي يسخر في قصته من الجيش الإسرائيلي وينتقد سياسة بلاده!!
اقتباس
 
 
#9 بشار اليوسف 2010-02-22 16:29
اتحاد الكتاب العرب يستيقظ ويصرخ: لا للتطبيع!
فبراير 1, 2010
دمشق: سعاد جروس
بعد تورط أعضاء فيه وسهام من المثقفين تصوب في اتجاهه
يأخذ بعض المثقفين على «اتحاد الكتاب العرب» الموجود في سورية سكوته على عمليات تطبيع مع إسرائيل يتورط فيها أعضاء في الاتحاد دون أن يحرك ساكنا. هذا الاتحاد الذي ألغى عضوية شاعر بحجم أدونيس ذات يوم وكسر الحصار على العراق، يبدو اليوم مشلولا أو أشبه. لكن الاتحاد لا يسكت، بل على العكس، فقد أعلن عن هيئة عامة لمقاومة التطبيع، ويعد بإجراءات عملية ناجعة يشارك فيها المجتمع المدني. فما الذي ستفعله الهيئة العامة؟ وما صلاحياتها؟
أعلن «اتحاد الكتاب العرب» في سورية عن تحويل «الهيئة التأسيسية لمقاومة التطبيع الثقافي مع إسرائيل» إلى هيئة عامة، والاتفاق مبدئيا على تشكيل مكتب لها برئاسة اتحاد الكتاب العرب ومشاركة ممثلين عن فلسطين ولبنان. وقد عقدت الهيئة العامة أول اجتماعاتها الشهر الحالي لإقرار الوثائق، وذلك بعدما وضع الاجتماع التأسيسي الأول الخطوط الأساسية لعمل الهيئة والآليات المختلفة بهدف الوصول إلى الغايات المرجوة. أثار هذا الإعلان جملة من التساؤلات حول جدوى هذه المؤسسات في ظل خروقات تتكاثر في عملية تطبيع للتطبيع!!
يتبع
اقتباس
 
 
#8 بشار اليوسف 2010-02-22 16:23
لماذا توقفت عن الكتابة في تشرين؟
لا يمر يوم إلا ويطرح عليَّ فيه هذا السؤال أكثر من مرة ، ونظراً لأن الشفافية بالنسبة لي ليست مجرد كلمة، أود أن أطلع القارئ المهتم ، على نص رسالة إلكترونية كنت قد بعثت بها لصديقي النحات السوري الكبير عاصم الباشا الذي يعيش في غرناطة الأندلس . فتلك الرسالة توضح حقيقة ماجرى.
الغالي عاصم
أنا معك تماماً فيما تقول : "من لا يتمرّد على ما هو قائم وُلد حيًا ويعيش ميتًا"
لطالما رددت قول الشاعر الآسيوي :
ذاك الفارس الذي يتقحم في المقدمة يريد اللحاق بفارس آخر لا يراه أحد سواه!
لأننا نحب الجمال ونريده لبلدنا فلا بد أن نعاني من أبناء الدمامة!
يشرفني أنني حتى بعد أن تقاعدت مايزال ذوي العقول الساكنة يخافون من كلماتي !
تعلم أنني كنت أكتب ما بين 16 و 18 مقالاً في الشهر ، وكنت أتقاضى مكافأة نصف العدد أو أكثر بقليل بحجة السقف!
عندما تقاعدت أوقفوا لي زاويتي التي كانت تصدر مرة كل يومين.
وبما أن موعد زاويتي النصف شهرية يوافق يوم الخميس الذي غالباً لا تصدر فيه الجريدة ، فقد نويت التوقف عن الكتابة في تشرين لأن زاوية واحدة صدرت لي خلال الشهرين الماضيين ، إلا أن رئيسة القسم الثقافي الجديدة الزميلة الدكتورة رغداء مارديني لم تشا أن تفرط بي فسعت لدى إدارة الجريدة لنقلي الى يوم الأحد، ويوم الأحد ما قبل الماضي أرسلت لهم زاوية بعنوان " الحجاب ؛ عبادة أم عادة؟" فيها تعليق على حادثة شيخ الأزهر الطنطاوي .
اتصلت بي الدكتورة رغداء خلال النهار وقالت لي إن رئيسة التحرير تريد حذف عبارة وتعديل عبارات . ولأنه كان مقالي الأول بعد انقطاع، واحتراماً مني للإرادة الطيبة التي أبدتها الزميلة رغداء، لم أشأ أن أكون صلباً فوافقت على التعديلات ، لكن رغم التنازلات التي قدمتها ، لم تصدر الزاوية في اليوم التالي ، كما لم تكلف رئيسة التحرير نفسها عناء الاتصال بي وتوضيح الموقف !
شعرت بالإهانة الشديدة فذهبت الى المدير العام وحكيت له ماجرى ! فأبدى تعاطفاً وطلب مني إرسال الزاوية له بالفاكس ، وقد أرسلتها له كما طلب لكنه التزم الصمت إياه الذي التزمته السيدة رئيسة التحرير ، اتصلت به فقيل لي بعد انتظار إنه غير موجود، وعندما انوجد لم يكلف نفسه عناء الاتصال!
الغريب أن رئيسة التحرير انزعجت مني واعتبرت أني قد "اشتكيت عليها " للمدير العام!
تفاقم الشعور بالإهانة في داخلي فأرسلت الملف كاملاً بالفاكس للسيد وزير الإعلام للإطلاع ، فالتزم الصمت هو الآخر !
الغالي عاصم
لقد نشرت في جريدة تشرين عشرات آلاف الصور التي التقطتها بنفسي ، كما نشرت فيها مئات آلاف الأخبار ولم أدرج اي من ذلك في قوائم الآستكتاب، ولم أتقاضى عليها قرشاً واحداً ، لأنني كنت أعتبر جريدة تشرين بمثابة أسرتي وبيتي وليس من المعقول أن يحاسب الأخ أخوته والأب أبناءه بكل تفصيل تافه يقدمه فذلك واجب الفرد إزاء أسرته وذلك برأيي مايجعل الأسرة أسرة والأخ أخاً.
رغم ذلك ها أنذا أحصل على هذا النوع من المعاملة ممن كنت أعتبرهم أخوتي وابنائي !
ليس الشعور بالمرارة بجديد علي فأنا والمرارة شقيقان في الرضاع، لكنني عندما أنظر الى لحيتي التي شابت في خدمة هذا الإعلام الجاحد أشعر بسيخ من الحموضة يخترق صدري!والسؤال الذي يؤذيني أكثر فأكثر : هل كنت مخطئاً طوال عمري؟
اضحك ياصديقي
فهذا السواد جدير بالضحك!
اقتباس
 
 
#7 بشار اليوسف 2010-02-22 16:01
قامت رئيسة تحرير تشرين بعزل الدكتورة رغداء مارديني (دكتوراه في الأدب العربي) من رئاسة القسم الثقافي وعينت بدلاً عنها السيد رفيق قوشحة حامل الثانوية العامة الفرع الأدبي…! وبذلك يصبح اثنان من حملة الشهادة الثانوية مسؤولين في صحيفة تشرين، أما الثاني فهو زيد قطريب حامل الثانوية والطالب في السنة الثانية بالتعليم المفتوح، وهو عامل تنفيذ في قسم الإخراج قبل أن يتسلل إلى التحرير بالواسطة، ويشرف حالياً على إبداعات الشباب..!
قرار رئيسة تحرير تشرين ضد الدكتورة مارديني يأتي في إطار حملتها لتصفية الصحفيين المعارضين للجوائز المشبوهة مثل جائزة الجامعة الأمريكية في القاهرة والذين دانوا تصريحاتها عن أن التطبيع مع إسرائيل قادم وهو ما أخبرت به هاتفيا رئيس اتحاد الكتاب العرب في معرض دفاعها عن نيل خليل صويلح لهذه الجائزة وعتابها له لأنه دان هذه الجائزة واعتبرها مشبوهة..
يذكر أن الزميل رفيق قوشحة هو عديل وصديق السيد أبو ليلى عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية والذي غادر دمشق قبل سنوات ملتحقا بالسلطة الفلسطينية..
وقد اعتبر محررو تشرين أن تعيين الزميل قوشحة الموالي في فكره لأبو ليلى يعتبر دليلا إضافيا على النهج الخاص للسيدة سميرة وتوجهاتها السياسية الخاصة..
اقتباس
 
 
#6 بشار اليوسف 2010-02-21 14:07
في اجتماع السيد وزير الإعلام مع مدراء المؤسسات الإعلامية ورؤوساء التحرير ظهر اليوم الاثنين في التلفزيون وجه ملاحظة حادة لرئيسة تحرير تشرين قائلاً (ضبضبيلي حالك بتشرين) فما كان من سميرة إلا أن انخرطت في البكاء أمام جميع الحاضرين.
أحد الحضور علق: إذا كانت السيدة سميرة ضعيفة إلى هذا الحد أمام المسؤولين الأكبر منها، فلماذا تتجبر على الذين وضعوا أمانة بين يديها من الصحفيين والعاملين في تشرين؟.
اقتباس
 
 
#5 بشار اليوسف 2010-02-20 16:14
كمل النقر بالزعرور ودخل المطبع الإعلامي الأول مع إسرائيل المدعو (علي جمالو) في المعركة دفاعا عن المطبعة سميرة المسالمة..
الصفقة واضحة سميرة تعطيه زاوية آفاق أسبوعيا في صحيفة تشرين وهو يدافع عنها في موقعه الإلكتروني لكن الاثنين مكشوفان فلا أحد ينسى أن (جمالو) دخل إلى كردستان العراق أثناء غزو العراق وقابل الطالباني والبرزاني وداس على مشاعر كل عربي في العراق والوطن العربي وليس سرا أن محطات الموساد ناشطة في الشمال العراقي فماذا ذهب جمالو ليفعل هناك
مسكينة سميرة .. حاولت أن تكحلها بجمالو فعمتها بمطبع معروف وصغير !!!!!
اقتباس
 
 
#4 سامر 2010-02-19 19:37
ياسلام عليكم
اقتباس
 
 
#3 بشار اليوسف 2010-02-18 22:13
4 ـ إن أبرز ما يؤخذ على السيدة مسالمة هو أسلوبها الديكتاتوري والقمعي في تعاملها مع الصحفيين وفي الإعلان جهاراً نهارا أنها حرة في قراراتها وحرة في نقل أي محرر من مكان إلى آخر ومن لا يعجبه ستجلب له قرار تسريح من رئيس مجلس الوزراء على حد قولها وفي الوقت الذي تشكل فيه (مجموعة قابضة) تدور في فلكها وتلتقي مصالحها معها .. فإنها تصادر حرية الصحفيين وتمس بكرامتهم الشخصية والمهنية وتتعامل معهم دون أدنى احترام أو اكتراث بحقوقهم المهنية المنصوص عليها في كل مواثيق الشرف الصحفية وفي قانون اتحاد الصحفيين .. وتستمر في ممارسة التسلط وسوء استخدام السلطة يؤيدها في ذلك المحرر منير الوادي ومساعدها العامل لقاء تقديم خدمات ماهر منصور وعدد من الذين استقطبتهم بالإغراء المادي عبر الاستكتاب المفتوح خارج القانون ..بل إن السيدة المذكورة منعت رئيسة القسم الثقافي من الكلام في اجتماع للتحرير.. وحين أصرت رئيسة القسم على الحديث قامت باستدعاء مسؤول الأمن في الصحيفة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكأن التي أمامها مجرمة .. فهل هذه أجواء عمل صحفي أم أجواء بلطجة..!!!!!!!
وهل يعلم السادة المسؤولون أن هناك أكثر من محرر قد حصلوا على إجازات دون راتب أو تركوا العمل هربا من الجو القمعي العصابي الذي تفرضه المسالمة على صحيفة تشرين ...؟؟
5 ـ في الوقت الذي أهملت فيه السيدة رئيسة التحرير صحيفة تشرين وأفرغتها من الكثير من رصانتها وهيبتها فإنها صرفت كل الوقت للتركيز على إصدار الملاحق وكأنها اكتشفت كروية الأرض مجددا متناسية أن صحيفة تشرين كانت تصدر ملحقا أسبوعيا هو مجلة (تشرين الأسبوعي) وأن هذا الملحق قد ألحق خسائر بالملايين بمؤسسة تشرين قبل أن تدمج في مؤسسة الوحدة .. ما دعا رئيس التحرير الرصين والعاقل الدكتور خلف الجراد إلى إيقافه ووقف مسلسل الخسائر المالية .. والآن فإن رئيسة التحرير تصدر عددا من الملاحق الأسبوعية (أبواب ـ دراما ـ الاقتصادي ـ الرياضي ـ طفولة ) وهي تفاخر بأن السيد رئيس مجلس الوزراء على حد قوها قد منح هذه الملاحق استثناء من سقف الاستكتاب الذي يخضع له العاملون في الصحيفة الأم .. بحيث أنها هي شخصيا تتقاضى استكتابا يتجاوز المائة ألف في الشهر وكذلك أعوانها المقربون كالوادي ومنصور ..
وفي حقيقة الأمر فإن هذه الملاحق بكلفتها المالية تشكل عبئا ماليا كبيرا على صحيفة تشرين ومؤسسة الوحدة وتراكم خسارات أسبوعية ضخمة قد تصل في العام الواحد إلى عشرات الملايين .. ونحن الآن في الشهر الثاني من عام 2010 وندعو إدارة مؤسسة الوحدة المتزنة والعاقلة إلى الإعلان عن حجم الخسارة الكبيرة الذي تحققه هذه الملاحق وعلى حساب الصحيفة الأم تشرين .. وهو الأمر الذي يشكل هدرا للمال العام ويثير الانتباه إلى حقيقة أن هذا الهدر مقصود ومتعمد كي يلتهم منه المستفيدون الجزء الأكبر ..
6 ـ لعل من السخرية أن تباهي السيدة مسالمة بأنها تؤسس للصحافة المتخصصة وكأنها تجهل أن صحيفة الثورة كانت تصدر عام 1968 ثلاثة ملاحق متخصصة أسبوعيا أحدهما سياسي واقتصادي والثاني ثقافي أدبي والثالث فني وكان يقود هذه الملاحق صحفيون فحول هم ممدوح عدوان ويوسف مقدسي ومنيف حسون مما يشير إلى عدم اطلاعها على تاريخ الصحافة السورية وهي تعتقد أنها تعيد اكتشاف كروية الأرض دون أن تدرك أن إصدار الملاحق الأسبوعية بحد ذاته ليس إنجازا لأن الإنجاز هو في النوع وليس في الكم . والآن فإن التحدي الإيجابي للسيدة مسالمة هو أن توزع ملاحقها المتخصصة بشكل مستقل وتحدد لها سعرا وعندئذ ستعرف كم توزع وكم تبيع وكم تحقق من خسارات خصوصا أنه لا تغطي نفقاتها بأي إعلان رسمي أو تجاري تتضمنه .. بل تشكل عبئا على الصحيفة ..
إن سياسة التوزيع المجاني ليس دليل نجاح أو انتشار فصحف الإعلانات الخاصة توزع (200) ألف نسخة أسبوعيا لكنها مملوءة بالإعلانات المبوبة التي تغطي نفقاتها وتحقق الربح لمصدريها .. فهل تحقق ملاحق السيدة مسالمة إلا الخسارات أم أنها مجرد غطاء لالتهام المال العام عبر الاستكتاب المفتوح والاستثنائي..
7 ـ تقول السيدة مسالمة إنها حتى لو غادرت موقعها قريبا فإنها ستبقى فخورة بأنها ظلت رئيسة لتحرير تشرين لمدة سنة كاملة .. وفي الحقيقة فإنه سواء ذهبت السيدة مسالمة أم بقيت فإن ذلك ليس سببا للافتخار بل هو أدعى إلى الندم والخجل معا .. فقد أساءت إلى مهنة الصحافة وتعاملت بشكل فظ وقمعي مع الصحفيين والأهم أنها أساءت إلى قضية المرأة وإلى توجه الدولة لتمكينها ومنحها الفرص كي تتبوأ مواقع قيادية .. رغم أن كثيرات من نساء بلدنا الرصينات واللواتي يحملن مؤهلات القيادة ويتمتعن بالجدارة قد حققن نجاحات مشهودة بعكس هذه السيدة التي لم تحقق إلا الفشل والإخفاق ولم تكن بكل المواصفات جديرة بالموقع الذي شغلته.. بل إن العلامة الفارقة هي أن أبرز من يواجهون الممارسات الخاطئة لهذه السيدة هن صحفيات مرموقات ومخضرمات في صحيفة تشرين نفسها.. فهل هناك دليل أكثر وضوحا على أن السيدة مسالمة تقف مع نفسها فقط وضد بنات جنسها وضد كل من يعترض مصالحها ورغباتها الخاصة ..
لا بل إنها أساءت علنا وفي اجتماع عام لعدد من الشخصيات النسائية البارزة والتي تتسلم مواقع قيادية في الدولة كالدكتورة بثينة شعبان مستشارة رئيس الجمهورية والدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية والدكتورة شهيناز فاكوش عضو القيادة القطرية.. وهي تعلنها صراحة بأنها تطمح لمناصب أعلى .. وتحلم بأن تكون وزيرة أو سفيرة .. علما بأن مؤهلاتها وصفاتها لا تمنحها حق التشبه بهؤلاء النسوة اللواتي نرفع بهن رؤوسنا فخرا واعتزازا ..
8 ـ إن الغريب والمستغرب أنه رغم صرخات الصحفيين ومعاناتهم فإن اتحاد الصحفيين لم يتحرك وكأنه في إجازة مفتوحة بل إن كوادر بارزة في صحيفة تشرين كمدير التحرير محي الدين المحمد وأميني التحرير عز الدين درويش وناجي أسعد يلوذون بالصمت .. ولا يفصحون عن آرائهم علنا رغم أنهم يقولونها في السر .. ربما خوفا من أذى هذه السيدة التي تجاوزت كل حدود والتي تكرر بمناسبة وبغير مناسبة أنها مدعومة من السيد رئيس مجلس الوزراء والشباب يخافون من مجلس الوزراء ..
اقتباس
 

أضف تعليق

جميع التعليقات خاضعة للتنظيم وفق سياسة موقع حال البلد للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة سياسة الموقع 


أنت الآن هنا