نداء استغاثة للرئيس الأسد لإنقاذ صحيفة تشرين

سيادة الرئيس المفدى الدكتور بشار الأسد  رئيس الجمهورية
 تحية طيبة يرفعها لمقامكم عدد كبير من محرري صحيفة تشرين, راغبين اطلاع سيادتكم على الأوضاع المزرية التي وصلت إليها الصحيفة في عهد رئيسة التحرير السيدة سميرة المسالمة, بعد مضي أكثر من عام على توليها مهامها, سواء من حيث تراجع المستوى المهني للصحيفة, بسبب السياسات الاستبدادية التي تمارسها بالضغط النفسي والترهيبي على الكادر التحريري باستمرار, والذي يتجلى في نزوعها إلى إطلاق التهديدات الجدية بتسريح نصف كادر التحرير خلال شهر شباط الحالي, بتفويض شفهي مسبق حصلت عليه من السيد رئيس مجلس الوزراء, حسب تصريحها الأخير في اجتماع هيئة التحرير الذي عقدته بتاريخ 31 كانون ثاني من الساعة 15-17 من العام الحالي 2010

سيادة الرئيس


إن متوسط رواتب محرري الصحيفة, حتى قدامى الكتاب منهم, مضافا إليه تعويضات الاستكتاب الإضافية, لايتجاوز العشرين ألف ليرة في الشهر, معظمهم يسكنون في بيوت يلتهم آجارها الشهري نصف دخلهم. الأمر الذي يحتم عليهم الكتابة في وسائل إعلامية أخرى, خاصة ورسمية, درءا للفاقد في متطلبات معيشة عائلاتهم, دون أن ينعكس ذلك سلبا بأي حال على واجباتهم الوظيفية في الصحيفة.


لقد أعلنت رئيسة التحرير في الاجتماع الآنف الذكر أنها سترفع للسيد رئيس الوزراء خلال الأسبوع المقبل قائمة بأسماء جميع المحررين الذين يعملون لدى وسائل الإعلام المختلفة, بهدف تسريحهم, مؤكدة أنها أخذت الموافقة على هذا الأمر في لقائها مؤخرا مع السيد رئيس الوزراء.

هذا يعني إلقاء عشرات المحررين إلى الشارع في الوقت الذي تسعى فيه الدولة إلى خلق المزيد من فرص العمل والاستثمار في الإنسان.


سيادة الرئيس


إن ما يجري في تشرين منذ سنة ونيف, لم يسبق له أن حصل في ظل أي من رؤساء التحرير الذين تعاقبوا على قيادة الصحيفة منذ صدورها حتى الآن.


لقد أشاعت منذ استلامها رئاسة التحرير, وحتى كتابة هذه السطور, جوا من التوتر والاحتقان واليأس, باستخدامها كل يوم اسم السيد رئيس الوزراء في تهديد كل من يعترض على إجراءاتها المخالفة للنظام الداخلي, بقولها على الملأ وبصوت عال: " أنا ديكتاتورية, ومن لاتعجبه قراراتي, فباب الخروج يتسع للجميع, وأنا مفوضة من السيد رئيس الحكومة برفع أي اسم لايرضخ للإجراءات والتعليمات, لتسريحه فورا".

سيادة الرئيس


لقد جلبت معها منذ توليها منصبها حفنة من المرتزقة الذين لم يسمع أحد بأسمائهم من قبل في الوسط الإعلامي, فنصبتهم على رأس العديد من الملاحق الأسبوعية التي أصدرتها, وأغدقت عليهم الامتيازات التي تصل إلى حدود تزيد عن خمسين ألف ليرة شهريا فوق رواتب كل منهم.


دخلت السيدة سميرة المسالمة صحيفة الثورة عام 1997 كموظفة في الأرشيف. الأستاذ عميد خولي الذي كان مديرها العام آنذاك يعرف جيدا لماذا رفض طلباتها المتكررة بالانتقال من الأرشيف إلى التحرير.
والله إنه لظلم أن تؤول قيادة أعرق صحيفة في سورية إلى يد سيدة, تاريخها في المهنة " مجلة الاقتصادية والوطن" لايزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة.هذا فضلا عن أنها لم تستلم أي منصب قيادي قبل تشرين. 
 

عندما توصد أبواب الوزير المختص, والسيد رئيس الوزراء في وجوه جميع الصحفيين, ويصبحوا ضحية قرارات وإجراءات تعسفية جائرة, تغطي فيها فشلها الإداري والمهني, تارة وتكرارا عبر التلويح بسوط رئيس الحكومة, وأحيانا عبر الإيحاء لنا بأنها تتلقى مكالمات هاتفية من سيادتكم لتعربوا لها عن إعجابكم بافتتاحياتها المتميزة. كل ذلك من أجل إفهامنا بأنها محاطة بحصانة لايرقى إليها أحد.
 
حينذاك, ليس لنا إلا اللجوء إلى سيد الوطن, كي ينقذ الصحيفة من تراجعها المهني, ويرفع عن رقابنا سيف السيد رئيس الوزراء الذي تسلطه على الرقاب كل يوم وتهدد باسمه, وعلنا, كل من لايروق لها استمرار وجوده في المؤسسة.
 
 
دمتم سيادة الرئيس ذخرا للوطن وللأمة العربية
مجموعة من محرري صحيفة تشرين



حال البلد : نرحب بنشر التواقيع على هذا النداء عبر إرسال بريد إلكتروني إلى عنوان الموقع هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته على أن ننظم قائمة تباعاً تنشر فيها هذه الأسماء ، كتأكيد من المحررين والموقع على مصداقية وصحة ماكتبوه وطالبوا به السيد رئيس الجمهورية .

أنت الآن هنا