حال البلد - حداد يدعو لإعادة الاعتبار لخيار البندقية في مواجهة اسرائيل

حال البلد

لافتة إعلانية
05
Feb

حداد يدعو لإعادة الاعتبار لخيار البندقية في مواجهة اسرائيل

باريس - خاص   دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب السوري د. سليمان حداد ، اليوم  الجمعة  إلى اعادة الاعتبار لخيار البندقية مع اسرائيل بعد فشل التنازلات العربية على صعيد عملية السلام مع اسرائيل .

وجاءت الدعوة في ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي – الأوروبي الذي مقره باريس ، حول مسعى فرنسا لإستضافة مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط: وما إذا كان هذا المسعى سينجح وما هي احتمالات توصل المؤتمر في حال انعقاده الى نتائج هامة.

حيث جدد سليمان حداد ، إيمان سورية العميق بأن السلام هو الحل الوحيد في منطقة الشرق الاوسط لكن اسرائيل لا تؤمن بهذا السلام . منوهاً بأن سورية وصلت الى نقطة التشاؤم ، ذلك أن اسرائيل لا تريد السلام ولا يمكن أن يتحقق السلام معها . متابعاً القول : نحن جربنا مؤتمرات كثيرة للسلام والنتيجة من سئ الى أسوأ .

مضيفاً : لقد وصل العرب إلى قناعة مفادها بان كل ما قدموه من تنازلات وعروض تشجيعية لا تجدي نفعا في عودة حقوقهم المشروعة وانه لا بد لاستعادة هذه الحقوق من البحث عن وسائل اخرى  بإعادة الاعتبار لخيار البندقية .

مشدداً على أن اسرائيل لا تريد سلاما الا مفصلا تفصيلا حسب القياسات الاسرائيلية . وأكد سليمان في مداخلته  على ان سورية تؤمن بالسلام وتدعو له لكن خيار الحرب إن فرضته اسرائيل على سورية سوف تكون عواقبه شديدة ، وعلى اسرائيل تحمل نتائج حربها مع سورية .

لقد ولّى زمن الانتصارات الاسرائيلية واسرائيل لم تستوعب بعد دروس حربها العدوانية في تموز 2006  على لبنان ولا عدوانها الهمجي على غزة . منوهاً باننا في منطقة متوترة ومقبلة على حروب تنتظر من يشعلها وكل الاحتالات مفتوحة واحتمال دخول قوى اقليمية في المنطقة فيها .

من جانبه طالب عبد الاله الخطيب وزير الخارجية الاردني الاسبق ، باختبار الارادة السياسية وبخاصة لدى الحكومة الاسرائيلية والتي تدل سياستها على عدم السعي الحقيقي للانسحاب من الاراضي الفلسطينية واقامة دولة فلسطينية .

وذلك قبل انعقاد مؤتمر فرنسا .واضاف الخطيب يجب ان لا يكون الهدف هو مجرد عقد مؤتمر ، فقد عقدت مؤتمرات واجتماعات واقرت مواثيق ومرجعيات كثيرة خلال الـ 40 سنة الماضية . ورأينا ما حصل  على مسار اوسلو من تراجع بعد البناء على ارض الواقع ، ما  يجعل من مهمة تحقيق السلام اكثر اهمية واكثر الحاحا اليوم من اي وقت مضى ، اذا كان مثل هذا المؤتمر سيؤدي الى المساهمة الى تحقيق السلام ، مما قد يشكل انجازاً لفرنسا ولمن يدعم الجهود الفرنسية .

وختم الخطيب مداخلته بالتحذير بأنه ما لم يتحقق السلام على ارض الواقع فإن اي تقدم حقيقي ستكون له ردة فعل غير مفيدة لا للدبلوماسية الفرنسية ولا لمصادقية الجهود الهادفة للسلام .

من جانبها رأت د. ادب السعود البرلمانية الأردنية السابقة من انه لا جدوى مما تريد فرنسا القيام به ، سيما بعد ابداء الادارة الامريكية عجزها  حيال الامر علما انها كانت راعية للسلام منذ عقود.

أضف تعليق

جميع التعليقات خاضعة للتنظيم وفق سياسة موقع حال البلد للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة سياسة الموقع 


أنت الآن هنا