حال البلد - المعلم لاسرائيل : كفاكم “زعرنة” وأي حرب بالجنوب أو سوريا ستكون شاملة

حال البلد

لافتة إعلانية
04
Feb

المعلم لاسرائيل : كفاكم “زعرنة” وأي حرب بالجنوب أو سوريا ستكون شاملة

أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم أن سوريا تلقت طلبا من الولايات المتحدة لاعتماد سفير اميركي في دمشق، قائلا: “رشحت الولايات المتحدة سفير وهذا ما نعتبره شأنا اميركيا من حقوق السيادة كما من حق سوريا ان تدرس هذا الترشيح”.


واكد المعلم تقارير لوسائل الاعلام قالت ان واشنطن تنوي تعيين الدبلوماسي الاميركي روبرت فورد لهذا المنصب .

من جهة ثانية، أكد المعلم ان سوريا لا تمانع من من العودة الى مفاوضات السلام غير المباشرة مع اسرائيل اذا وجدت نوايا حقيقية لتحقيقه.

ورأى أن العلاقات مع اميركا ما زال يشوبها بعض الالتباس لدعم الولايات المتحدة الاميركية المطلق للكيان الصهيوني. وشدد على ضرورة الفصل بين علاقة سوريا واميركا والعلاقة مع بعض الدول الاوروبية.

واكد المعلم ان التهديدات الاسرائيلية لا تخيف احدا، وقال في مؤتمر صحفي موجهاً كلامه للاسرائيليين : “كفاكم زعرنة” لانكم تعلمون ان اي حرب قادمة ستكون شاملة سواء في الجنوب او سوريا وستصل الى مدنكم.

 وكان وزير الخارجية الاسرائيلي  ليبرمان  قد صرح في  جامعة بار إيلان يوم الثلاثاء :

إن نظام الأسد يهدد أمن إسرائيل ، ودعا سوريا إلى عدم المطالبة بمرتفعات الجولان ، وقال:

إن أي حرب جديدة تعني هزيمة سوريا ، كما أن قادة سوريا لا يهتمون إلا بقوتهم وببقائهم في السلطة ، وأن أي حرب جديدة تعني إزالة عائلة الأسد من الحكم  وقال:

" أبلغت الأسد ووزير خارجيته المعلم بوضوح بأن أقواله الأخيرة تعد تغييرا  جذريا لقواعد اللعبة ، كما أنها تهدد دولة إسرائيل ، وهذا لا يجب التسامح معه ، فقد دعا وزير الدفاع باراك إلى اتفاقية سلام عادلة مع سوريا ، ولم نتلق ردا . إن تساهل سوريا مع الإرهاب جعلها تنضم لمحور الشر "

وقال :

إنه يدعم السلام بشرط بقاء مرتفعات الجولان مع إسرائيل .

وقال :

سأخبر فياض وأبا مازن : إنه بدون مفاوضات مباشرة ، ليس فقط أنكم لن تنالوا دولة في غضون سنتين ، ولكنكم ستخسرون السيطرة على يهود والسامرة ( الضفة الغربية) أيضا ، كما حدث في غزة.

إن المفاوضات ليست من أجل مصلحة إسرائيل  فقط !

 

أضف تعليق

جميع التعليقات خاضعة للتنظيم وفق سياسة موقع حال البلد للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة سياسة الموقع 


أنت الآن هنا