أرسلت دمشق إلي القاهرة مدير مكتب من نوع خاص لوكالة الأنباء السورية .. مراسلاً بدرجة رداح .. اسمه ( علي جماله).. هو نفسه الذي كلفه النظام الحاكم في سوريا بأن يشن حملة شتم متواصلة ضد مصر إبان حرب غزة .. وصلت حد التطاول الشخصي علي الرئيس مبارك .
- سواء كان علي( جماله ) كما هو اسمه .. أو علي ( قبحه ) كما هي طبيعته المهنية أو منهجه السياسي .. فإن هذا الصبي السوري لن يكون مراسلاً وإنما هو رسالة .. دمشق تريد أن تقول إنها لا تزال تواصل الجليطة .. والرد يجب أن يكون رفض القبح .. وعدم قبول الرسالة .
- بدلاً من أن ترسل دمشق ( علي قبحه ) فإنها يمكن أن ترسل السيدة التي تشغله مباشرة .. أي بثينة شعبان .. مستشارة الرئيس السوري .. الموصوفة بأنها أنثي الأسد .. وبالتالي لا تكون هناك عوائق في الرسالة .. وبدلاً من أن تمليه لتأتي هي بنفسها .. وليس هناك فرق بين مراسل ومستشارة .
- إذا كان هذا البلد قد وصفه ( علي قبحه ) بأنه خائن وعميل .. فلماذا يأتي إلي بلاد الخونة .. والعملاء .. لماذا لا يعمل في بلاد الشرفاء التي ينتمي إليها .. وكما نعرف جميعًا فإن أحلي من الشرف السوري ( مافيش ).. ولذا علينا أن نرسل إلي سوريا الشقيقة مجموعة من أفلام توفيق الدقن .
