حال البلد - لأنها فلسطين

حال البلد

لافتة إعلانية

لأنها فلسطين


 

مَنْ يشتري تنظيماً فلسطينياً؟

هذا الرجل باع نفسه لتنظيم حماس، أو باع نفسه للسيد فياض! بهذه السذاجة أو بخبث مقصود، يصدر البعض حكماً في معاني الانتماء للوطن، ويختصر تاريخ فلسطين في تنظيمات سياسية تأتي لتروح، ناسياً أن القضية الفلسطينية هي الأصل،

أين حماس من تقرير غولدستون ؟؟

حيرة حقيقية يعيشها رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتانياهو" في كيفية التعامل مع  تقرير "غولدستون"، فهو يقول في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" إن (إسرائيل) تدرس إجراء فحص ذاتي لحملة الرصاص المصبوب، ويري أن الحل يكمن في قول الحقيقة، ثميعاود المطالبة بضرورة ملائمة قوانين الحرب لحقبة الإرهاب، وحرب العصابات كما يدعي. وكأن "نتانياهو" يريد إعادة تفصيل القوانين الدولية على مقاس جيشه الذي ولغ في دماء الأطفال. بينما يجمع المراقبون أن مقترح تشكيل لجنة تحقيق ذاتية حول العدوان على غزة يهدف إلى الالتفاف على توصيات تقرير "غولدستون" والتحايل على نتائجه، إلا أن تشكيل مثل هذه اللجنة يجب أن يلتزم بالمعايير الدولية التي وردت في تقرير "غولدستون" نفسه، وفق نصيحة أصدقاء إسرائيل في بريطانيا، وفرنسا، وإذا تحقق ذلك فدلالته خضوعاً إسرائيلياً لإرادة المجتمع الدولي، واعترافاً بالجريمة.

اربح وافرح مع شركة جوّال

حتى قبائل "الماو ماو" الأفريقية لا تقبل بنظام الاتصالات المعمول فيه في فلسطين، ولا تقبل بتفرد شركة جوال المحتكر الوحيد لأنفاس الناس، حتى الثيران في الغابة كانت ستثور على الوحش لو بالغ في نهش لحمها، وستشهر المرأة أظافرها في وجه زوجها لو جار عليها، فكيف بشعب الأحزمة الناسفة، الذي يعاني بطش الاحتلال وسطوته، وتفرد شركة جوال بمخارج هواءه دون منافس، وعليك في فلسطين أن تعد أنفاسك، وأن تشتري الهواء، فقد صار معلباً ويمشي في طرقات جوال،

ترجمة كاملة لما عرضته صحيفة " أفتون بلاديت" السويدية عن سرقة أعضاء أطفال فلسطينيين

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

أنت الآن هنا